دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 11/11/2017 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد أن المولى عز وجل ذمّ من يعتزون بغيره .. الشيخ ماهر الذبحاني:

لا شرف أعلى من الانتساب للإسلام

لا شرف أعلى من الانتساب للإسلام

الدوحة - الراية:

قال فضيلة الشيخ ماهر أبو بكر الذبحاني إنه لا شرف أعلى من الانتساب إلى الإسلام، ولا عزَّ أعلى من العمل الصالح، مشيراً إلى أن المولى عزّ وجلّ قد ذمّ من يعتزون بغيره وبغير دينه.

وأوضح الشيخ الذبحاني في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد الشيخ أحمد بن جاسم بن فهد آل ثاني بالوجبة أنه إذا ابتغى الإنسان الحسب والنسب فعليه أن يعلمَ جيداً أنَّه لا ميدان للتسابق إلَّا العملَ الصالح.

وأشار إلى أن الناس يسرعون ويتسابقون بأعمالهم لا بأنسابهم، وأن الأنساب لا يراد منها إلَّا أن يتميّز الناس فيعرفون وتسهل معاملتهم، فيُعرف فلان بن فلان، ويتميّز بهذا النسب عن فلان بن فلان {لِتَعَارَفُوا}، أمَّا الكرامة، والمقام والمنزلة فلا يصنعها شيءٌ إلَّا العملَ الصالح، كما قال عزّ وجلّ:{إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.

وأضاف: إذا طفت على الأحاديث النبوية التي يخبر فيها النبي عن خير الناس، ستجده يقول مرة:(خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، ومرة أخرى يأتيه عليه الصلاة والسلام رجل وهو على المنبر فسأله: (من خير الناس يا رسول الله؟ فقال: خيرهم من طال عمره وحسن عمله)، وجاءه مرةً أعرابي لا يزال يحمل معه ثقافة البادية، فقال: (يا رسول الله من خير الناس؟ فقال: رجل جاهد بماله ونفسه، ورجل في شعب من الشِعاب)، يعني : على رأس جبل، (يعبد الله، ويَدَع الناسَ من شره)، وكان يقول:(خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)، ويقول: (خير الناس أنفعهم للناس)، ويقول: (خياركم أحاسنكم أخلاقاً).

وأكّد الشيخ ماهر الذبحاني أن الخيرية لا تُكتسب إلَّا بأعمال الخير مثل الأخلاق في التعامل مع الله ومع الناس ومدى نفع الإنسان لعباد الله وتقديمه الخير لهم، مضيفاً إنه بهذا ينال الإنسان المرتبة، وتعلو منزلته عند الله تعالى.

زوجات الرسول

واستشهد الشيخ الذبحاني بموقف لزوجات النبي عليه الصلاة والسلام عندما افتخرت السيدة حفصة بنت عمر رضي الله تعالى عنها وأرضاها، على صفية بنت حيي بن أخطب، فعَيَّرتها قائلة: إنها ابنة يهودي، فبلغت هذه المقولة صفية، فبكت رضي الله عنها، ودخل عليها رسول الله وهي تبكي فسألها: (ما يبكيك؟ قالت صفية : قالت حفصة: إنني ابنة يهودي، قال لها عليه الصلاة والسلام: (إنَّك ابنة نبيّ - لأنها من نسل هارون عليه السلام- وإنَّ عمك لنبيّ - يعني موسى عليه السلام - وإنك لتحت نبيّ)، يعني: نفسه، ففيم تفخر عليك؟ ثم قال: اتقي الله يا حفصة).

تعليم الناس

وذكر أنه كان من سيرته عليه الصلاة والسلام أنَّه يُعلِّمُ الناسَ أن يقدموا خيرهم عند الله، مشيراً إلى أنه عندما مات عدد كبير من الصحابة يوم أحد وضاقت القبور، فكان عليه الصلاة والسلام يدفن الرجلين في القبر الواحد، ولكنه إذا جيء بالرجلين سأل عن أكثرهما قرآناً فقدمه قبل صاحبه.

كما أنه عليه الصلاة والسلام خرج ذات مرة لغزواته، وترك على المدينة ابن أم مكتوم؛ لأنَّه من أقرأ الصحابة، فتركه يسوسُ الناسَ ويأمرهم وهو رجل أعمى، فقدم خيرهم أحياء وأمواتاً، قدمهم في القبر بالقرآن، وقدمهم في الولاية بالقرآن، وهكذا انتقل هذا السلوك إلى أصحابه من بعده، فكانوا يقدمون من قدم الله، ويؤخرون من أخّر الله.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .