دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 5/2/2018 م , الساعة 1:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

معتقلة في معسكر للمقاتلين الأكراد في سوريا

إميلي كونيج.. أخطر فرنسية داعشية

غادرت فرنسا إلى سوريا 2012 تاركة طفليها من زوجها الأول لوالدتها
عمرها 33 عاماً وأصغر أبناء ضابط شرطة فرنسي
تحولت للإسلام عندما كان زوجها الجزائري الأصل سجيناً بقضية مخدرات
ارتدت النقاب في الـ 17 وتعلمت العربية وغيّرت اسمها إلى سمراء
كانت تقوم بالدعاية لتجنيد الفرنسيين والفرنسيات لـ داعش
إميلي كونيج.. أخطر فرنسية داعشية

ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض على إميلي كونيج، أشهر الفرنسيات اللائي انضممن إلى داعش وكانت تقوم بالدعاية لتجنيد الفرنسيين والفرنسيات للتنظيم.

وهي من أوائل الفرنسيات اللواتي غادرن بلادهن والتحقن بالتنظيم، تاركة لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول.

وأكدت والدتها أن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف وأخبرتها أنها معتقلة في معسكر تابع للمقاتلين الأكراد في سوريا وأنه تم استجوابها وتعذيبها، وطالبت السلطات الفرنسية بالتدخل لإعادتها إلى فرنسا.

لكن قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية عمودها الفقري نفت تعرض كونيج للتعذيب، وقالت إنها وأطفالها الثلاثة يقيمون حالياً في أحد المعسكرات في بلدة «الهول» شرقي سوريا.

ونشر موقع هذه القوات تصريحات لكونيج قالت فيها إن القوات الكردية قامت باستجوابها لمدة ساعتين فقط وهذا كل ما في الأمر.

وكان مسؤول فرنسي رفيع يعمل في مجال التصدي للإرهاب قد وصف كونيج عام 2015 بأنها عضو مهم في أوساط المتطرفين ونشطة جداً على وسائل التواصل الاجتماعي ونعرفها جيداً.

وكوني، البالغة من العمر 33 عاماً، هي أصغر أبناء ضابط شرطة فرنسي تحولت إلى الإسلام عندما كان زوجها الأول، من أصول جزائرية، سجيناً بقضية لها علاقة بتجارة المخدرات. ووصفت كونيج النقاب الذي بدأت ترتديه وهي في السابعة عشرة من العمر، بأنه مثل جلدها، وتعلمت اللغة العربية إلى حد ما وغيّرت اسمها إلى سمراء.

تعرفت كونيج على جماعة إسلامية محلية متطرفة تحمل اسم «فرسان العز» ولفتت الأنظار إليها عام 2010 خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد حظر النقاب في فرنسا.

ونفذ أعضاء من هذه الجماعة عمليات إرهابية في فرنسا أبرزهم ياسين صالحي الذي ذبح، أواسط 2015، رئيسه في العمل وعلق رأسه على سياج محطة الوقود التي كان يعمل فيها محاطاً بأعلام تنظيم داعش.

وشوهدت كونيج عام 2010 وهي توزع منشورات تدعو إلى الجهاد قرب أحد المساجد في لوريان وهي منقبة، كما كانت تقود مظاهرات الإسلاميين في العاصمة باريس.

وعندما تم استدعاؤها إلى المحكمة عام 2012 رفضت نزع نقابها ودخلت في مشاجرة مع عناصر أمن المحكمة وقامت بتصوير الحادث ونشرته على موقع اليوتيوب.

بعد حظر السلطات جماعة «فرسان العز» عام 2012 أنشأت العديد من الصفحات التي تدعو إلى الجهاد على موقع فيسبوك.

عقب ذلك سافرت إلى سوريا بينما بدأت أجهزة الأمن الفرنسية بالتركيز على نشاطها بعد أن نجحت في تجنيد عدد من الشبان في مدينة «نيم» جنوبي فرنسا للقتال في سوريا، ومثل غيرها من النساء اللواتي انضممن إلى داعش لم يسمح لها بالقتال في المعارك لكنها ظهرت في أفلام التنظيم الدعائية، وخاطبت في أحدها ولديها اللذين تركتهما في رعاية أمها بقولها: لا تنسيا أنكما مسلمان ولن يتوقف الجهاد ما دام هناك أعداء يجب القضاء عليهم.

كما ظهرت في مقطع فيديو آخر عام 2013 وهي تتدرب على استعمال مسدس.

وقامت السلطات الفرنسية بالحجز على ممتلكات كونيج عام 2012 عقب مغادرتها فرنسا متوجهة إلى سوريا للانضمام إلى زوجها الذي كان يقاتل هناك وتعرفت عليه عبر الإنترنت.

وأدرجت الأمم المتحدة كونيج عام 2014 في قائمة الأشخاص ذوي الأنشطة الإرهابية بسبب المشاركة في تمويل أعمال أو أنشطة يقوم بها داعش.

وقالت الأمم المتحدة إن كونيج سافرت عائدة إلى فرنسا في أغسطس 2013، وعادت بعد ذلك إلى سوريا في 7 نوفمبر 2013 ومكثت فيها منذ ذلك الحين.

وكثيراً ما تتصل من سوريا مع معارفها في فرنسا لتشجعهم على ارتكاب أعمال عنف ضد أهداف محددة مثل المؤسسات الفرنسية وزوجات العسكريين الفرنسيين على أراضي فرنسا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .