دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 8/6/2018 م , الساعة 1:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الحرفي السوري محمد الشلبي :

الصـــدف العـــربي مهنـــة قديمـــة نتــوارثهــا

بدأت عملي طفلاً بالسجاد و مرض والدي جعلني أتحول للصدف
الصـــدف العـــربي مهنـــة قديمـــة نتــوارثهــا

عمان - الراية  : تشتهر دمشق بشكل خاص بالتحف الشرقية المشغولة يدوياً،وفي مقدمتها «الصدف» العربي الذي تتكون منه الخزائن التي يباع بعضها بنحو 150 ألف دولار أمريكي،ويقول السوري محمد الشلبي وعمره 40 عاماً من حي الشاغور بدمشق إن والده قد توارث هذه المهنة الجميلة من جده محمد بدر الشبلي الذي أخذها بدوره عن أبيه الذي عمل في عشرينيات القرن الماضي في صناعة الزبادي الصيني القديم،وهو شخصياً توارثها عن أبيه عام 2000 بعد أن رقد على سرير الشفاء.

يضيف الشلبي الذي التقته «الراية » في عمان،أنه بدأ حياته العملية مذ كان عمره ست سنوات ،في حياكة السجاد اليدوي،في العطلة الصيفية،مشيراً أنه دخل سوق العمل رسمياً بعد أن أنهى الصف السادس الابتدائي من مدرسة يوسف الكندي بالميدان.

ورداً على سؤال يتعلق بالعمل في السجاد اليدوي قال الشلبي، إنه تعلم على أيدي أبناء الخياط المشهورين بصناعة السجاد في دمشق،منوهاً أنه تعلم في اليوم الأول على مسك الصنارة وزرع صوف السجاد الذي كان يأتيهم كالحصيرة من كثرة الاستخدام ومرور الزمن عليها.

وأضاف أنه كان متنبهاً لكل حركة يتعلمها لأن جل همه أن يتعلم المهنة،وهذا ما جعله يفرح كثيراً بعد إنجاز أول سجادة،وكان شعوره لا يوصف،موضحاً أن بعض السجاد يستغرق شهراً والبعض الآخر يستغرق شهرين حسب حالتها «الصحية».

وقال إنه ترك العمل في السجاد عام 1994 ليعمل في محل والده ببيع وشراء الصدف العربي لمدة ست سنوات،وكان يدور على البيوت لشراء الصدف القديم،وتجديده في المحل حسب الطلب،عندما قرر تحمل المسؤولية وحيداً للمحافظة على حرفة والده عبد الشبلي رحمه الله ،الذي رقد على سرير الشفاء عام 2000،وبدأ يعمل بيده في صناعة الصدف العربي وترميمه. وحول صناعة الصدف العربي أوضح الشبلي أنهم يحضرون خشب الجوز من الغوطة،بعد قطعه من قبل التجار وتجفيفه تحت الشمس نحو 15 عاماً ومن ثم يبدأون العمل به،بعد تقطيعه حسب الحاجة. وقال أيضاً إنهم يبدأون بالرسم عليه حسب الطلب،ثم يضعون عليه خيط القصدير الذي يطلق عليه «الفضة»،ومن ثم يقومون بحفر الخشب وتفريغه لتعبئة الصدف،ويبدأون بالصنفرة لإظهار الصدف وخيط القصدير،وينتقلون بعد ذلك لعمل «البرداخ»وهو صبغة لإعطاء اللون البني،وبعد الصبغة يستخدمون مادة للتلميع يطلقون عليها «الكماليكا» وتعرف بالفرنسية،مشيرا إلى أن قدماء السوريين كان يستخدمون الصدف العربي في صناعة «جهاز» العرائس الدمشقية. وختم الشبلي إن الأزمة السورية انعكست سلباً على صناعة الصدف العربي ما جعله يغادر إلى الأردن، ويمارس مهنته في عمان مع أحد الشباب السوريين، بيعاً وشراء ونحتاً،لكنه أوضح أن تفاعل السوق الأردنية في هذا المجال ليس كتفاعل السوق السورية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .