دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 9/8/2018 م , الساعة 11:43 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

للعام الثاني على التوالي .. أصحاب حملات لـ الراية :

لا أمــل في حــج آمـــن للقطــــريين

لا أمــل في حــج آمـــن للقطــــريين
  • لا ضمانات أو تنسيقاً لسلامة حجاجنا .. وحملات الكراهية والتحريض تتصاعد
  • فرص تسيير الحملات القطرية انتهت مع قرب انطلاق موسم الحج
  • السعودية تواصل المراوغة والخداع .. والحملات لا تضمن سلامة الحجاج
  • المواطنون يرفضون السفر بدون بعثة رسمية بسبب العراقيل وحملات التحريض

كتب - نشأت أمين:

أكد عدد من أصحاب حملات الحج القطرية أن فرص تسيير حملاتهم لموسم حج هذا العام انتهت تماماً مع قرب انتهاء شهر ذي القعدة، واستمرار تعنّت السلطات السعودية وإصرارها على تسييس المشاعر برفض التنسيق أو التواصل مع الجهات المعنية بتسيير حملات الحج في قطر.

وأشاروا إلى أن الإجراءات التعجيزية التي وضعتها المملكة تمنعهم من إنجاز الترتيبات اللوجستية الخاصة بالسفر والسكن والتنقلات والتغذية خلال الوقت الضئيل المتبقي حتى ولو قامت السلطات السعودية بفتح السيستم وحل مشكلة التأشيرات.

وأكدوا لـ  الراية  أن وزارة الحج والعمرة في المملكة امتنعت عن التواصل مع وزارة الأوقاف القطرية لتأمين سلامة الحجاج وتسهيل قيامهم بأداء الفريضة، متعللة بأن هذا الأمر في يد السلطات العليا في المملكة، ومتنصّلة من تقديم أي ضمانات لسلامتهم.

وأوضحوا أن موسم الحج سيكون الثاني الذي يتم بدون حجاج قطر، لافتين إلى أن محاولات السلطات السعودية إقناع المواطنين بالسفر لأداء الفريضة عبر مطارات الدول المجاورة وبدون بعثة رسمية تمثلهم ستبوء بالفشل في ظل تخوف المواطنين من حملات التحريض الإعلامية التي قامت بها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي السعودية للحض على كراهية المواطنين القطريين.

وأكدوا أن الحملات لا تضمن سلامة الحجاج، فضلاً عن أن السفارة السعودية في الدوحة مغلقة تماماً.

وأشاروا إلى أن الإعلام السعودي مدفوعاً باستمراء الافتراءات والأكاذيب والمغالطات، يحاول تصوير الباطل حقاً والحق باطلاً حتى لو كان الأمر يتعلق بالركن الخامس من أركان الإسلام.

وأوضحوا استمرار المراوغة السعودية والزعم بمنع قطر حجاجها من أداء المناسك، مؤكدين أن السلطات السعودية لا تعنيها مصلحة الحجاج القطريين بقدر ما تحاول التهرّب من انتقادات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية.

وانتقدوا "العراقيل والإجراءات التعسّفية التي تفرضها السعودية على القطريين دون غيرهم من مسلمي العالم"، منها عدم السماح بعبور الحجاج للحدود البريّة إلى داخل المملكة، وهذا ما يزيد المشقة عليهم.

 

جمعة الكواري:

إجراءات تعسّفية ضد القطريين فقط

 

أكد جمعة الكواري أحد قدامى المقاولين أن ما يحدث من جانب السلطات السعودية لم ير له مثيل من قبل طوال مسيرة عمله في مجال تسيير رحلات الحج والعمرة لاسيما في إطار العلاقات الخليجية التي كانت لها خصوصية شديدة فيما يتعلق بالحج والعمرة تنأى بها عن تداعيات الأزمات السياسية.

وانتقد العراقيل والإجراءات التعسّفية التي تفرضها السعودية على القطريين دون غيرهم من مسلمي العالم، منها عدم السماح بعبور الحجاج للحدود البرية إلى داخل المملكة، وهذا ما يزيد المشقة عليهم.

وأضاف: لقد فقد المقاولون أي أمل في التسيير هذا العام، وقد كان البعض منهم رغم تعنّت السعودية متمسكاً ببصيص أمل في أن يشهد موسم الحج انفراجه إلا أنه مع قرب انتهاء شهر ذي القعدة فقد تلاشى بصيص الأمل الذي كان البعض يتشبثون به لتعويض الخسائر الكبيرة التي تعرّضوا لها طوال الأعوام الماضية وسينضم عام 1439 هجرية إلى العام السابق له ليكون هو العام الثاني الذي يغيب فيه حجاج قطر عن موسم الحج، وأضاف: السلطات السعوديّة هي من قامت بتسييس فريضة الحجّ وليس قطر، والقول بأن قطر قامت بمنع مواطنيها من الذهاب لأداء الفريضة، ليس صحيحاً لأن المواطنين أنفسهم هم من يتخوّفون من عواقب التوجّه إلى السعودية دون أن تكون هناك بعثة رسمية تتابع شؤونهم أو سفارة يلجؤون إليها وقت الأزمات لاسيما في ظلّ تزايد حملات الشحن وتأجيج المشاعر ضد القطريين في وسائل الإعلام.

وأوضح أنّ الانتهاكات التي تعرّض لها الكثير من المواطنين خلال أدائهم العُمرة خلال الفترة الماضية ومنع الكثيرين من دخول الأراضي السعودية، وإعادة البعض بعد وصولهم مطار جدّة، عزّز مشاعر الخوف في نفوس المُواطنين.

 

حمد الشهواني:

شروط السعودية لحج القطريين تعجيزية

 

قال حمد الشهواني صاحب حملة القدس: حتى اللحظات الأخيرة كنا نعول على أن تستجيب السلطات السعودية للمطالبات الحقوقية المحلية والدولية وتتراجع عن العراقيل التي اتخذتها في التعامل معنا، إلا أنه مع بلوغ يوم السابع والعشرين من ذي القعدة دون أن تتخذ وزارة الحج السعودية أي مواقف إيجابية في التعاطي مع قضية الحجاج القطريين فإن الآمال في التسيير لهذا العام انتهت تماماً بالنسبة لنا كأصحاب حملات ليكون هذا العام هو الثاني الذي يتم بدون حجاج قطريين.

وأضاف: في ظل تخوفات المواطنين القطريين من تداعيات عمليات الشحن والتحريض الإعلامي الكبيرة التي مارستها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي السعودية فإنه من الصعب أن يُقدم المواطن على السفر بمفرده دون وجود بعثة أو سفارة تمثله لأن البعثة والسفارة تتوليان رعاية الحجاج وتدبير أمورهم وتذليل ما قد يواجههم من صعاب.

وأكد أنه خلال الأعوام الماضية رغم وجود بعثة وسفارة إلا أن موسم الحج لم يكن يخلو من عراقيل من التعامل مع الجهات السعودية المختلفة سواء الرسمية أو الخاصة.. فكيف سيكون حال الحجاج إذا لم تكن هناك بعثة أو سفارة يلجؤون إليها عند تعرّضهم لأية مشاكل؟.

وأوضح أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المعنية بشؤون الحجّ تواصلت مع وزارة الحجّ السعودية للإعداد لموسم الحج الحالي غير أن السلطات السعودية وضعت العديد من العراقيل كاشتراط عدم وجود بعثة رسمية، وهو شرط تعجيزي، حيث تطلب المملكة من حجاجها الانضمام إلى حملات للحج لضمان سلامتهم ورعاية شؤونهم، بينما تطلب من القطريين الحجّ بلا بعثة أو حملات حجّ قطرية، كما تفرض على القطريين الحجّ بلا طيران قطري.

 

 

علي حسن النعمة:

فرص تسيير الحملات منعدمة

 

قال علي حسن النعمة صاحب حملة الإيمان إن فرص تسيير حملات الحج القطرية لهذا العام انتهت تماماً حتى لو قامت السلطات السعودية بفتح السيستم لتسجيل حجاج قطر اليوم وحل مشكلة التأشيرات.

وأضاف: السفر لأداء فريضة الحج بالنسبة للمقيمين عادة ما يكون في التاسع والعشرين من ذي العقدة بالنسبة لحجاج البر لأنه بعد هذا التاريخ كانت السلطات السعودية تقوم بإغلاق الحدود البرية أما بالنسبة لحجاج الجو فإن آخر موعد لدخول الحجاج المقيمين هو 3 ذي الحجة وفيما يتعلق بالحجاج الخليجيين فإن الباب كان يظل مفتوحاً حتى يوم وقفة عرفة إذا كان الشخص لديه تصريح حج.

وتابع: مع بلوغنا اليوم السابع والعشرين من شهر ذي القعدة وعدم اتخاذ أية إجراءات بشأن التسيير في ظل تعنت السلطات السعودية فإننا نؤكد أن فرص التسيير هذا العام بالنسبة للحملات القطرية باتت منعدمة تماماً لأن المقاولين ليس لديهم المصباح السحري لكي يقوموا بإنجاز الترتيبات اللوجستية الخاصة بالسفر والسكن والتنقلات والتغذية في هذا الوقت الضئيل المتبقي.

وأكد أن موسم حج هذا العام سيكون هو الموسم الثاني الذي يتم بدون حجاج من قطر حيث أكد أمير منطقة مكة المكرّمة في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي أنه لم يأت أي حاج من قطر.

وأشار النعمة إلى أن العرض السعودي باستضافة حجاج قطر وجهودها لإقناع المواطنين القطريين للسفر ليست منزّهة عن الغرض ولكن الهدف منه هو إحراج الحكومة القطرية وإظهارها أمام المجتمع الدولي بأنها هي التي تمنع مواطنيها من الحج.

وأوضح أن السعودية نجحت في شحن مواطنيها ضد القطريين من خلال ما يتم نشره في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل المواطن يشعر بالخوف على نفسه من الذهاب دون وجود بعثة رسمية ترعى مصالحه هناك.

ولفت إلى أن الكثير من المواطنين والمقيمين تعرّضوا لانتهاكات خلال أدائهم العمرة خلال الفترة الماضية، وتم منع الكثيرين من دخول الأراضي السعودية، بل وصل الأمر إلى حدّ إعادة بعضهم بعد وصولهم مطارات السعودية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .