دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 14/9/2018 م , الساعة 1:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بمناسبة اليوم العالمي للمرض.. د. مريم العبيدلي:

فعاليات توعوية للوقاية من الزهايمر

فعاليات توعوية للوقاية من الزهايمر

كتب - عبدالمجيد حمدي:

صرّحت الدكتورة مريم العبيدلي استشاري كبار السن بمستشفى الرميلة أنه سيتم تنظيم فعاليات وبرامج توعوية لرفع الوعي بمرض الزهايمر في قطر، لافتة إلى أن الفعاليات تتضمّن محاضرات وورش عمل موجّهة لعدة فئات في المجتمع بهدف رفع الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفيّ عقد أمس بمؤسسة حمد الطبية للإعلان عن احتفال المؤسسة باليوم العالمي للزهايمر، الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، تحت شعار "كل 3 ثواني"، وذلك بالتعاون مع جمعية الزهايمر العالمية ومنظمة الصحة العالمية، حيث يتضمّن الاحتفال عدداً من الفعاليات والأنشطة والورش التدريبية التي تستهدف رفع وعي عدد من فئات المجتمع بالعلامات والمؤشرات التحذيرية العشرة لمرض الخرف.

وقالت: إن الفئات المستهدفة بالفعاليات تتضمّن فرق الإسعاف وإدارة المرور والفزعة وتتركز حول كيفية التعرّف على مريض الزهايمر وطرق التعامل معه كما تشمل الفئات أيضاً مقدّمي الرعاية الصحيّة والمختصين في كافة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، والمراكز الصحيّة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية لتدريبهم على موجهات العمل فيما يتعلق بتشخيص مرض الزهايمر وعلاجه.

وتابعت: إن الفعاليات تتضمّن التركيز أيضاً على الجمهور حيث سيتم تنفيذ عدد من المُحاضرات والورش بالتعاون مع إدارة الصحة النفسية، وتوجيهها لذوي المصابين بالزهايمر والتركيز على نبذ الوصمة التي قد ترافق البعض عند إصابة أحد أفراد أسرتهم بهذا المرض.

وأشارت إلى التعاون مع جامعة حمد بن خليفة لتقديم محاضرة لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، ومركز تمكين لكبار السن، إلى جانب التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص طرح محاضرة ما بعد خطبة وصلاة الجمعة لجموع المصلين.

وأوضحت أن 50 مليون شخص حول العالم يعانون من المرض، ومن المتوقع أن يتضاعف العدد إلى 3 أضعاف في عام 2050، وسيكون هذا المرض واحداً من أهم الأزمات الصحيّة والاجتماعية في القرن الحادي والعشرين.

الوقاية

وأوضحت الدكتورة العبيدلي أن الوقاية من الزهايمر ليس كما يعتقد البعض في أنها تبدأ من عمر الستين، بل إن الوقاية تبدأ من عمر العشرين، من خلال اتباع نمط حياة صحيّ، من خلال الطعام الصحيّ المتوازن، وممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، إلى جانب ممارسة أي نوع من الأنشطة وألعاب الذكاء التي تسهم في تنمية خلايا الدماغ حتى لا تضمر، والحرص على تناول كل ما هو مضاد للأكسدة كالمكسّرات النيئة خاصة الجوز واللوز، إلى جانب المتابعة الدورية للأمراض المُزمنة والالتزام بالأدوية.

الخرف

أكد الدكتور عبد الله خيري استشاري الطب النفسي لكبار السن بمستشفى الطب النفسي أن الزهايمر هو أكبر مسبّب للخرف بنسبة تتراوح ما بين 50%-70%، لافتاً إلى أن الخرف قد يُصيب أصحاب الأعمار الصغيرة ويُسمى الخرف المبكّر، وقد يُصيب من هم في عمر الثلاثين عاماً، أما الخرف المتأخر فهو الذي يُصيب الشخص من عمر 65 عاماً، موضحاً أنَّ الخرف المبكر عادة ما تكون أسبابه وراثية.

وقال: إن مرض الزهايمر من الأمراض التي ليس لها علاج جذري، ولكن بالإمكان تخفيف حدته إن ما تم اكتشافه في المراحل الأولى، إلا أن أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفيات عادة من مراحل متوسطة إلى شديدة، فبالتالي تكون الحالة أكثر تعقيداً، موضحاً أن فقدان الذاكرة من أولى أسباب الزهايمر، بالإضافة إلى الجلطات والسكتات الدماغية المتكرّرة.

التدهور العقلي

كشف مركز حمد لمكافحة التدخين، أن هناك دراسات عديدة بيّنت أن التدهور العقلي يكون أسرع بخمس مرات عند المدخنين في مرحلة الكهولة منه عند غير المدخنين، حيث تطرقت الدراسات إلى الرابط بين التدخين والوظيفة العقلية، حيث إن التدخين يُفسد سلامة الدورة الدموية ويؤدي إلى تلف الشرايين بالدماغ ويؤدي إلى تشكيل الجلطات ويزيد من معدل حصول السكتات الدماغية ما يؤدي إلى التدهور العقلي.

وقالت الدراسات: إن عدد سنوات التدخين يؤثر بشكل كبير في زيادة معدل التراجع الذهني أو العقلي، وخلصت إلى دليل واقعي على أن استخدام التبغ المُزمن بشكل دائم يؤذي الدماغ ويسرع في بدء أمراض الخرف والزهايمر.

الوظيفة الذهنية

وأفاد أطباء من مركز حمد لمكافحة التدخين بأنه عندما تم قياس الوظيفة الذهنية عند عدد كبير من المدخنين المزمنين مقارنة بغير المدخنين باستخدام جهاز قياس تردد وشدة الموجة P300 عبر الحدث السمعي وهي الموجة التي تعتبر حتى الآن المقياس الفعلي للوظيفة الذهنية عند الإنسان، كانت النتائج هي وجود تأخر ملحوظ في عدد من الوظائف الذهنية مثل الذاكرة والتركيز وقوة الاستجابة عند المدخنين المزمنين مقارنة بغير المدخنين، لافتين إلى أن الإقلاع المبكر عن التدخين يُعد فرصة حقيقية للوقاية من هذا المرض ومن جميع الأمراض التي يسبّبها التدخين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .