دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 12/5/2017 م , الساعة 12:20 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تطمح للفوز بولاية رابعة في انتخابات سبتمبر التشريعية

ميركل تستغل السياسة الدولية في حملتها الانتخابية

ترؤس ألمانيا مجموعة العشرين في يوليو أفضل هدية للمستشارة
استفادت من حضور إيفانكا اجتماعاً دولياً في برلين لترطيب الأجواء مع ترامب
ميركل تستغل السياسة الدولية في حملتها الانتخابية

برلين - الراية : كشفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن دهائها السياسي، للعام الثاني عشر في منصبها، حيث تطمح للفوز به للمرة الرابعة، وتعرف أن فرصتها في الفوز قد عزّزها ترؤس ألمانيا مجموعة دول العشرين التي ستعقد قمتها في مدينة هامبورج في يوليو المقبل، والتي مهّد لها انعقاد ندوات ومؤتمرات واجتماعات في برلين، حيث تأتي كمثابة هدية قيمة لميركل لتعزز فرصتها في حسم الانتخابات العامة لصالحها في سبتمبر المقبل. وقد اعتلت ميركل حلبة السياسة الدولية عندما زارت أخيراً جدة وأبو ظبي و»سوتشي».

استغلالها الظهور الدولي

إنها الحلبة التي لا يستطيع منافسها مرشح الاشتراكيين، مارتن شولتس، الوصول إليها. وقد كان ذلك متوقعاً من ميركل، فمعركتها المصيرية، موعد الانتخابات العامة في ألمانيا، ستتم بتاريخ 24 سبتمبر، بعد شهرين فقط على استضافة ألمانيا لاجتماعات مجموعة العشرين. وسوف تستفيد ميركل من الصور التي ستدخل بيوت الناخبين عبر محطات التلفزة، وهي تقف بين أبرز قادة العالم، وتطرح عليهم مبادرات السلام ومكافحة تغير المناخ وتحسن أوضاع الشعوب. وقبل فترة قصيرة، شاركت ميركل في قمة نساء قمة العشرين في برلين، وتم تكليفها بتقديم مقترحات إلى قمة العشرين، تؤدّي إلى تحسين أوضاع نساء العالم.

وكانت ميركل قد تعرضت لانتقادات من حزبها بعد الصعود المفاجئ والمؤقت لمنافسها الاشتراكي، بأنها عاجزة عن خوض الحملة الانتخابية. ويبدو أن ميركل تجيد هذا الدور في ممارسة دورها في السياسة الخارجية، بالنظر إلى قوة ألمانيا الاقتصادية، فهي أهم دولة في الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ومن حسن حظ ميركل أن ترؤس بلادها مجموعة العشرين، تزامن في وقت يساعدها في الظهور على مسرح السياسة الدولية، وموعد قمة العشرين يسبق الانتخابات العامة بشهرين، وتأمل ميركل أن تبقى صورها وهي تستقبل قادة العالم، عالقة في أذهانهم عندما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في سبتمبر المقبل.

مديرة لحل النزاعات الدولية

وبينما كان شولتس، يشارك الألمان الاحتفالات بيوم العمال في الأول من مايو، كانت ميركل تقوم بجولة إلى عدد من أبرز قادة العالم، لتدعوهم للمشاركة في قمة هامبورج. فقد شاركت ميركل في القمة الأوروبية الأخيرة في بروكسل، حيث أصبحت منذ وقت الزعيمة الخفية للاتحاد الأوروبي بعد انسحاب بريطانيا وضعف فرنسا خلال عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا أولاند. ثم توجهت ميركل إلى جدة لدعوة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في قمة العشرين. ثم طارت إلى أبو ظبي، لنفس الغرض، وأخيراً إلى «سوتشي» للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ميركل وبوتين يعرفان بعضهما جيداً وهي تتحدث اللغة الروسية، كما هو يتحدث اللغة الألمانية، لكن العلاقات ساءت جداً بينهما منذ السنوات الأخيرة بسبب الأزمة الأوكرانية والأزمة السورية.

ووفرت هذه اللقاءات الفرصة لميركل كي تظهر أمام قادة العالم، كزعيمة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، وتبحث معهم أبرز القضايا والنزاعات الدولية. وهذه الفرصة لن يحصل عليها منافسها الاشتراكي، فاستطلاعات الرأي في ألمانيا التي تمت أخيراً، أوضحت أن ميركل بدأت تستعيد شعبيتها.

لم تعد تخشى ترامب

فبينما يواجه المجتمع الدولي صعوبات في إيجاد حل للأزمات في سوريا وليبيا واليمن، تسعى ميركل إلى الظهور كمديرة لحل النزاعات والأزمات في العالم، والتباحث مع أبرز قادة العالم، وما يرافق ذلك من انتشار صورها وهي تمارس هذا الدور. ولم تعد ميركل تخشى الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، الذي انتقدها بشدة خلال حملته الانتخابية، واتهمها بالتسبب في تسلل إرهابيين إلى ألمانيا وأوروبا مع أفواج اللاجئين.وتبين لها مدى صعوبة التعاون مع ترامب وأنه ينبغي أن يُحسب له ألف حساب. لكن إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي ومستشارته الخاصة والتي يُقال إنها تقوم بدور «السيدة الأولى» في واشنطن، لها تأثير كبير على والدها، وقد حلت لساعات ضيفة على ميركل في برلين، حيث شاركت في قمة نساء مجموعة العشرين، ويُقال إن ميركل استغلت بناء علاقات معها لتستعين بابنة ترامب، كقناة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي الذي بدأ يغير رأيه السلبي بالمستشارة الألمانية. وتركزت الأنظار على زيارة ميركل إلى «سوتشي» في روسيا للقاء بوتين، وهي أول زيارة إلى روسيا منذ عام 2015 وأول لقاء مع بوتين بعد لقائهما في برلين عام 2016، بسبب النزاع الذي نشأ بعد ضم روسيا إقليم القرم لأراضيها وتم فرض عقوبات غربية على موسكو. وخلال هذه الفترة زادت الخلافات بين موسكو والغرب. وتم بحث الأزمتين الأوكرانية والسورية، بسبب تورط موسكو في أوكرانيا، ودعمها السياسي والعسكري للرئيس بشار الأسد، الذي يجعلها قادرة على التأثير عليه. وبحسب شتيفين زايبرت، المتحدث الرسمي باسم ميركل، فإن المستشارة الألمانية قلقة من مغبة تصعيد النزاع في أوكرانيا بعد مقتل موظف في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تشرف على مراقبة وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا بين الجيش الأوكراني والفصائل الأوكرانية التي تؤيد الانفصال والمدعومة من موسكو. ورغم أن موسكو تعتبر ميركل على رأس تحالف غربي مناهض لها ويتمسك بالعقوبات ضدها وليس ما يوحي بقرب رفعها، إلا أن بوتين يعرف في قرارة نفسه أنه مضطر للتعامل مع ميركل لأنها أكثر حظاً بأن تستمر في منصبها بعد الانتخابات العامة في ألمانيا في سبتمبر، رغم أنه يفضل فوز منافسها الاشتراكي، لأن الاشتراكيين الألمان يؤيدون رفع العقوبات عن روسيا.

ثلاث رسائل

ووجهت ميركل عدة رسائل من خلال جولتها الأخيرة الأولى إلى الناخبين الألمان، أنه فيما المواطنون الألمان يقضون يوم العمال في بيوتهم وقضاء أوقات الفراغ، فإن المستشارة الألمانية تطوف العالم لترعى مصالح بلادها، وتعقد مباحثات سلام وتشجع على حصول الشركات الألمانية على مشاريع تجني مليارات طائلة خاصة في منطقة الخليج العربي، الشريك التقليدي لألمانيا.

الرسالة الثانية: كانت دعوتها إلى إيجاد حل للأزمات الدائرة في ليبيا وسوريا واليمن، وعرضت توسط بلادها لإنهاء الحرب في اليمن، حرصاً منها على وقف تدفق اللاجئين الفارين من الحروب إلى ألمانيا وأوروبا. وكانت ميركل قد وعدت مواطنيها بعدم تكرار الخطأ الذي قامت به في سبتمبر 2015 عندما سمحت بدخول اللاجئين دون تسجيل إلى الأراضي الألمانية ما جعل الكثيرين حتى من أعضاء حزبها يطالبونها بالتنحي عن مناصبها.

الرسالة الثالثة: وكانت إلى منافسها شولتس: أن ميركل تريد إقناع قادة العالم أنها الأفضل في منصبها من منافسها الاشتراكي الذي لا يعرفون عنه شيئاً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .