دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 7/1/2018 م , الساعة 1:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أمام السواحل الليبية العام الماضي

المتوسط يبتلع 2833 مهاجراً

بدء ضبط الهجرة لتكون آمنة وانتقائية وقانونية
حركة المهاجرين إلى سواحل إيطاليا تجاوزت 600 ألف منذ 2014
إيطاليا دربت خفر السواحل الليبي ودعمته بالزوارق لمواجهة تهريب البشر
المتوسط يبتلع 2833 مهاجراً

روما - وكالات: عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا ما زال مخططاً فتاكاً، وحسب المنظمة الدولية للهجرة فإن البحر ابتلع نحو 2833 رجلاً وامرأة وطفلاً أمام سواحل ليبيا في 2017، مقابل 4581 في العام السابق عليه. وقد شهد العام الماضي انعطافة تاريخيّة في ملف الهجرة بالنسبة إلى إيطاليا التي انتقلت من توافد متزايد للمهاجرين في الأشهر الأولى إلى بدايات هجرة انتقائية نتيجة اتفاقات مثيرة للجدل في ليبيا. وتحدث رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني عن أن العام الماضي شكل منعطفاً في عملية الانتقال التاريخية من هجرة متفلتة يديرها مجرمون إلى هجرة مضبوطة وقانونيّة وآمنة. وشدّد جنتيلوني على وجود سبيل جدي يمكن سلوكه، لا للتظاهر بعدم وجود مشكلة بل لإدارتها بطريقة إنسانية وآمنة لمواطنينا وكذلك للمهاجرين. وبين يناير ويونيو سجلت إيطاليا ارتفاعاً بنسبة 20% تقريباً في حركة توافد المهاجرين إلى سواحلها، بعدما تجاوزت أعدادهم عتبة 600 ألف منذ 2014، فيما تكثفت طلبات اللجوء بشكل هائل بعد إغلاق الحدود الفرنسية والسويسرية والنمساوية شمال شبه الجزيرة الإيطالية. وفي الأيام الثلاثة الأخيرة في يونيو وحدها، سجلت إيطاليا وصول 10400 شخص فيما كان شركاؤها الأوروبيون يرفضون، رغم الطلبات الملحة، استقبال مركب واحد من المهاجرين الذين تم إنقاذهم مقابل سواحل ليبيا. بعد أقل من عام على الانتخابات التشريعية التي استخدم فيها اليمين والشعبويون في «حركة 5 نجوم» الهجرة محوراً لحملتهم، أقرّ وزير الداخلية ماركو مينيتي بشعوره بالخوف في تلك الفترة. وقال إن مواجهة توافد المهاجرين وإدارته أمر حيوي للحفاظ على النسيج الاجتماعي والديموقراطية، على ما أكد هذا الشيوعي السابق الذي عمل في الاستخبارات. وأشار مينيتي إلى احتمال استفادة لاجئين قد يصل عددهم إلى 10 آلاف من هذه الممرات الإنسانية في 2018، شرط التمكن من توزيعهم على الشركاء الأوروبيين.

عالقون في ليبيا

رغم جهود الحكومة الحثيثة لمنح الأولوية لبنى الاستقبال الأصغر التي تخدم الاندماج أكثر، ما زال عشرات آلاف المهاجرين يكافحون الملل في مراكز إيواء كبرى، ما يغذي حذراً متبادلاً إزاء الجوار. لكن كل شيء تغيّر في يوليو مع هبوط حادّ ومفاجئ في أعداد المنطلقين من ليبيا، في توجه استمر إلى حد انخفاض أعداد الوافدين في الأشهر الستة الأولى من العام بنسبة 70% مقارنة بالفترة نفسها في العام الفائت ما حد عدد الوافدين الإجمالي للعام بـ119 ألف شخص. وتمكن جهاز خفر السواحل الليبي الذي بدأت إيطاليا تدريبه وتجهيزه في أواخر 2016 من تشديد الضوابط، مدعوماً منذ أغسطس بزوارق عسكرية إيطالية، وأعلنت البحرية الليبية في مطلع ديسمبر عن إنقاذ أو اعتراض 80 ألف مهاجر بالإجمال في العام الجاري. بالموازاة كثفت إيطاليا توقيع الاتفاقيات في مستعمرتها السابقة مع السلطات المحلية والعشائر والفصائل المسلحة لتخفيض أعداد المنطلقين من أراضيها. لكن إلقاء المهاجرين أنفسهم في الماء لتفادي العودة إلى الفوضى الليبية والروايات المروعة عن أعمال العنف التي مارسها المهرّبون وصور سوق الرقيق سلطت الضوء على معاناة مستمرة منذ سنوات. وتلخيصاً للانتقادات الكثيرة وصف المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين التعاون بين الاتحاد الأوروبي وفي طليعته إيطاليا وليبيا بأنه لا إنساني.

ممرات إنسانية

في المقابل واصلت إيطاليا استخدام اتصالاتها في ليبيا لإحراز تقدّم في الشق الآخر لسياستها، الكامن في تولي مسؤولية المهاجرين الميدانية بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة، عبر برنامج لإعادة المهاجرين لدواعٍ اقتصادية إلى بلدانهم ونقل الأكثر ضعفاً بينهم. وما يتعلق بالفئة الأولى ارتفع عدد المرحلين من 1200 في 2016 إلى أكثر من 19 ألفاً في 2017، فيما على مستوى الفئة الثانية كانت إيطاليا في 22 ديسمبر الأولى التي تستقبل مجموعة من 162 مهاجراً اثيوبياً وصومالياً ويمنياً وصلوها مباشرة من ليبيا بالطائرة. واستفادت لهذا الغرض من تجربة الممرّات الإنسانية التي أقامتها مجموعات دينية منذ 2016 لاستقبال ومواكبة مئات اللاجئين السوريين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .