دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الأحد 15/7/2018 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

وفاء مسفر مانع

ما بالُ بعض المسلمين ينغمسون في الدنيا وينسون أو قد يتناسون أن هناك حياة أخرى حياة سيكون الخلود فيها، وإن الدنيا دار عبور لا خلود فيها أبداً، ويوماً ما سيرحل الجميع وكل شيء سيفنى وسيبقى الحي الذي لا يموت، الله الذي لا شريك له.

التذكير والوعظ لا يجب أن يكون بالترهيب الذي يُشعر الشخص بالرعب أو الخوف بل بالترغيب وانتقاء القول الحسن كما قال الله تعالى في سورة البقرة: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ» (83)، والدين الإسلامي لم يأمرنا بالتشدّد أو الغلظة بل هو دين الاعتدال والوسطية.

إننا جميعنا نعلم أن الحياة لا تستقيم على شيء فمريض اليوم سيكون غداً معافى والصغير سيكبر والشاب سيكهل، الدنيا لا يوجد بها خط الثبات، الثبات الوحيد هو قرب الإنسان من خالقه، فمهما عصفت به الدنيا وتلاطمت الأمواج من حوله يبقى صامداً في ظل المتغيّرات من حوله والسبب صدقه وإخلاصه وحبّه لله عز وجل.

جميع مظاهر الحياة سترحل وما يحصل من إسراف وترف لن يأتي بثماره فالمسلم لن يرحل معه سوى العمل الصالح وهنيئاً لمن أفرغ قلبه من الدنيا وجعل الآخرة هي همّه. لذلك علينا ألا نغفل وتأخذنا الدنيا بمشاغلها ومشاكلها وبالتالي تنسينا عن حياة الآخرة والتي سنحاسب على كل ما فعلناه من صغيرة وكبيرة في حياتنا الدنيا، فالظلم والاستبداد والكذب والافتراء وأكل أموال الناس بغير حق، كل هذا محسوب ولن يضيع عند رب العالمين فهو العادل الحاكم العليم الخبير بعباده.

لنحرص على الصلاة بوقتها وننظّف قلوبنا من الحقد والحسد ونتصدّق من مال الله الذي أعطانا إياه والصدقة وإن كانت صغيره فهي كبيرة عند رب العالمين، لنحرص على الخير ولنسلك مسلك الصالحين ونتعلم القرآن ونتدارسه.

وأختتم هذا المقال المتواضع بكلمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، واعلموا أن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيتخطى غيركم إليكم، فخذوا حذركم).

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .