دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 23/8/2017 م , الساعة 1:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الآمال لم تعد معلّقة على شولتس للإطاحة بها

الاشتراكيون الألمان يخشون هزيمة جديدة أمام ميركل

الاشتراكيون الألمان يخشون هزيمة جديدة أمام ميركل

برلين -  الراية : ما زال الاشتراكيون الألمان يعانون من كابوس هزيمة حزبهم أمام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عامي 2009 و2013. وبانتخابهم أخيراً، مارتن شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، رئيساً للحزب ومرشحه لمنافسة ميركل على المستشارية بتاريخ 24 سبتمبر المقبل، كانوا يعتقدون أنهم اختاروا الرجل المناسب في الوقت المناسب. ولكن سرعان ما انطفأ نجم شولتس وأصبح يشكل مشكلة بالنسبة إليهم وأنه لن يعيدهم إلى ديوان المستشارية، رغم أن نجم ميركل بدأ يتراجع في المدة الأخيرة، خاصة بسبب أزمة اللاجئين.

وقد اتخذ الاشتراكيون الألمان قراراً صعباً، عندما أرغموا زيجمار جابرييل، نائب المستشارة وزير الاقتصاد والطاقة منذ تشكيل الائتلاف المسيحي - الاشتراكي في نهاية عام 2013، على التنحي عن رئاسة الحزب، بحجة تدني شعبيته وأن ذلك يُنذر بتعرض الاشتراكيين إلى هزيمة منكرة، على غرار الهزيمة التي منيت بهم في عام 2009، عندما كان مرشحهم، فرانك فالتر شتاينماير، الذي يشغل اليوم منصب رئيس الجمهورية. ثم هزيمتهم الثانية عام 2013 عندما كان مرشّحهم، بير شتاين بروك، وزير المالية الأسبق. واستغل جابرييل فرصة ترشح شتاينماير لمنصب رئيس الجمهورية، وتسلّم منه منصب وزير الخارجية، ولم يكن جابرييل يعرف الكثير عن العمل الدبلوماسي، وأصبح بتاريخ 27 يناير الماضي الوجه الجديد للسياسة الخارجية الألمانية، وبعد أيام تم انتخاب شولتس في منصب رئيس الحزب بنسبة مائة% وأصبح مرشحهم لمنافسة ميركل.

ثم دارت الكرة وتم اختبار شعبية شولتس خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، فخسر الاشتراكيون ثلاثة انتخابات محلية في ثلاثة ولايات ألمانية هي: «السار» ثم «شليزفيج هولشتاين» وأخيراً «شمال الراين وستفاليا»، التي كانت بنظر المراقبين، عبارة عن انتخابات عامة مصغّرة، نسبة لأن عدد سكانها الأكبر بين الولايات الألمانية الستة عشرة ويبلغ 18 مليون نسمة. وأشار المراقبون إلى أن الفائز بهذه الانتخابات، سوف يقدّم اندفاعة قوية لحزبه في الانتخابات العامة المقبلة. ففاز حزب ميركل الذي شكّل ائتلافاً مع الحزب الليبرالي، ويأمل الحزبان أن يشكّلان ائتلافاً على مستوى الدولة بعد سبتمبر إذا تمكّن الليبراليون الألمان من دخول البرلمان الألماني «بوندستاج» بعدما فشلوا بذلك في الانتخابات العامة السابقة عام 2013، وكانت أول انتخابات فاشلة لهم منذ تأسيس ألمانيا الاتحادية عام 1949 على أنقاض الحرب العالمية الثانية. وعرفت السياسة الألمانية، شخصيات ليبرالية تركت بصماتها على السياستين الخارجية والاقتصادية الألمانيتين، مثل فالتر شيل، وزير الخارجية ورئيس الجمهورية، وهانس ديتريش جينشر، وزير الخارجية والذي يُشار إليه بأنه مهندس الوحدة الألمانية، وأوتو غراف لامبسدورف، وزير الاقتصاد الألماني، ثم غيدو فيسترفيللي، وزير الخارجية الأسبق.

بينما بقي أقل من شهرين حتى موعد الانتخابات العامة، يستبعد المراقبون والعرّافون، أن ينجح شولتس، في استعادة شعبيته ودخول الانتخابات في مرحلتها الحاسمة وقد ضاقت النقاط التي تفصله عن ميركل. فقد أكدت عمليات استقراء الرأي التي تمّت بعد خسارة الاشتراكيين الانتخابات العامة المصغّرة في ولاية شمال الراين وستفاليا، على وجود فارق كبير بين ميركل وشولتس، وبالكاد يختلف اثنان في ألمانيا على أن ميركل سوف تفوز في سبتمبر وتحكم ولاية رابعة في منصبها. وللمرة الثالثة على التوالي، لم تحتج ميركل المولودة في مدينة هامبورج في الشطر الغربي من ألمانيا قبل 61 عاماً، وترعرعت في ألمانيا الشرقية وعاشت هناك حتى انهيار جدار برلين، وهناك منطقتها الانتخابية وبيت صيفي تلجأ إليه خلال الإجازات مع زوجها عالم الكيمياء يواخيم زاور، إلى خوض حملة انتخابية لأن منافسها لا يشكّل خطراً على منصبها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .