دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 17/4/2018 م , الساعة 12:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

4 مليارات دولار استثماراتنا بالسلطنة

120 % زيادة بالتعاون الاقتصادي بين قطر وعمان

120 % زيادة بالتعاون الاقتصادي بين قطر وعمان
  • 5.5 مليار ريال التبادل التجاري بين البلدين
  • 427 مليون ريال الاستثمارات العمانية في قطر
  • قطر توفر محفزات كبيرة للمستثمرين العمانيين

 

مسقط - وكالات: ذكرت صحيفة «عُمان» العُمانية أن البيانات الإحصائية تُظهر أن التعاون الاقتصادي بين قطر وسلطنة عمان قد تضاعف خلال الآونة الأخيرة بنسبة 120٪ في كثير من القطاعات الاقتصادية، في إطار التسهيلات الكبيرة التي توفرها السلطنة للمستثمرين الخليجيين لاسيما للتجار القطريين لدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين، وتشجيع المستثمرين وتسهيل الإجراءات لهم لزيادة نسب الاستثمار ورفع المبادرات التجارية المباشرة عبر الموانئ البحرية والجوية.

ووفقاً لبيانات وزارة الطاقة والصناعة القطرية، فإن الفترة الماضية شهدت تضاعف حجم التبادل التجاري بين قطر وسلطنة عمان، حيث بلغ حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين 5٫5 مليار ريال قطري، كانت حصة الاستثمارات العمانية في قطر منه 427 مليون ريال قطري، شملت توريد المواد الغذائية ومواد البناء، وتخطيط رجال أعمال البلدين إنشاء مصانع متنوعة في قطر.

وأشارت إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في السلطنة توزع بين الاتصالات والكهرباء وتجميع السيارات والمواد الغذائية والاستثمار في القطاع السياحي، في حين هناك زيادة في وتيرة التبادل التجاري بعد تدشين ميناء حمد خطوط ملاحة بحرية مع ميناءي صلالة وصحار.

وأوضحت الصحيفة أن قطر من جانبها تبدي اهتماماً في هذا الشأن ولا تدخر جهداً في توفير المزايا التشجيعية للمستثمرين ورجال الأعمال العمانيين، ومن خلال تقديم التسهيلات الأمر الذي يشكل عامل جذب للمستثمرين العمانيين للاستثمار في قطر، وهذه التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الجهات المعنية في البلدين سهلت الكثير من المهام وقضت على بعض العراقيل التي كانت تحول دون استفادة قطاع الأعمال من مناخ الاستثمار في البلدين، حيث تدفقت البضائع العمانية، فيما بدأ تدفق رأس المال القطري إلى السلطنة في عدد من قطاعات منها قطاع الأغذية ومواد البناء، خاصة أن دولة قطر لديها التزامات بتعزيز بنيتها التحتية والاستعدادات لتنظيم كأس العالم عام 2022».

وأظهرت الصحيفة أن آفاق التعاون بين قطر وسلطنة عمان تقوي العلاقات الاقتصادية وتدفع رجال أعمال لتعزيز البيئة الاستثمارية وزيادة رؤوس الأموال بين البلدين، الأمر الذي يشكل قيمة مضافة للتعاون الاقتصادي المستقبلي، في إطار حاجة كل بلد للمواد التي لا توجد في البلد الآخر.

وقالت الصحيفة إن اللقاء العماني - القطري المشترك لرواد الأعمال الذي عُقد مؤخراً كان هدفه تشجيع الشراكات الصناعية والتجارية من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية بين البلدين من خلال تعزيز التعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين القطريين والعمانيين، حيث تعرف المشاركون من خلال الزيارات الحية إلى المنطقة الصناعية القطرية على فرص الاستثمار ومجالاته وطبيعته وميزاته في هذه الدولة، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات مع رواد الأعمال الشباب القطريين والتشجيع على الاستثمار بكافة أنواعه، والتعرف على فرص الاستثمار وتشجيع الشراكات بين أصحاب المصانع والخبراء وحثهم على المشاركة الفاعلة بهدف دفع عجلة التنمية الاقتصادية والسعي لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين والتعريف بالمنتجات القطرية والمنتجات العمانية وخلق الحلقات العنقودية بين التجار لتعزيز نمو الحركة التجارية والاقتصادية».

وأفادت الصحيفة بأنه «لقد أسفر التعاون العماني - القطري في مجال الاستثمار المشترك عن مساهمة مستثمرين قطريين في 148 شركة في السلطنة، في حين تزيد استثمارات القطاع الحكومي القطري في السلطنة على 4 مليارات دولار، بينما نجد في المقابل هناك 115 شركة عمانية تستثمر في قطر في إطار ملكية كاملة، بالإضافة إلى 106 شركات قطرية- عمانية مشتركة برأس مال إجمالي يقدر بنحو 427٫4 مليون ريال قطر.

وقالت الصحيفة، إن البلدين لا يألوان جهداً في توفير المزايا التشجيعية للمستثمرين ورجال الأعمال وفي تقديم التسهيلات المقدمة لهم، الأمر الذي يشكل عامل جذب للطرفين للاستثمار في البلد الآخر، وأن اللقاء الأخير لرواد الأعمال وما تمخض عنه يشكل فرصة واعدة لتعزيز الشراكات القطرية العمانية على حد تعبير المسؤولين القطريين والعمانيين»، مشددين على أهمية «توطيد التعاون بين المستثمرين ورجال الأعمال وتبني الفرص الاستثمارية التي من شأنها تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة، بما يساهم بالنهوض بالدول الخليجية وتعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي بينها في مختلف المجالات.

كما أكدوا في تصريحاتهم أن هذا اللقاء جاء في الوقت المناسب حيث تشهد العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطوراً مستمراً وتعزز من الاستثمار المشترك في جميع القطاعات، بما فيها التجارة والصناعة والنقل والأمن الغذائي وغيرها، مع وجود فرص استثمار واعدة بين البلدين، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون في قطاعات عدة كالصناعة والتكنولوجيا والاتصالات، والتعليم وغيرها، كما أبدوا حرصهم على تشجيع القطاع الخاص ومساعدة رواد الأعمال على تنمية أعمالهم في الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق فوائد متبادلة ونجاح بين البلدين».

وأضافت الصحيفة أنه «من هذا المنطلق جاء تنظيم اللقاء القطري - العماني المشترك بين رواد الأعمال بالدوحة مؤخراً في هذا الإطار، والذي استهدف إيجاد مشاركة واسعة بين رجال الأعمال والمستثمرين وعدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية القطرية - العمانية والنهوض بها». وتابعت الصحيفة أنه «تم التركيز في هذا اللقاء على التطورات التي تشهدها السلطنة في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية كالصناعات الثقيلة، والأعمال اللوجستية والسياحية، والتكنولوجيا والبرمجيات، وقطاع العقارات، وإدارة المستشفيات، وقطاع الغاز ومشتقاته، وصناعة الأدوية، والمواد الغذائية، وقطاع الزراعة والثروة الحيوانية، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي القطري - العماني والتوسع في المشاريع المشتركة بين البلدين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .