دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 12/11/2017 م , الساعة 2:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التجني المنكر على قطر تعدى كل الأساليب الساقطة

التجني المنكر على قطر تعدى كل الأساليب الساقطة

بقلم :صالح الأشقر (كاتب قطري) ..
التجني المنكر على قطر من دول شقيقة وأعضاء معها في مجلس التعاون سوف يعجز كل محاولة خليجية أو عربية أو أجنبية أية محاولة لتصليح ذلك الخطأ الفادح والذي تعجز أمامه أية محاولة لإصلاح ذات البين باعتبار قطر شقيقة وعضو مؤسس في مجلس التعاون والذي كان يمثل الأخوة الحقيقية بين جميع دول المجلس لدرجة كان يهاب أي مغرض أن يدس أنفه لزرع الفتنة بين الستة الأعضاء الأشقاء.

الحيرة الآن أمام أي قطري أو سعودي أو إماراتي أو بحريني أو أي خليجي يحاول إعادة المياه إلى مجاريها ..كيف سيدخل وكيف سيخرج وماذا يقول عما حدث ولماذا حدث وما هي الأسباب التي شجعت على ذلك وبتلك السرية حتى انفجرت قنبلة الفتنة بذلك الفعل المشين المتمثل بإعلان الحصار والمقاطعة وتحت عدة ذرائع تخزي صاحبها لأنها لا ترقى إلى مساواتها بما قامت به الدول المحاصرة.

لم يحدث في تاريخ الشعوب والأمم لا على مستوى الجماعات ولا على مستوى الدول مهما كانت الأسباب والمسببات بين الطرفين أن يحدث تعدي أية همجية سياسية أو تعدي أية هفوة أو سقطة أخلاقية من بعض همجية المجتمعات وخارج المجاملات النفاقية وخارج نطاق الجيرة والتعامل الإنساني (الظحل) غير المقبول.

كما يرى المتابعون أن المحاصرين الذين تغلبت على تصرفاتهم الجاهلية والغباء ونسيان الأخوة والمرؤة والجيرة بين الأهل والأشقاء والأصدقاء أصيبوا وقت الحصار بفقدان السمع والبصر وعدم المودة ومراعاة كل ما له صلة بالتقارب والجيرة ومراعاة المودة الإنسانية خاصة بين الأهل والأقارب والتوجه إلى الاجتهاد لإنجاز المزيد من النجاحات مثل قطر. والأكثر لوم وملامة على المحاصرين ما حدث بين الأهل والأشقاء ولذلك لا يرقى إلى التجني الخليجي على قطر بالمقاطعة والحصار ولم يكن هناك داعٍ إلى الوقوع في الهمجية السياسية ومثل هذه الهمجية في تاريخ السياسة حاضراً وماضياً لا تأتي بالصدفة خاصة بين الدول التي تحكمها النظم واللوائح والقوانين الصارمة.

ولذلك رغم أنه مضى على الحصار ما يزيد على أربعة أشهر إلا أن الإنسان يتصوره وكأنه حدث قبل أيام أو ساعات وسوف يظل على هذا المستوى بما له من العيب العميق بين الأهل والأشقاء وفي كل ضمير حي وسوف يظل يتصف بذلك العدوان الخليجي على دولة خليجية شقيقية دون مقدمات والمعروف أنه يمكن أن يكون للهمجية العدوانية المفرطة من قبل دولة صديقة بعض المقدمات والأسباب ولكن تلك الدول التي أعلنت عدوان الحصار لم يكن لها أدنى حق على تلك الدولة الشقيقة.

الكثير من الأشقاء المواطنين في قطر وفي دول الحصار نفسها ما يزالون غير مصدقين ما حدث ويصفون ما حدث وكأنه من قبل جماعات همجية متخلفة بعيدة عن حياة الإنسان على الأقل العادية ذلك الإنسان الذي تخلى عن التطلع الإنساني وذهب إلى الحياة المتخلفة والبدائية بمختلف أنواعها. ويرد الكثير من المتابعين على ما حدث في الحصار بأنه خلل أصيب به الكيان الخليجي الذي عود أهله والمقربين منه بأنهم جميعاً يعيشون في أسر وعائلات شقيقة لبعضها البعض وهذا ما ظل لأزمنة طويلة يسوده التضامن بين أهل الخليج مثل التآلف والمودة والتراحم العائلي.

ويرد الحريصون على الخليج كذلك أن ما حدث يعود إلى عيوب تربوية محلية يرى بعض العقلاء أن شعوب الخليج ظلت لوقت طويل جداً مطيعة جداً لكبار القوم حيث كان القادة يقدمون الطاعة والولاء لأكبرهم سناً وأكثرهم رجاحة عقل ويولوه حل أية مشكلة وبدعمهم يقول كلمته الفاصلة والتي يقتنع بها كل قادة دول الخليج على المستوى السياسي وعلى المستوى العسكري والقبلي والعائلي خاصة مع الدول العربية الشقيقة.

وإذا كانت من بين دول مجلس التعاون الست قد ظلت على أصلها في الصف القديم دولتان هما الكويت وسلطنة عمان ولم يريا ما يستدعي ذلك الفلتان العنيف ضد قطر الشقيقة ولذلك فإن ذلك كان وما يزال مخرج شريف ومناسب للدول المعتدية على قطر الاستعانة بالكويت وعمان لتفويضهما إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي السابق وسيكون ذلك أفضل الحلول.

الدولتان الكويتية والعمانية ظلتا على العادات والتقاليد الخليجية الأصيلة ..فيما وقعت بالخطأ الشنيع والمنكر ثلاث دول هي السعودية والإمارات والبحرين ضد قطر بعزلها من خلال المقاطعة الظالمة والحصار الهمجي وكل ذلك حقد دفين وقديم ضد النجاحات القطرية بمختلف أشكالها سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية ولا وجود لغير ذلك مهما حاولت السعودية الترقيع والتدليس وخاصة بعد أصبح لديها ما يكفيها من المشاكل المحلية.


ومما يشجع ويحفز على الاعتقاد بأن استهداف دولة قطر بالمقاطعة والحصار جاء بعد أن حققت دولة قطر تطورات هامة وإيجابية قوية اقتصادية وسياسية واجتماعية وحققت كذلك نجاحات هامة في المجالات السياسية على المستوى العربي والدولي والمشكلة أن مثل هذه النجاحات من أية دولة خليجية دائماً ما تصيب السعودية بالطاعون المميت.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .