دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 28/3/2017 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عزام الهشلمون مستشار وزير شؤون القدس في السلطة لـ الراية :

قطر تمول صندوق دعم المحال التجارية في القدس

3000 دولار لكل صاحب محل لإنعاشها وتثبيت المواطنين في البلدة القديمة
إسرائيل تسرع تهويد القدس بتغيير ملامحها العربية الإسلامية
قطر تمول صندوق دعم المحال التجارية في القدس

عمان - أسعد العزوني:

قال المحامي عزام الهشلمون مستشار وزير شؤون القدس للتنمية الاجتماعية في السلطة الفلسطينية إن قطر تقوم بتمويل المحال التجارية في البلدة القديمة للقدس المحتلة حفاظاً على طابعها العربي- الإسلامي أولاً، وتثبيتاً لأصحابها في بيوتهم ثانياً.

وأضاف في حوار مع الراية  في عمّان أن إسرائيل تسرع في عملية تهويد القدس بتغيير معالمها العربية- الإسلامية، وإطلاق أسماء جديدة عليها، لإيهام الرأي العام العالمي أن اليهود كانوا موجودين في القدس منذ القدم، منوهاً بأن الاحتلال على سبيل المثال غيّر اسم باب العامود في المسجد الأقصى إلى باب الأبطال تخليداً لقتلاهم هناك، فرد عليهم الفلسطينيون وأسموه باب الشهداء تخليداً لشهدائهم الذين سقطوا عنده. وإلى نص الحوار:

تهويد مبرمج

  • كيف تنظر إلى تهويد القدس هذه الأيام ؟

- يتبع الاحتلال طريقة مبرمجة وإستراتيجية لتهويد القدس ،من خلال تغيير ملامح طابعها العربي- الإسلامي، لخلق واقع جديد غير مألوف للمدينة المقدسة، وهو أن اليهود كان لهم وجود فيها منذ القدم.

يقومون بتغيير أسماء الشوارع وتغيير طابعها العربي ويطمسون البنى التحتية العربية، فعلى سبيل المثال أطلقوا اسم باب الأبطال على باب العامود تخليداً لقتلاهم الذين قضوا طعناً هناك، فرددنا عليهم فوراً وأسميناه باب الشهداء تخليداً لشهدائنا الذين قضوا على أيدي جنود الاحتلال فيه.

ويعمل الاحتلال على التضييق علينا كمقدسيين لإجبارنا على الهجرة الطوعية، من خلال فرض الضرائب الباهظة والمخالفات الكثيفة المرتفعة، كما يقوم بالاستيلاء على البيوت والعقارات العربية بحجة أنها أملاك غائبين نزحوا عنها إثر حرب عام 1967، علماً أن هناك 35 ألفاً من المقدسيين يقطنون في البلدة القديمة .

ومن أجل تحقيق أهدافها تقوم سلطات الاحتلال بسن قوانين جائرة بحق المقدسيين أبرزها أن المستأجر من الجيل الثالث لا يحق له الحماية في البيت أو العقار، فعلى سبيل المثال، استولى الاحتلال على بيتي صب لبن وقرّش بهذا القانون واعتبر البيتان ملكاً لليهود، كما تقوم سلطات الاحتلال ببناء حدائق طبيعية فوق أراضي المقدسيين .

ضريبة المسقفات

  • حدثنا عن الضرائب والمخالفات التي يثقل الاحتلال كاهلكم بها؟

- الضريبة الأخطر التي نعاني منها هي ضريبة المسقفات "الأرنونا"، وهي عالية جداً وقيمتها 1500 دولار سنوياً، وتشكل عبئاً على كاهل المقدسيين، كما أن ثمن الشقة الواحدة في القدس يصل إلى 500 ألف دولار، ولا يستطيع المقدسيون توفير مثل هذا المبلغ، ما يؤدي إلى إفراغ المدينة من أهلها.

وهناك ضريبة الدخل وتصل إلى ما نسبته 17%، وكذلك ضريبة رخص البناء التي تصل إلى 150 ألف دولار، مع أنه يصعب الحصول عليها، الأمر الذي يجبر المقدسيين على الخروج من المدينة المقدسة للعيش خارج الجدار، والبناء هناك كما يحصل في كل من عناتا وقلنديا اللتين وصل عدد المقدسيين فيهما نحو 150 ألف مقدسي خارج الجدار مع أنهم يدفعون الضرائب المترتبة عليهم للاحتلال، ويعرفون أن وجودهم في المدينة المقدسة مؤقت.

المخالفات

أما بالنسبة للمخالفات فأهمها مخالفة البناء بدون ترخيص، وهدم البيوت غير المرخصة، وتكمن القصة في أن المواطن الذي يمتلك أرضاً يتقدم لسلطات الاحتلال للبناء عليها، فتمضي عشر سنوات دون الحصول على الرخصة، ومن ثم يجد نفسه مضطراً للبناء بدون رخصة، وعندها تقوم بلدية الاحتلال بهدم البناء بقرار من المحكمة ويتحمل المواطن الهدم والغرامة التي تصل إلى 50 ألف دولار أو ربع قيمة البناء، وتكلف عملية الهدم 30 ألف دولار ،وأحياناً كثيرة يجبرون المواطن على هدم بيته بيديه.

ونعاني أيضاً من المخالفات المرورية العالية والمتكررة ،حيث أنهم يخالفوننا حتى ونحن نوقف سياراتنا أمام بيوتنا دون علمنا ،ما يؤدي إلى مضاعفة قيمة المخالفة ،وأحيانا يمنعوننا من السفر ويسجنوننا ويحجزون على سياراتنا بحجة وجود مخالفات مرورية غير مدفوعة، وتبدأ المخالفة من 150 دولاراً.

الدعم القطري

  • في ظل كل ما تقدم، كيف ترى الوضع الاقتصادي في القدس؟

- كل ما تقدم من تضييقات الاحتلال علينا، انعكس سلباً على اقتصاد القدس الذي يعاني من الشلل التام ومع ذلك هناك بصيص أمل تمثل في قيام قطر بدفع 3000 دولار لكل صاحب محل في البلدة القديمة لإنعاشها وتثبيت المواطنين فيها، كما أن نسبة 75%من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر.

وتعمل إسرائيل أيضاً على عزل المدينة المقدسة عن محيطها وقطع صلاتها مع المدن والقرى المحيطة بها لعدم رفدها وإنعاشها اقتصادياً كما هو الحال بالنسبة لبقية المدن الفلسطينية التي تنتعش بسبب صلاتها مع القرى المحيطة لها. وكل ذلك أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة في القدس وكذلك القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أن راتب العامل يصل إلى ألف دولار شهرياً وهو راتب ضئيل لا يكفي مع قلة الفرص.

اقتصاد القدس

وهناك قضية أخرى تنعكس سلباً على اقتصاد القدس وهي أن سلطات الاحتلال تمنع السياح الأجانب من المبيت في الفنادق المقدسية أو التسوق في أسواقها أو تناول الطعام في المطاعم العربية، بل توجههم إلى المناطق الإسرائيلية وتخوفهم بأن العرب لصوص يسرقونهم وإرهابيون يقتلونهم، ولذلك فإن البلدة القديمة محرومة من عائدات السياح، ناهيك عن تضليل الأدلاء السياحيين الإسرائيليين للسياح بإعطائهم معلومات كاذبة تؤيد الرواية الإسرائيلية وتدحض الرواية الفلسطينية، وأبرز ذلك أن المسجد الأقصى يقوم على أنقاض الهيكل ويربطون تاريخ القدس بالتاريخ اليهودي.

بيت الشرق

  • هل هناك من دور مؤثر للمؤسسات الفلسطينية في القدس؟

- لا يوجد أي من المؤسسات الفلسطينية التي كانت فاعلة في القدس مثل بيت الشرق الذي أغلقه الاحتلال عام 2002 ، وكان مرجعية للمقدسيين في حل مشاكلهم وكان عنواناً لهم ،خاصة أن الراحل فيصل الحسيني كان وجهاً مقبولاً من قبل الجميع، ولذلك أصبح المقدسي بعد إغلاق بيت الشرق بدون عنوان أو هوية في القدس ،ونحن نفتقر لجواز السفر الأردني والهوية الفلسطينية ،ومعنا فقط وثائق أردنية.

  •  كيف تقومون بحل مشاكلكم ؟

- في حال وقوع خلاف عائلي على عقار أو أرض مثلاً يتم التوجه للمحكمة الإسرائيلية، وعندها تحضر المحكمة ما يسمونه حارس أملاك الغائبين وهم الفلسطينيون الذين يعيشون في الخارج ،وفي حال وجد أن أحد أفراد العائلة يعيش في الخارج فإنه يضع يده على حصته ويصادرها بأمر من المحكمة، ولذلك فإننا نناشد المقدسيين عدم التوجه لمحاكم الاحتلال؟.

  • كيف سيتم حل المشاكل في هذه الحالة ؟

- هناك مجموعة من القضاة والمحامين ورجال الأعمال أنشأوا مؤسسة أطلقوا عليها ACT للدراسات وحل النزاعات بين المواطنين المقدسيين نظراً لعدم وجود قضاء فلسطيني في المدينة المقدسة بديلاً للمحاكم الإسرائيلية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .