دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 5/10/2017 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكدوا أن الأزمة كانت فرصتهم الحقيقية.. فنانون وشعراء لـالراية :

الحصار أشعل الطاقات وفجر المواهب

الحصار أشعل الطاقات وفجر المواهب

كتب - محمود الحكيم:

أكد عددٌ من المطربين والملحنين والشعراء أن حالة الازدهار الفني والزخم الغنائي التي عاشتها الساحة الفنية المحلية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو الماضي وحتى الآن، أفرزت بعض المواهب الفنية والأصوات الغنائية المتميزة، مشيرين إلى أن عشرات المطربين والفنانين تباروا في التعبير عن وطنيتهم، وتجسيد حالة التلاحم والاصطفاف الشعبي التي بدا عليها الشعب القطري بكل أطيافه خلف قيادته الرشيدة.

 واتفق المطربون والفنانون الذين استطلعت الراية  آراءهم، على أن الأزمة أفرزت أصواتاً شابة أو مواهب قطرية جديدة، بالشكل الذي يتناسب مع حجمها، مطالبين بضرورة دعم هذه المواهب في حالة وجودها، خاصة أن الساحة المحلية تعيش حالة من الزخم الفني غير المسبوق الذي كان ينبغي استغلاله بشكل أمثل لإفراز العديد من المواهب الغنائية الشبابية لرفد الساحة المحلية، مطالبين القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية ومختلف الجهات الإعلامية بالدولة بدعم الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن مواهبهم الفنية.

علي عبدالستار:

الشباب أظهروا مواهب فنية كبيرة

قال الفنان علي عبدالستار إنه يرى الكثير من الوجوه الشابة التي أفرزتها الأزمة الخليجية، مشيراً إلى أن ما يحدث منذ انطلاق الأزمة نستطيع أن نطلق عليه « ثورة فنية «، حيث تفجرت المشاعر الوطنية من خلال الأعمال الفنية الكثيرة والمتنوعة وظهر العديد من الأصوات الجديدة والمواهب الشابة.

وأضاف: كان للحصار دور كبير في إثارة الحماسة والحمية الوطنية، وتوهجت مشاعر الانتماء للوطن وهو ما ترجمته القصائد والأغاني والشلات والألحان، وهذه الظاهرة أنتجت لنا أسماء غنائية جديدة كانت رافداً ساهم في إثراء الساحة الفنية. وتابع : رأيت بالفعل وسمعت مواهب وأصواتاً من الشباب والشابات لم تكن معروفة من قبل ولكنها ظهرت مع الموجة الفنية العالية التي يشهدها المجتمع والتي اتخذ منها وسيلة للتعبير عن حبه لوطنه وولائه لقيادته. وأوضح عبد الستار أن استوديوهاته الخاصة تعج وتضج بالحياة وتزدحم بالحجوزات لتسجيل الأغاني والشلات والأعمال الفنية على نفقاتهم الخاصة، وهو دليل ملموس على الزخم الذي تعيشه الساحة الفنية حالياً.

أحمد المسند:

مواهب عديدة ولدت من رحم الحصار

قال الشاعر أحمد بن راشد المسند إن أي حدث اجتماعي أو تاريخي يكون له آثاره على الحركة الفنية، أما إذا كان الحدث مرتبطاً بالوطن فإنه سيكون أكثر توهجاً وقوة وتأثيراً، وقد رأينا أعمالاً وطنية جميلة ومعبرة بصدق عن مشاعر المحبة والانتماء والولاء للوطن وللقيادة الرشيدة.

مضيفاً: الحدث الذي تعيشه المنطقة لابد أن يفرز المواهب الجديدة والأصوات الواعدة والإبداعات المميزة، والفن دائماً ولابد أن يفرز الإبداعات الجديدة كل حين، خاصة في ظل الأحداث الكبرى مثل هذا الحدث الذي نعيشه حالياً، ولذلك فقد سمعنا جميعاً أعمالاً إبداعية رائعة وأصواتاً موهوبة لم نكن نعرفها من قبل خرجت من رحم أزمة الحصار.

وأوضح المسند أن هناك مسؤولية مجتمعية تجاه المواهب الجديدة التي أفرزتها المرحلة الراهنة، فلابد أن تجد هذه الأصوات الدعم من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وأن تُفتح أمامها الأبواب وأن تقدم إلى الجمهور لكي يكون ذلك بمثابة دعم معنوي لهم ليستمروا في طريق الإبداع ويقدموا المزيد من الأعمال الفنية المميزة، ليكونوا إضافة حقيقية للساحة الفنية.

عبدالله سلطان:

الوقت مناسب لبناء قاعدة فنية

قال الملحن عبدالله سلطان إن هناك نشاطاً غنائياً كبيراً على الساحة المحلية حالياً، خاصة في الجانب الوطني، فالحصار كان ملهماً ومؤججاً لمشاعر حب الوطن ومعاني الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة، وقد قدم المطربون أعمالاً كثيرة مميزة تعد بصمة فنية في اللون الغنائي الوطني.

مضيفاً: كنا نأمل أن نسمع ونرى أصواتا ووجوهاً جديدة على الساحة الغنائية في ظل هذه الظروف الملهمة، التي تولد المبدعين وتكشف عن المواهب، ودعا عبدالله سلطان تلفزيون وإذاعة قطر وتلفزيون الريان وصوت الريان وصوت الخليج إلى تبني الأصوات الجديدة والمواهب الواعدة وأن تفتح أمامهم الأبواب للتسجيل وبث أعمالهم المميزة التي تستحق، متسائلاً لماذا لا نعلن عبر أثير الإذاعات والشاشات المحلية عن فتح الباب أمام المواهب القطرية لتقديم أعمال فنية على مستوى الألحان أو الأغاني أو الشعر أو غيرها وتبني إنتاج تلك الأعمال وهو ما سيكون له أثر كبير في تشجيع المواهب التي لا تجد لها متنفساً ولا تعرف طريقاً لتقديم مواهبهم وإبداعاتهم في حب الوطن.

وأكد سلطان أن الوقت مناسب جداً لبناء قاعدة فنية في قطر وضخ روافد جديدة للحركة الغنائية القطرية من خلال تشكيل لجنة من المتخصصين يختارون أفضل الأصوات الجديدة والمواهب الموسيقية الواعدة وتقديمها للجمهور من خلال أعمال ذات قيمة فنية عالية، تثري الساحة.

بن معلاي:

وسائل التواصل أوجدت مساحة للشباب

قال الشاعر أحمد بن معلاي إن هناك حراكاً فنياً بالفعل نظراً لأزمة الحصار، وهو ما ألهب حماس الفنانين والشعراء، وكثف من تواجدهم على الساحة بأعمال وطنية متنوعة، ابتداءً من الشلة ووصولاً إلى الأغنية والأوبريت.

ورأى بن معلاي أنه بالرغم من الزخم الفني الحالي إلا أن الساحة لم تتمخض عن أصوات أو وجوه جديدة، وهو ما نريد أن نتداركه بفتح الباب أمام المواهب الجديدة وتشجيعهم على الظهور بأعمالهم من خلال وسائل الإعلام المحلية سواء باللقاءات أو بتبني المواهب المميزة وإنتاج أعمال لهم وتقديمها للجمهور.

وأشار أحمد بن معلاي إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً كبيراً في إلهاب مشاعر الجماهير بأعمال فنية مختلفة خصوصاً الشلات التي كان لها دور واضح في هذا الصدد.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .