دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 16/6/2017 م , الساعة 1:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أوضاعهم الانسانية تتدهور ولا احد يهتم بهم

لبنان: معاناة اللاجئين السوريين تتزايد في رمضان

يشتاقون للعودة إلى وطنهم وذكريات الشهر الكريم لا تفارقهم
لبنان: معاناة اللاجئين السوريين تتزايد في رمضان

بيروت - منى حسن: 

يعود شهر رمضان مجدداً على اللاجئين السوريين في لبنان وهم مازالوا في المخيمات بعيدا عن وطنهم، ومازال الحنين داخلهم لقضاء الشهر الكريم في وطنهم الذي تعرض للدمار على أيدي نظام دموي.

معاناتهم تتزايد في شهر رمضان نتيجة الفقر وسوء اوضاعهم المعيشية في مخيمات لبنان نتيجة الشح في المساعدات من قبل الهيئات الدولية و الإنسانية.

وجبة واحدة فقط اعتادوا عليها منذ لجوئهم الى لبنان وهم يسكنون في مخيمات لا تصلح للبشر ,مخيماتهم اصبحت بيوتهم اما احلامهم فقد ضاعت وسط التشرد والنار والبارود والحروب الدائرة على ارضهم .

الراية التقت بعض اللاجئين وسألتهم عن حياتهم في رمضان وأتت بالمحصلة التالية:

ام عارف لديها 6 اولاد لا يتجاوز عمر  أكبرهم 16عاما وتشير بأصابع يدها التي شاخت من كثرة الهموم إلى وضعهم الصعب وتقول : تغيّرت الظروفُ والأحوال مع انتقالنا إلى حياةِ الخيمِ و التّشردِ وتغيرت المظاهر الدينية التي كانت تملأ ارجاء منازلنا خلال هذا الشّهر الكريم.

وتضيف:  أصبح شهر رمضان فترة حساسة بالنسبة للاجئين السوريين في ظل معاناة مختلفة من أوجاع الغربة واللجوء إلى الفقر والعوز الذي يعيشون فيه، بعد ما كانوا يستقبلونه بين أهلهم وأقاربهم بكل فرح وسرور في جو من الاحتفالات الرائعة.

ويقول أبو محمود: في سوريا كنا نجتمع اكثر من عشرين  شخص من عائلة واحد حول مائدة الافطار وكانت لنا طقوسنا، لكن هنا تغير كل شيء، حتى أننا نعجز أحيانا عن تأمين السحور بل وحتى طعام الافطار.

يضيف: بسبب نقص التمويل، اضطر عدد من اللاجئين إلى العمل بأجور زهيدة من اجل تأمين الحد الأدنى من مستلزمات شهر رمضان المبارك.

وتقول عائشة البدوي:  ان اكثر ما نشتاق اليه في رمضان هي المأكولات التي يشتهر بها الشهر الكريم واجتماع أفراد العائلة عند موعد الإفطار وغيرها من المظاهر الجميلة التي هي أكثر ما يحن إليه اللاجئ السوري في لبنان.

وتشير أم محمد إلى أن هناك حنين للمأكولات والمشروبات التي تشتهر بها سورية، دون نسيان اجتماع افراد العائلة والاقارب.

ابو عمر يقول بحسرة شديدة ان  الشوقُ إلى سوريا في رمضان يزداد أكثر من أيِّ وقت مضى وتحديداً إلى تفاصيل أيام هذا الشهر الفضيل بين أزقة سوريا وحاراتها وجوامعها إلى الذكريات التي ماتزال عالقة في ذاكرة اللاجئين.

ويقول سعيد الباني إن في أيام الخير نتذكر خيرات سورية  في شهر رمضان حيث كان الناس يشترون ما يحتاجون اليه قبل موعد الإفطار وكانت اسواق دمشق وشوارعها وحاراتها مزدحمة بالمارة، دون نسيان اصوات الباعة ، اما الان فإننا نجلس في الخيم بأنتظار فجر العودة الذي اتمناه ان يكون قريبا .

وتقول أم قصي : في كل يوم من رمضان نشتاق الى سورية، مع كل وقت افطار ووقت سحور نشتاق الى سورية واشتقنا الى بيوتنا وجيراننا وتراب سوريا الحبيبة.

ووصفت هنادي  الحسيني الوضع بالسيء جدا، وقالت نأخذ اغراضنا بالدين من صاحب الدكان لأننا نعجز أحياناً عن تامين الطعام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .