دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأربعاء 20/6/2018 م , الساعة 12:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

«العوّامات» أولاً

«العوّامات» أولاً

بقلم / جورج علم - كاتب لبناني : 

عمليّة البستان، كانت تلك الضربة الجويّة التي شنتها إسرائيل على ما يشتبه بأنه مفاعل نووي في محافظة دير الزور السوريّة بعد منتصف ليل 6 سبتمبر 2007 بالتوقيت المحلي. يومها كُشف النقاب عن التعاون النووي بين بيونج يونج ودمشق.

كانت العاصمة السورية في طليعة المهتمين بقمّة الرئيسين دونالد ترامب، وكيم جونغ أون، وكذلك طهران. العاصمتان قلقتان من نتائجها، وسط مدّ من التسريبات حول طرحين، الأول: أن الأمريكي طالب الكوري الشمالي، بوقف التعاون النووي مع دمشق، والتعاون الباليستي مع طهران بهدف تضييق الحصار على النظامين، استجابة لرغبة إسرائيل، وتماشياً مع السياسة الأمريكيّة المتبعة تجاههما. والثاني: أن ترامب قد انصرف كليّاً إلى ترتيب الأوضاع الاقتصاديّة مع القارة الصفراء، وإعادة الأوروبييّن إلى بيت الطاعة، وأوكل مهمة تدبير شؤون المنطقة لكل من صهره جاويد كوشنر، ووزير خارجيته مايك بمبيو، يعاونهما طاقم إداري متخصص بشؤون الشرق الأوسط.

بدوره، ينصرف الزعيم الكوري الشمالي، بعد القمّة، إلى ترتيب بيته الداخلي، وقد طفحت أجندته بالمواعيد. الرئيس السوري ينتظر التوقيت، لزيارة بيونج يونج، وأيضاً وفد إيراني رفيع، وكذلك رئيس الوزراء الياباني، ووزير خارجيّة الصين، والكل ينطلق من قناعة مفادها أن ما قبل القمة ليس كما بعدها، وهناك شبكة من المصالح قد اهتزّت، وخريطة طريق بطروحات أمنيّة، واقتصاديّة، وسياسيّة مختلفة، لا بدّ من مقاربتها بهدوء وجديّة كي يكون المسار آمناً بعيداً عن المكائد المزروعة، والمنزلقات الخطرة التي قد تؤدي إلى تغيير سياسي جدّي تسعى إليه واشنطن تحت شعار «الديموقراطية بديلاً عن الديكتاتوريّة؟!»..

واللافت أن إسرائيل التي تبعد آلاف الكيلومترات عن كوريا الشمالية، كانت الأكثر قلقاً لا بل الأكثر إرباكاً من نتائج القمة، ويعود السبب إلى المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول الثوابت الراسخة في قناعات الزعيم الكوري الشمالي، والذي لا يستطيع التخلي عنها، أو تغييرها بين ليلة وضحاها، وهو يرفض الغوص في «المحيط الأمريكي من دون عوّامات»، وقد حفظ عن جدّه لأبيه قولاً مأثوراً:» عليك أن تضع الحصان أمام العربة، لا العربة أمام الحصان؟!». ويرى أن قائمة المطالب الأمريكيّة تدفع به لوضع العربة أمام الحصان، خصوصاً أنه فوجئ بعيد انتهاء أعمال القمة بإقدام ترامب، على إمطار الصين بعقوبات جديدة، الأمر الذي شكّل له صدمة دفعته إلى المزيد من الاحتراز.

بدورها كانت تتوقع إسرائيل أن يبلغها البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي قد تمكن من إقناع نظيره الكوري الشمالي بالانخراط في التحالف الدولي - الإقليمي الهادف إلى تضييق الخناق على النظامين السوري والإيراني، لكن ما تبلغته تل أبيب كان مفاجئاً، ذلك أن الوفد الكوري، وخلال المباحثات الجانبيّة، طالب الوفد الأمريكي بأن تسدد الحكومة الإسرائيليّة ثمن المعدّات الكوريّة التي دمرتها في دير الزور عندما قصفت البنية التحتية للمفاعل النووي، مبيّناً المستندات القانونية التي يملكها، والتي تثبت أن هذا المفاعل كان للأغراض السلميّة.

وأجمعت غالبية وسائل الإعلام الأمريكيّة على أمرين، الأول: أن كيم كان مفاوضاً صعباً، تدبّر أمره جيداً، احتاط لكل الأمور والمطبّات، لم يراوغ، ولم يهادن، وقد «فشل ترامب في إقناعه بالتخلي عن بذلته التقليديّة لارتداء الجينز»، لا بل ذهب إلى حد رفضه «القلم الأمريكي للتوقيع على البيان الختامي؟!». والثاني: « أنه تسلح بالأصدقاء والحلفاء، وهو الذي أجرى أوسع مروحة من الاتصالات واللقاءات مع زعماء روسيا، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبيّة، وإيران، وسوريا قبل أن يذهب إلى سنغافورة، وهذا يعني أنه سيعود إلى هذه المرجعيات قبل أن يسمح بدخول «الجينز» و»الماكدونالد» إلى بلاده، وقبل أن يقدم على أي تغيير مطلوب بشأن سياسته المتبعة تجاه سوريا، وإيران.

على أي حال لم يتمكن الرئيس الأمريكي من الحصول على الفرو الكوري الفاخر من قمّة سنغافورة، ولم تتمكن القمّة من توفير كامل الأجوبة عن كل الأسئلة، إنها مجرّد خطوة أولى في مسافة الألف ميل انطلاقاً من مبدأ أصرّ عليه أون طوال مرحلة الاستعداد، والتحضير «خطوة، يقابلها خطوة»، ويبقى التعاون النووي مع سوريا قائماً، وكذلك الباليستي مع طهران، إلى حين استكمال بناء جدار الثقة بين الطرفين، والذي قد يحتاج إلى سنوات، وبالانتظار» تبقى مصالح بيونج يونج فوق أيّ اعتبار...».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .