دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 21/4/2017 م , الساعة 2:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أصحابها يطلقونها بالأحياء السكنية

مطلوب ضوابط لتربية الكلاب المنزلية

البعض يقتنيها بهدف التقليد وبدون ترخيص
إطلاق سراح الكلاب بالشوارع يهدد السكان
تشريع عقوبات تمنع حيازة حيوانات غير مرخصة
وضع اشتراطات لتربية الحيوانات المنزلية وإلزام المربي بها
مطلوب ضوابط لتربية الكلاب المنزلية

كتبت- رشا عرفه:
اشتكى عددٌ من المواطنين من ظاهرة انتشار تربية الكلاب بالمنازل، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على الأوروبيين بل انتقلت لبعض المواطنين والمقيمين تقليداً للغربيين، الأمر الذي يعرض بعض السكان من النساء والأطفال إلى الخطر، خاصة أن بعض أصحاب الكلاب يطلقونها في شوارع الفرجان دون رقيب، في حين يتجول بعض الأجانب وبرفقتهم كلاب شرسة مربوطة بحبل وسط الفرجان وهو ما يثير الذعر والخوف في قلوب المارة.

 وبيّن هؤلاء في تصريحات لـ الراية أن انتشار ظاهرة تربية الكلاب من العادات الدخيلة على المجتمع القطري، والتي راجت مع توافد الجاليات الأجنبية العاملة في الدوحة، الأمر الذي حوّل الفرجان إلى مصدر إزعاج دائم وقلق وخوف لدى الأطفال، حتى أصبح المواطن لا يهنأ في منزله.

وطالبوا بوضع حد لهذه الظاهرة وإصدار تشريعات خاصة بحيازة الحيوانات المنزلية، ووضع اشتراطات لتربية هذه الحيوانات وإلزام المربي بها، ومنع التجوال بها داخل الفرجان والمناطق السكنية، مشيرين إلى أن بعض العمال يقومون بتربية بعض الكلاب الضالة وهو ما يكون أشد خطورة على سكان المناطق والعاملين بها خاصة في المناطق الخارجية والصناعية, مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة ظاهرة انتشار القطط والكلاب الضالة وخاصة بالمناطق الخارجية ومنطقة الصناعية. 


فهد اليامي: الكلاب الكبيرة تخيف المارة

قال فهد اليامي إن تربية الأجانب للكلاب بالمنازل ظاهرة نعاني منها يومياً، حيث نرى الجاليات الأوروبية تصطحب الكلاب في الشوارع والفرجان يطوّقون رقابها بالجنازير أو يتركونها حرة طليقة، الأمر الذي يثير الرعب عند الناس وبخاصة الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن هناك أشخاصاً يقومون بتربية أكثر من كلب بالمنزل، ويتركونها دون رقيب بالشوارع، مطالباً بالحد من هده الظاهرة.

وتابع: في السابق كنا نجد شخصاً أو اثنين من يقومون بتربية كلاب الزينة والكلاب الصغيرة ولكن الآن انتشرت هذه الظاهرة بشكل كبير ومخيف جداً، وأصبح الناس تهوى تربية الكلاب الكبيرة والشرسة التي من الممكن أن تؤذي أحد المارة في أي وقت، مشيراً إلى أن هذه الكلاب قد تتسبب في وقوع كوارث لا تحمد عقباها، فقد تتسبب في وفاة أي من المارة نتيجة تخوفه .

 

عبد الحكيم نصر الله: عادة اقتناء الكلاب تنتقل للمواطنين

أوضح عبد الحكيم نصر الله أن ظاهرة تربية الكلاب لم تعد تقتصر على الأوروبيين بل انتقلت إلى شريحة ليست بالقليلة من المجتمع العربي، لنجد الكلب ملازماً لهم في بيوتهم وأفنيتهم، ورفيقاً لهم في نزهاتهم، حيث قام بعض المواطنين والعرب بتربية هذه الكلاب بمنازلهم من أجل التفاخر والتقليد، ودون ترخيص وليس لغاية أمنية مثل كلاب الأثر التي تتعقب آثار اللصوص أو لحراسة المزارع وقطعان الأغنام والبنايات والصيد، وهو أمر زاد عن حده ويهدد سكان الفريج أو الحي أو القاطنين بالمناطق السكنية، خاصة أن هناك من يطلق سراح هذه الكلاب بالشوارع.

سلمان السليطي : مصدر قلق للأطفال
قال سلمان السليطي" كاتب وخبير تربوي" : إن تربية الكلاب بالمنازل أصبحت ظاهرة انتشرت بشكل كبير وتسببت في تحول الفرجان إلى مصدر إزعاج دائم وقلق وخوف لدى أطفال المنازل، حتى أصبح المواطن لا يهنأ في منزله، وتلك إشكالية كبيرة تبحث عن حلول منذ فترة .

وتابع: كانت الفرجان تلعب دوراً كبيراً في حياة المواطن من خلال توفير كافة الخدمات اللازمة بها والحفاظ على حالة الهدوء والسكينة التي تتمتع بها منذ زمن بعيد، حتى ظهرت بعض العادات الدخيلة على مجتمعاتنا مع توافد الجاليات الأجنبية العاملة في الدوحة، وهي عادة تربية الكلاب وإطلاقها في شوارع الفرجان وتسببها في حالة من الإزعاج الشديد لكافة أفراد المنزل، ورغم أن تلك العادات الدخيلة ظهرت منذ سنوات بشكل تدريجي إلا أنها انتشرت الآن بشكل ملحوظ يصعب السكوت عنه.

وأضاف قائلاً: نحن لا نطالب بمنع ممارسة بعض الهوايات لدى الجاليات الأجنبية أو العربية الوافدة إلى البلاد، ولكن من المهم ألا تعتدي تلك الهوايات على حريات الآخرين من المواطنين وغيرهم،حتى تصبح بالنسبة لهم مصدر ألم، مطالباً بإعادة النظر في الآليات الخاصة بالتعامل مع هذه الإشكالية، خاصة بعد أن أصبحت ظاهرة الكلاب وتجولها بين منازل الفرجان .


محمد الشمري: ظاهرة تؤرق السكان وتزعجهم

دعا محمد الشمري إلى إلزام مربي الكلاب بعدم إطلاق سراحها في الشوارع، لأنها تمثل مصدر إزعاج وذعر للأطفال في الشوارع وقد تسبب لهم أذى، مشيراً إلى أن تربية الكلاب انتشرت بشكل كبير في المنازل، وقال إنه ليس ضد ممارسة بعض الهوايات لدى الجاليات الأجنبية أو العربية ولكن من المهم ألا تتعدى تلك الهوايات.


محمد الزيارة: انتشار كبير للقطط الضالة
قال محمد الزيارة إن هناك من يقومون بتربية الكلاب في المنازل، ونرى يومياً بعض الأجانب يقومون باصطحاب الكلاب والسير بها بالفرجان والشوارع العامة على مرأى ومسمع من الجميع، ولكني أرى أنه لا مشكلة في هذا، حيث تكون الكلاب الصغيرة والكبيرة مقيدة بجنازير، وبرقابة أصحابها، ولا أظن أنها تؤذي أحداً، مشيراً إلى تراجع أعداد الكلاب الضالة بشكل كبير جداً عن السابق .

 

خالد الهيل : الكلاب تأكل طيور الحي

أكد خالد الهيل أن هناك إهمالاً ولا مبالاة من قبل البعض ممن يقومون بتربية الكلاب بالمنازل، حيث يترك باب المنزل مفتوحاً لها لتسير دون رقيب في شوارع الفرجان، الأمر الذي يهدد المارة، ويسبب ذعراً للأطفال والنساء، فلم تعد الفرجان مصدر أمن وراحة بالنسبة لسكانها بل تحولت إلى مصدر إزعاج وقلق بسبب انتشار هذه الظاهرة، مشيراً إلى أن الكلاب يومياً ما تأكل من 7 إلى 8 من الطيور في الحي، مشيراً إلى أن هناك الكثير ممن يقومون بتربية كلاب مختلفة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .