دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 28/4/2017 م , الساعة 12:52 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

النائب عن حزب اللقاء الديمقراطي نعمة طعمة:

اتفاق الطائف يحفظ استقرار لبنان

نحترم الأطر الدستورية والقانونية وصلاحيات الرؤساء
اتفاق الطائف يحفظ استقرار لبنان

بيروت - منى حسن:

 اعتبر عضو اللقاء الديموقراطي اللبناني النائب نعمة طعمة، أن الدور القطري في لبنان مهم جداً وأن قطر كانت وما زالت حتى اليوم إلى جانب لبنان ومواقف القيادة القطرية داعمة للبنان، كما لا ننسى زيارة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى لبنان وما قامت به قطر من إعادة إعمار بلدنا جرّاء العدوان الإسرائيلي في العام 2006.

 وأكد النائب نعمة طعمة أن النائب وليد جنبلاط يهمّه استقرار البلد وليس لديه هواجس شخصية وآنية، بل هو حريص على مصالحة الجبل التاريخية وعلى التعايش الإسلامي - المسيحي، وما يُطرح من البعض من قوانين انتخابية إنما يحمل كيديات سياسية ويمسّ بالتعايش المسيحي - الإسلامي ولن نقبل بذلك ولا بالمسّ بالنائب جنبلاط.

 هذه المواقف إلى عناوين أخرى كانت موضع حديث مع الوزير السابق النائب نعمة طعمة وهذا نص الحوار:

  • كيف تقيّمون الدور القطري في لبنان؟

- للدور القطري في لبنان تاريخ مجيد، حافل بالمحطات المضيئة من خلال ما سبق وقامت به دولة قطر، وما زالت حتى يومنا هذا تقف إلى جانب لبنان في كل المحطات، وقد ساهمت في العام 2006 في إعادة إعماره بعد العدوان الإسرائيلي، دون أن ننسى الزيارة التاريخية لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبلدنا وحينها استُقْبِل بحفاوة من قِبَل كل الشرائح اللبنانية، كما كانت لدولة قطر مساهمة فعّالة لإعادة إعماره جرّاء ما هدّمه العدوان الإسرائيلي، وأن الإخوة القطريين يعتبرون لبنان بلدهم الثاني ولطالما كانت الدوحة كريمة تجاه لبنان من خلال دورها الإنساني في كل المجالات.

  • ما هو رأيكم بمواقف مجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان؟ وهل لبنان سيكون قِبلة الخليجيين في الصيف المقبل، خصوصاً بعد رفع الحظر عنهم بالعودة إلى لبنان؟

- يمكنني القول من خلال علاقاتي ومعرفتي وصداقاتي مع الأشقاء الخليجيين، بأنهم يعتبرون لبنان بلدهم الثاني وتاريخياً كانوا يقضون فصل الصيف في الربوع اللبنانية، إذ كان لهم ليس بلداً سياحياً فحسب بل كل أعمالهم وشركاتهم ومكاتبهم كانت موجودة في لبنان الذي كان مستشفى وجامعة العرب وفي كل الميادين، وحينذاك كانوا يستعينون بالخبرات اللبنانية في كل المجالات والقطاعات التعليمية والهندسية وسواها.

  • كيف ترى استعمال رئيس الجمهورية ميشال عون صلاحياته وإلغاء التمديد للمجلس النيابي؟

- نحن نحترم كل الأطر الدستورية والقانونية وصلاحيات الرؤساء، وبالتالي كل ما ورد في اتفاق الطائف الذي نلتزم به نصاً وروحاً، وعليه استعمل رئيس الجمهورية صلاحياته وأيضاً لرئيس المجلس النيابي صلاحياته، وقد حدّد جلسة الخامس عشر من مايو، وفي غضون ذلك تبقى كل الاحتمالات واردة من الآن إلى ذاك التاريخ حيث المشاورات جارية على قدم وساق بين كل القوى السياسية.

  • من يتحمّل مسؤولية عدم إقرار قانون انتخابي جديد للبنان، يكون منصفاً وعادلاً للجميع؟

- أسأل، ما معنى منصفاً وعادلاً؟، فتلك عبارة تستدعي التساؤل أو خسارة مقعد نيابي أو ربح مقعد هنا أو هناك، فاتفاق الطائف نصّ على أن تكون المقاعد النيابية مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهنا أشير إلى أن تلك المُناصفة الفريدة والعيش المشترك وقبول الآخر في بلدنا كانت تُدرّس في مادة العلوم السياسية في جامعات فرنسا العام 1973، ولذلك دلالات مهمة حيال هذا المعطى والمنحى الوطني وتلك الفرادة والتنوّع الذي يتميّز به لبنان.

  • هل القانون الانتخابي المقترح يلغي الشراكة المسيحية - الإسلامية من ميثاق 1943 إلى اتفاق الطائف كما غرّد الوزير وليد جنبلاط؟ وما هي هواجس جنبلاط الانتخابية؟.

- عندما يحصل فراغ في المجلس النيابي الحالي، عندئذ يحصل الانقسام السياسي، فالطائف واضح وعلينا تطبيقه وتنفيذه بحذافيره وتحديداً حيال المناصفة. أما بالنسبة لهواجس النائب جنبلاط أقول بصراحة متناهية، فلا هواجس شخصية أو مصالح آنية لوليد جنبلاط، فهواجسه تتمثّل بأهمية الاستقرار في الجبل خصوصاً وعلى المستوى الوطني عموماً باعتباره يُدرك ما يحيط بلبنان من مخاطر جمّة نتيجة الحروب المشتعلة حوله، ولا يهمّه نائب بالناقص أو بالزائد بل الحفاظ على المُصالحة التاريخية في الجبل وتلك من الثوابت والمسلّمات التي يحرص عليها ونحن كانت لنا صولات وجولات حتى وصلنا إلى تلك المُصالحة ولم نسمح المسّ بها وهذا ما شدّد عليه النائب جنبلاط في ذكرى اغتيال والده الزعيم كمال جنبلاط، إضافة يحاول البعض "زكزكة" رئيس اللقاء الديموقراطي من خلال تقديم مشاريع قوانين انتخابية فيها الكثير من الكيدية السياسية وأيضاً المسّ بالتعايش الدرزي - المسيحي وأيضاً على مستوى التعايش المسيحي - الإسلامي، وهنا لا بدّ لي من التأكيد على ثابتة ومسلّمة أساسية هي أنه ليس باستطاعة أي زعيم أو مسؤول أن يُحافظ ويكون ضنيناً على استقرار الجبل وسلامة أبنائه وحرصه عليهم كما يُحافظ وليد جنبلاط وقد مررنا بتجارب ومحطات كثيرة، فهو زعيم شوفي - نسبة إلى جبل الشوف - ووطني ويُدرك بامتياز كل ما يُحيط بالجبل وكل عائلاته الروحية، ولذلك أي محاولات لاستهدافه لن تصل إلى أهدافها، فهو يُعالج كافة المشاكل وحالات البطالة والإدمان والفوضى وغيرها، إنّه مرجعية في الجبل وعلى صعيد البلد وليُدرك من يقوم بمحاولات التطاول على هذه المرجعية أن الحوار هو الداء الناجع للوصول إلى قانون انتخابي يحظى بموافقة الجميع، والنائب جنبلاط رجل حوار وتوافق وهو أول من دعا إلى طاولة الحوار وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة من كل المكونات السياسية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .