دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 26/4/2013 م , الساعة 7:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كلاسيك

عمود تراجان

عمود تراجان

من أقدم الأمثلة على النحت التاريخي قواعد الأعمدة التذكارية إلى المدخل المعروف باسم Boboli بفلورنسا والمؤرخة في 294 وهي أعمدة كانت تحمل تماثيل تذكارية لم يتبق منها شيء الآن.

قواعد هذه الأعمدة مزينة بمنظرين متماثلين لآهلة النصر وهي واقفة بجوار شجرة نخيل قصيرة وتمسك بإحدى يديها إكليل الغار وبالأخرى فرع نخلة. بالرغم من الطريقة الكلاسيكية الممثل بها آلهة النصر سواء بالنسبة للوقفة سواء أيضًا بالنسبة لطريقة تنفيذ ثنيات الملابس، إلا أن طريقة تمثيل الأجنحة مختلفة من حيث المظهر حيث تبدو كما لو أنها من قطع الموزايكو.

 بقية واجهات القواعد ممثل عليها أسرى من البربر صوروا بالأسلوب التعبيرية مع عدم مراعاة النسب بين أجزاء الجسم، وبالتالي فطريقة تمثيلهم تختلف عن طريقة تمثيل آلهة النصر مما يدل على أن فنانين قاما بهذه المنحوتات، كما يلاحظ أن المنحوتات شكلت كما لو كانت داخل مشكاوات ويبدو أن هذه الطريقة كانت بتأثير منحوتات التوابيت التي كانت سائدة في القرن الثالث.

في الفورم الروماني بروما وفي عام 303 أقيمت خمس قواعد لأعمدة تذكارية بمناسبة العيد العشري لاعتلاء ديوقالديانوس العرش إحداها على شرف الإله جوربيتر واثنتان عليهما نص الإهداء للإمبراطورين ديوقلديانوس وماكسيمليانوس، والآخران للقيصرين جاليريوس وقسطنطينوس خولرس.

من كل هذه القواعد الخمس لم يتبق إلا القاعدة الخاصة بقسطنطينوس، وبالرغم من ضياع بقية القواعد الأربع إلا أن إعادة تمثيلهم فوق قوس قسطنطين حفظ لنا جزئيًا شكل هذه القواعد. على أحد الجوانب الأربعة نص الإهداء على الدرع الذي تمسك به ربة النصر وبجانبها أسيران من البربر وتذكاران للنصر.

 على الجانب الثاني من نفس هذه القاعدة ممثل منظر موكب حيوانات ذات التضحية المكون من الثور والكبش والخنزير وفي الخلفية الخدم الذين يسوقون الحيوانات.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .