دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 5/10/2017 م , الساعة 12:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لقطة عزك يا قطر .. وكتابة التّاريخ

لقطة عزك يا قطر .. وكتابة التّاريخ

بقلم - عزت النمر:

لتهنأ قطر على صعود، تستحقه لم تسعَ إليه، ولفخار، هي أهل له، لم تدفع فيه للشعراء ثمناً.

لتهنأ قطر بأميرها الشاب بخطوة الواثق وهدوء الحكيم.

لتهنأ قطر بدبلوماسية قاهرة وإعلام متمكن.

لتهنأ قطر بشعبها الواعي الجسور.

لتهنأ قطر بعد أربعة أشهر من حصار ضارٍ، استنفد فيه الجيران كلّ مقدرات القطيعة والتركيع، قدمت فيه قطر نموذجاً لاستعلاء أخلاقي راقٍ، وحوار حقّ دامغ، ووفاء للثوابت رفيعاً، وبسالة منيعة دفاعاً عن الاستقلال والسيادة.

لست أسعى إلى اجترار الحوادث، وقد أخرجتها قيادة قطر الواعية من إقليمية، حتى أصبحت حديث العالم بأسره، الذي يرفض حصاراً ظالماً ويلطم دعاته ومريديه، ويعترف لقطر بفضلها حاضراً وتاريخاً، ويُقِر بدورها المحوري الفعال في المنظومة الأممية والقضايا الدولية.

الحقيقة أن المشهد الحالي منذ بدء الحصار وربما من جريمة اختراق وكالة الأنباء القطرية وإلى الآن، يغصّ بلقطات غير أخلاقية كئيبة خاسرة لدول الحصار، ويمتلئ بلقطات بهيجة تفخر بها قطر ويشدو بها تاريخها وستتغنى بها الأجيال. لا أجد صعوبة في أن ألتقط من لمبات الفرح تلك؛ ومضة زاهية أتوقف عندها وأستكشف شُعاعها الفتَّان. إنها زهوة النصر، حينما التقى الفخار بالفخار، أي مشهد أندى من إشراقة المُنتَصِر في ميدان النصر حين عاد سمو الأمير الشاب واثق الخطى من رحلته الدولية الراشدة، فإذا بشعب قطر يرتدي حُلة قشيبة من انتصار زاهٍ ووعي فخيم..

إنه مشهد الانتصار في أبلغ صوره ومعانيه؛ تميم المجد، وشعب الفخار والعز، لقطة عِزٍ تابعها العالم بعيون تمتلئ تقديراً لشعب قطر الواعي وإكباراً لأميرهم الرشيد، نعم.. ضاقت بهذه اللقطة قلوب الحاسدين الحاقدين، ممن ناطحوا الجبل الأشم برؤوسهم، خرجت حشود شعب قطر في مشهد غير مسبوق يجلله الوقار، تستقبل زعيمها وتجدد بيعته، تعلن على العالم فخرها بقائدها ووفاءه له، ترسل برسائل حارة للجميع؛ أن شعب قطر يعيش الحدث بوطنية جياشة تحفظ حقوق الوطن، ووفاء جَسَور لقيادة جديرة بالوقار والإكبار.

خرجت الجماهير غفيرة لتحتفل بالنصر والمُنتَصِر، وتفرح ليس فقط بكسر الحصار، ولكن بحصار الحصار ورموزه ودوله.

خرجت لتَشُدّ على يد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إنك على الحق، وتطالبه بديمومة نُصرة الشعوب والمظلومين، وتعلن بيعتها له في دعم كل مقاومة باسلة، بينما يسعى غيره لإقامة علاقات حميمية مع إسرائيل.

خرجت لتشكره على الخطاب الأخلاقي الراقي الذي صدح به في الأمم المتحدة، في الوقت الذي غاب فيه مثيرو الفتنة وقادة الحصار وقُطَّاع الرَحِم. دلالات هذه الجموع الحاشدة لا تخطؤها عين منصف، إذ تؤكد على التلاحم الودود بين شعب قطر وقيادته وفاءً وولاءً، وتلطم كل مراهن على زعزعة البيت القطري من الداخل أو الخارج، وعلى ذات القدر كانت جموع المقيمين رسالة بليغة؛ تشي بمنتهى الحفاوة والتقدير للخطاب الراقي الذي عبّر فيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الأمم المتحدة عن اعتزازه بشعبه والمقيمين على أرضه من مختلف الجنسيات والثقافات، ثم أتت لمسة جمال المشهد وروعته وصوابية رونقه؛ ليكون الوفاء صنو الوفاء، فهذه الجموع الغفيرة تحتفي بقيادتها وأميرها، فإذا الأمير يترجّل من سيارته في مشهد مؤثر مهيب ليبادل شعبه حباً بحب، ووفاءً بولاء، وإكراماً بإكبار.

وختاماً لتهنأ قطر بأميرها وشعبها، نقشتم على جدار التاريخ رمزاً ومَعْلماً راقياً، سيظلّ يتعلّم منه الكبار.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .