دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 17/2/2018 م , الساعة 1:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تلقت تدريباً من خبراء في أمريكا وبريطانيا

أردنيــة تصنـع الأجبــان والألبـــان يــدويــــاً

تنتجها من حليب غنم «العواسي» وبدأت مشروعها في بيتها
أجسامنا قادرة على تحمل حليب الأغنام أكثر من حليب الأبقار
إقبال من الجاليات الأوروبية لأن الجبن شبيه بما ينتج في بلادهم
نسرين البشير: حليب الغنم يخلو من المنشطات والمحسنات الكيماوية
أردنيــة تصنـع الأجبــان والألبـــان يــدويــــاً

عمان- أسعد العزوني:

نجحت نسرين البشير التي تعنى بشؤون البيئة في تصنيع الأجبان يدوياً في بيتها باستخدام حليب الغنم «العواسي» المميز.

وقالت لـ الراية إنّها عثرت على حلّاب يوصل الحليب إليها في البيت قبل أربع سنوات، وبدأت بتصنيع الأجبان والألبان يدوياً، وقد شاركت في دورات متخصصة في هذا المجال في أمريكا وبريطانيا لتتدرب على أيدي خبراء تصنيع أجبان وألبان حرفية أمريكيين وفرنسيين، واكتشفت القدرة التعبيرية لحليب العواسي وعزّزت ذلك بالدورات المتواصلة لأن علم الأجبان الحرفية واسع ودقيق.

وأوضحت أنها أطلقت على مشروعها الجديد اسم «مستكة» التي تنطبق على الأشياء التي تميز الأجبان المحلية «الحرفية»، وتستخدم لتطييبها، منوهة بأنها بدأت مشروعها الجديد على نطاق ضيّق وكانت تقوم بالتسويق كل يوم سبت في منزلها، وبعد أن تقبّل الجميع الفكرة واستحسنوا المنتج بجميع أنواعه، ما دعاها للالتزام مع الحلابين ومربي أغنام العواسي البدو في الصحراء لتزويدها بالحليب بشكل مُنتظم وبالكميات التي تلزمها.

وقالت إنها بعملها الجديد أعادت اكتشاف الطازج وأتقنت صناعة الأجبان والألبان المحلية يدوياً، ونجحت في ذلك بشهادة العائلة والمعارف، مضيفة إنه تبادر إلى ذهنها توفير الأجبان المعتقة على الطريقة الفرنسية وخطر ببالها أن الحليب المحلي لا يسمح بذلك، لكنها اكتشفت قدرة وطبيعة حليب الغنم العواسي العجيبة وأنه الأفضل بعد تلقيها العديد من الدورات بطبيعة الحال.

ولفتت البشير إلى أن فصيلة غنم العواسي لا تقدير لها في المنطقة العربية، مع أنها عندما تسافر إلى أوروبا وأمريكا يحتفى بها على أنها من بلاد غنم العواسي المميزة لحماً وحليباً، موضحة أنها وعلى مدى ثلاث سنوات مضت وجدت إقبالاً كبيراً على منتجاتها من قبل الجاليات الأوروبية والفرنسية على وجه خاص، لأن الأجبان التي تصنعها تشبه تلك المنتجات التي ينتجها الريف الأوروبي، حيث إن هذه المنتجات تحافظ على جودة الحليب وخصوصية المكان، كما أوضحت أن أجبانها الحرفية أصبحت تقدّم في المطاعم الأوروبية في الأردن.

وفي ذات السياق، قالت نسرين إن هناك علاقة قوية أصبحت تربطها مع مربي أغنام العواسي البدو لخلو حليبهم وأغنامهم من المنشطات والمحسنات الكيماوية وما أشبه، مضيفة إن هناك وعياً متزايداً للعودة إلى الأساليب التقليدية في صناعة الأجبان والألبان محلياً وبدون استخدام الآلة من أجل غايات صحية، كما أوضحت أن أجسامنا قادرة على تحمل حليب الأغنام أكثر من حليب الأبقار التي تسبب الحساسية لدى البعض.

وقالت إن ثروتنا الحيوانية قادرة على إنتاج أجبان وألبان حرفية تقليدية، مطالبة بدعم مربي أغنام العواسي وتوفير مراعٍ لهم ولأغنامهم والإسهام في كلف الإنتاج، وختمت أن كلمة العواسي أصبحت معروفة في الأردن وسوريا، ويقابلها في الخليج «النعيمي» وهي الغنم ذات اللية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .