دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 25/8/2017 م , الساعة 12:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كان ينتظر اعتقاله طوال عقدين من الزمن

القبض على كاتب روايات بوليسية قتل عائلة قبل 22 عاماً

تمكن المحققون من تحديد هوية المجرمين بفضل الحمض النووي
القاتل انتظر لحظة القبض عليه 20 عاماً ليتحرر من معاناته النفسية
القبض على كاتب روايات بوليسية قتل عائلة قبل 22 عاماً

أوقفت السلطات الصينية كاتب قصص بوليسية، لتورطه بجريمة قتل 4 أشخاص ظلت لغزاً عصيّاً على المحققين الذين عكفوا طوال 22 عاماً لفهم ملابسات مقتل عائلة في إحدى ليالي شهر نوفمبر 1995، في بيت للضيافة شرق الصين. وعملوا على عدد من الفرضيات، حتى اكتشفوا قبل أيام أن حلّ اللغز كان في كتاب ألّفه القاتل ويباع بمكتبات البلاد. وقد أوقف الكاتب القاتل ليو يونجبياو،53 عاماً، قبل أيام في منزله الواقع على مقربة من موقع الجريمة. كما أوقف أيضاً أحد سكان قريته اشتبهت الشرطة بأنه على صلة بالجريمة، وبالفعل، أقرّ الرجلان بالجريمة التي راح ضحيّتها 3 أشخاص من عائلة واحدة إضافة إلى ضيفهم. وحين دخلت الشرطة لتوقيف القاتل قال لهم: "كنت أنتظركم طوال هذا الوقت".

وكان ليو يتعاون مع واحدة من أكبر دور النشر في الصين، وقد حوّلت إحدى قصصه إلى مسلسل تلفزيوني. وفي مقدمة روايته التي حملت عنوان "سرّ مؤلم"، يشرح بأنه بصدد كتابة جزء ثاني ستكون بطلته كاتبة قصص بوليسية، ترتكب جرائم لا يحلها المحققون. وأراد أن يكون عنوان الجزء الثاني من الرواية "الكاتبة الجميلة التي تحمل على عاتقها موتى كثيرين".

وفي تفاصيل الجريمة، اقتحم رجلان بيت عائلي للضيافة بمنطقة خلابة شرق الصين في ليل 29 نوفمبر 1995، وكان الهدف السطو عليه، لكن الأمور لم تسر على ما يرام، بل انتهت بمقتل مالك البيت وزوجته وحفيدهما، إضافة إلى شخص كان في زيارة للعائلة، وقد ضربوا حتى الموت بأداة صلبة. ولم تتمكن الشرطة من الحصول على أي دليل يخدمها في مسار التحقيق، وأفاد أحد العاملين في بيت الضيافة أن المجرمين كانا يتحدثان بلهجة سكان مقاطعة أنهوي المجاورة.

وظلّت ملابسات الجريمة لغزاً، حتى تمكن المحققون من تحديد هويتهما بفضل الحمض النووي، الذي قادهم أولاً إلى الكاتب. وحين أوقف ليو، كان يعطي درساً بالأدب، ووصفه تلاميذه بأنه قليل الكلام عن حياته الشخصية وأنه شخص جدي قلما يبتسم، وينتقد طلابه كثيراً، لا يرفع صوته على طلابه لكن وجهه يوحي بعدم الرضى.

وكان الكاتب القاتل يصف نفسه بأنه «رجل من الريف» عاش طفولة فقيرة، فلم يتمكن من متابعة دروسه بالجامعة. وقالت الشرطة إن ليو طلب منهم إيصال رسالة لزوجته تضمنت، «لقد انتظرت هذه اللحظة 22 عاماً، وأخيراً انتهى كل شيء.. أشعر أنني تحرّرت من تلك المعاناة النفسية التي عشتها سنوات طوالاً».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .