دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 13/1/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

د.علي محيي الدين القره داغي:

المسلمون أشداء على أنفسهم رحماء على الأعداء

المسلمون أشداء على أنفسهم رحماء على الأعداء

الدوحة - الراية:

أعرب فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أسفه من الحال الذي وصلت اليه الأمة الاسلامية، مشيراً إلى أن المسلمين في هذا الوقت مختلفون ومتفرقون، بل هم أشداء على المسلمين ورحماء على الأعداء. ودعا، في خطبة صلاة الجمعة أمس بمسجد عائشة رضي الله عنها بفريج كليب، الأمة الإسلامية إلى الأخذ بسنن الله تعالى. وتساءل: كيف تنتصر الأمة بهذا الخلاف الكبير والشائع، وقد وصلت إلى مرحلة من الفُرقة والتشتت، ولم تجمعهم هذه العقائد العظيمة؟

وأضاف: إنه حتى المتشدقون بالعروبة لم تجمعهم قوميتهم ولا غيرها من القوميات مع شعوبهم، مؤكداً أنه ما دامت أمتنا في تنازع فلا يمكن أن تنتصر لأن الفشل نتيجة للتنازع.

وأشار إلى أن أعداء الإسلام على مرّ التاريخ يتربصون به ويفرقون الأمة، وها هم يجتمعون على أمتنا ليزدادوا فُرقة. ونبّه إلى أن الفُرقة خطورتها كبيرة جداً على الإسلام، مضيفاً إن سنن الله تعالى المبثوثة في كتابه الكريم والمنتشرة في كتابه المفتوح المتمثل بهذا الكون العظيم والمبثوثة في الأمم والشعوب.. هذه السنن هي الطرائق وهي السنن المتبعة التي كتب الله على نفسه وجعلها من مقتضيات عدله وحكمته، حيث إن هذه السنن لا تفرّق بين أحد سواء أكان مسلماً أو كافراً فمن أخذ بها فقد تحققت له نتائجه بإذن الله تعالى ومن لم يأخذ بها أيضاً تتحقق فيه نتائجه بإذن الله تعالى.

وأوضح أن هذه السنن ترشدنا إلى أنه على هذه الأمة أن تقرأ مع الكتاب الكريم التاريخ وأن تكون على علم بما تحقق للأمم السابقة والحاضرة من التقدم والتحضر ومن التخلف والفقر والبطالة وغير ذلك، يقول الله سبحانه وتعالى ويأمرنا بذلك: (قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ).

ولفت إلى أن المولى سبحانه وتعالى بيّن لنا ذلك ويأمرنا أن نسير وننظر إلى عاقبة المكذبين وعاقبة المتقين والمتعلمين وننظر إلى عاقبة الذين لم يأخذوا بهذه السنن.

وأضاف: يبين الله لنا في تلك الآية حقيقة من الحقائق وسنة من سننه جلّ في علاه والتي طبقها على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم آله وصحبه الكرام الذين كانوا معه في غزوة أحد، حيث كانت هذه الغزوة ابتلاءً عظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، حيث استشهد منهم سبعون صحابياً من خيار آل بيت وصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام أمثال حمزة وغيره من الصحابة من الذين استشهدوا في هذا الوقت.

وأشار إلى أنه بدأ التلاوم بين عامة الصحابة وأهل المدينة وراحوا يتساءلون أين نصر الذي وعد المؤمنين به؟ وقد فعل المشركون بهم ما فعلوا حتى الرسول صلى الله عليه وسلم قد جُرح وكسرت رباعيته في هذه الغزوة.

وأكد أن هذه الغزوة كانت محنة عظيمة في ذلك الوقت، وقد بيّن لنا المولى سبحانه وتعالى أن هذه سنة من سننه جلّ في علاه، وأن ما حدث في هذه الغزوة كان بسبب تصرفات المسلمين حيث يبين سبحانه وتعالى في قوله: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ).

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .