دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 29/4/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بمناسبة اليوم العالمي للكتاب

مكتبة قطر الوطنية نفع مبين

مكتبة قطر الوطنية نفع مبين

بقلم - صفية جابر آل جذنة:

ارفعوا الرايات نريد أن نحشد كل قواتنا ونمهد الطريق للقضاء على الجهل والأمية في العالم لنرقى درجات العلم إلى مداه، ونرمي الجهل بنصاب العلم.

الراية الأولى: الأمية تحدٍّ يجب أن نتجاوزه، فآفة الأمية لا تزال تعصف بالعالم العربي، وفقاً لتقديرات جديدة صادرة عن منظمة اليونسكو، ومنذ عام 2000، ارتفعت معدلات القدرة على القراءة والكتابة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 15 سنة، لتصل إلى 85 بالمئة على الصعيد العالمي، لكن في دول مثل أفغانستان ومالي والسنغال، لا يتخطى معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة بين البالغين نسبة الـ50 بالمئة.

وأيضاً، ارتفع معدّل (محو الأمية) بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً إلى 91 بالمئة على مستوى العالم، وذلك بفضل تحسين فرص الحصول على التعليم المدرسي لهذا الجيل لكن الأمّية لا تزال تكلّف الاقتصاد العالمي 1.19 تريليون دولار، والنتيجة في المعركة حاسمة:- ولله الحمد - قطر الأولى في العالم، فنسبة الأمية 2% نظراً لتغطية جميع المرافق التعليمية لحاجة الأفراد والمجتمع من مدارس خاصة، ومدارس حكومية، وجامعات ومعاهد عربية وأجنبية ولجميع الفئات العمرية (روض أطفال، شباب مدارس، وجامعات، كبار السنّ محو الأمية، وفي جميع الأوقات (مدارس/ ليلي- مدارس/ نهاري).

الراية الثانية: العلم إذا اقترن بالعمل من أسباب القوة للأمم، فالعلم قبس والجهل درك مظلم، وكم من أمة رقت لعلمها، وأمة انهارت لجهلها، ولنا في التاريخ قصص وشواهد، منها سقوط الأندلس التي فُتحت على يد المُسلمين في سنة اثنتين وتسعين للهجرة، وانتشر الإسلام فيها بشكل كبير بعد فتحها، وأصبحت من أهمّ الدول الإسلامية في ذلك الوقت، وبقيت هذه الدولة لمدّة لا تقل عن ثمانية قرون، وبعد ذلك سقطت، وتميّزت بوجود العلم والحضارة والجمال والرقي الذي ميّزها عن غيرها من الدول، ووُجِد فيها جميع مقوّمات الحياة المريحة، فهي كانت تحتوي على الأرض الخصبة والمياه العذبة الوفيرة، والخضرة الرائعة التي كانت تكسوها، ومناخها المعتدل والمناسب في جميع الفصول، وقد تغنّى بجمالها الكثير من الشعراء، ونظموا العديد من القصائد الخاصة بها.

كلنا درسنا في المدارس في مادة التاريخ عن سقوط الأندلس، وعندما كبرنا شاهدنا أفلاماً وثائقية ومسلسلات عن الحدث بالتفصيل، ولا يخفى أسباب سقوط الأندلس منها (الابتعاد عن الله والمنهج الإسلامي المستقيم السوي)، والترف وموالاة أعداء الأمة والتنازع بين المسلمين لمصالحهم الخاصة، وتقاعس العلماء عن دورهم المناط بهم، وما سقطت الأمم إلا بسبب الجهل، وهو من أسباب الزوال، وما قامت دول إلا بالعلم وبأسباب البقاء والقوة، ولن يفطن لها إلا حكيم!

إن كل أمة ودولة تمر بمراحل عمرية كالإنسان، يبدأ جنيناً في المهد، ثم طفولة، ثم شباباً، ثم هرماً، ولقد وُئدت دول وهي مازالت في المهد لجهلها، وليست العبرة بالعلم فقط بل تطبيقه على أرض الواقع، فإذا اقترن العلم بالعمل عمّ نفعه، فكم من خطط كتبت ولم تتعدّ سطور القلم، ولم ترَ طريقها إلى التنفيذ ففشلت وضاع الجهد والوقت، فكانت وبالاً وحسرة على أهلها وكم من مشاريع خُطط لها ونفذت ولامست أرض الواقع وظهرت إلى النور، فكان لها الأثر الطيب في النفوس، ونفعت الفرد والمجتمع، قال تعالى (كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) صدق الله العظيم.

ولعل افتتاح مكتبة قطر الوطنية هذا العام الموافق 16/‏4/‏2018م بادرة خير تعود على الأمة بالخير، فتنتشر الثقافة وتزيد العلوم والتراجم مستخدمة فيها أحدث وسائل الاتصال الإلكترونية، فالوسائل متاحة لكننا نحتاج إلى حثّ الهمم للعودة إلى النهج الصحيح، وعلى المسلمين العودة إلى الأصول الثابتة من قرآن وسنة ليرقوا وأن يأخذوا بأسباب القوة والعزة والكرامة التي سبقنا لها الجيل الأوّل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .