دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 28/3/2018 م , الساعة 1:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وزير التربية يدعو لحوار جادّ حولها

الأردن: ظاهرة التنمّر تهدد أمن المجتمع

تؤثر على العلاقات التفاعلية المتوازنة بين الأفراد والجماعات
د. حسين محادين: ضرورة التدريب على مهارات الحوار
الأردن: ظاهرة التنمّر تهدد أمن المجتمع

عمان - أسعد العزوني:

دعا وزير التربية الأردنيّ د. عمر الرزاز إلى فتح حوار جادّ يتناول قضية التنمّر بجميع جوانبها، مُطالباً في تغريدة له على تويتر بعد شكوى من حالة تنمّر في إحدى المدارس بالتركيز على مسؤولية من يقف متفرجاً إزاء حالات العنف من غير أن يحرّك ساكناً.

وقال د. حسين محادين بجامعة مؤتة لـ الراية إن ظاهرة التنمّر تعبير تشبيهيّ لسلوكيات النمِر القاسية والعدوانية، لكنها هنا تشبيه لقيام الأفراد بالتنمّر على أقرانهم أو حتى مُحيطِيهم ومن منظور علم النفس الاجتماعيّ، وبالتالي فإنّ هذه المُمارسات، إنما تقود إلى تهديد العلاقات التفاعليّة المُتوازنة بين الأفراد والجماعات وحتّى الأمن المجتمعيّ ككلٍّ.

وأضاف إن عملية التنمّر الذهنيّ والتي تترجم لاحقاً بسلوكيات إكراهيّة خارجة عن الاعتياد أو التكافؤ في العلاقات الإنسانية، من قبل فرد أو جماعة نحو الآخرين، ناجمة عن نوعية وأنماط التنشئة الاجتماعيّة التي يتشرّبها بعض الأفراد، انطلاقاً من بيئتهم الأسرية من حيث ابتعادها أو تطابقها عن تمثّل هؤلاء المُتنمّرين لقيم التعدديّة واحترام الآخرين، مُوضّحاً أن كثيراً من هؤلاء المرضى يتشبّعون في طفولتهم بفكرة القوّة، أو ضرورة استغلالهم لبعض السّمات العقليّة أو الخصائص الجسديّة كالعضلات أو حتّى الوسامة الطاغية القويّة أو اللافتة لدى كلٍّ منهم.

وأوضح البروفيسور محادين أن هذه الحالة غير السوية تنشئةً وممارساتٍ تمّثل تهديداً نفسيّاً وعدوانيّةً، يتجلّيان أحياناً بقيام هؤلاء بالاستخفاف المستمرّ من حضور أو آراء أو حتّى أطروحات غيرهم، دون الأخذ بعين الاعتبار قيمة ما يمثّله الآخرون من مُساهمات أو خبرات وإن كانت نوعيّة أو مميّزة.

وأشار أستاذ علم الاجتماع إلى أن التنمّر يمكن أن يظهر إما أثناء التّفاعلات الاجتماعيّة اليوميّة والاعتياديّة، بين الأفراد أثناء العلاقات الواعية وجهاً لوجه أو عبر أدوات التواصل الاجتماعيّ، مُعبراً عن الأخير من خلال الكتابة أو اختيار الصور أو الأقوال الشعبيّة أو حتّى المشاهد المُمثلة المصوّرة، التي تتمّ عبر إصرار المُتنمّرين على الانتقاص من المُتفاعل معه على الطّرف الآخر، أياً كانت معارفه أو تخصّصه الدقيق في الموضوعات المتبادلة بالحوار الإلكترونيّ بينهما.

وختم البروفيسور محادين بأنه يتوقّع أن تدريب الأطفال أو الأبناء، من الجنسين على مهارات الحوار وتعليمهم أهمية الابتعاد عن الغرور والمعاني الراقية التي تحترم الإنسان أياً كانت مهاراته يحدّان من ظاهرة التنمّر، متسائلاً وإلا لماذا نسعى أفراداً ومؤسّساتِ تنشئةٍ نحو تعميم ثقافة التعامل الإنسانيّ السوِيّ لذوي الاحتياجات الخاصة مثلاً، فما بالنا بالإنسان الذي يجب النظر إليه كإنسان في كلّ المواقف والعناوين؟

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .