دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 26/5/2017 م , الساعة 12:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الدراسات أكدت أهمية دور الأسرة .. د. محمود عبدالعزيز:

رفع الوعي يحمي الأبناء من مخاطر الإنترنت

82% من الأبناء لا يخضعون لأي رقابة أثناء تصفح الشبكة العنكبوتية
ضرورة بناء جسور قوية من الثقة بين الآباء والأبناء
رفع الوعي يحمي الأبناء من مخاطر الإنترنت

كتب - نشأت أمين:

قال فضيلة الداعية د. محمود عبدالعزيز يوسف إن العديد من الدراسات تظهر أن قطاعاً كبيراً من الآباء لم يقوموا بواجبهم على النحو الأكمل تجاه حماية الأبناء من مخاطر الإنترنت، مشيراً إلى أن تقريراً بثته «بي بي سي نيوز» أونلاين أظهر أن الآباء لا يزالون غير مُدركين للمخاطر التي قد يتعرّض لها أطفالهم لدى استخدامهم لشبكة الإنترنت على الرغم من أن 75% من المراهقين يستخدمون تلك الشبكة في منازلهم. وأوضح أن الدراسة، التي أعدّتها كلية الاقتصاد بلندن، بيّنت أن 57% من المراهقين طالعوا مواقع غير لائقة، إلا أن أغلبهم تصفّح هذه المواقع بطريق الصدفة وذلك إما عن طريق النوافذ المزعجة التي تظهر فجأة أمام المستخدم أو الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها، كما أوضحت الدراسة أن 16% فقط من الآباء يعتقدون أن أطفالهم تصفحوا تلك المواقع.

مركز التأهيل

وأضاف: في دراسة أخرى قام بها «مركز التأهيل الاجتماعي في قطر» حول الإدمان جاءت الأرقام لتظهر أن 82% من الأبناء لا يخضعون لأي رقابة أثناء تصفح الإنترنت.

وأكد أن المشكلة تكمن في عدم الوعي بالمخاطر وتغليب الفوائد والإيجابيات على ما دون ذلك من سلبيات ومخاطر.

هذا من ناحية الأهل وبصفة خاصة في العالم العربي، أما من ناحية الأبناء فهم قليلاً ما يبوحون بسلوكياتهم على الإنترنت مخافة أن يبالغ الآباء في ردود فعلهم إذا أبلغوهم بأنهم مرّوا بتجارب سيئة على شبكة الإنترنت، فيمنعوهم من ولوجها مرة أخرى.

خطوات العلاج

وعرض د. محمود عبدالعزيز لبعض الخطوات التي تساعد الآباء في حماية أبنائهم من مخاطر الإنترنت والتعرّض لما لا تحمد عقباه.

مشيراً إلى أن أبرزها رفع الوعي بمخاطر الإنترنت، على الآباء أن يعوا ويتعلموا كل ما يتعلق باستخدام الكمبيوتر والإنترنت حتى يتمكنوا من حماية أبنائهم وذلك من خلال التحدث مع الأبناء في جو من الثقة والأمان عن أنشطتهم على الإنترنت حتى يظل الوالدان على دراية بما يحدث.

 وبيّن أنه على الآباء مهما كانت درجة تعلمهم أو ثقافتهم أن يقوموا بواجبهم لفهم هذا العالم الذي يستوعب أبناءهم فترات طويلة من اليوم، الأمر يحتاج لمجهود وقد يكون سؤال الابن أو الابنة عما يستخدمون من مواقع وكيفية تنزيل البرامج مدخلاً مناسباً، والسبيل الثاني هو حضور المحاضرات وورش العمل الخاصة بمخاطر الإنترنت وكيفية الحماية منها.

آليات  الرقابة

ونوه بأنه لا توجد أي تقنية أو برنامج آلي بإمكانه وحده أن يحمي الأبناء من جميع المخاطر التي تواجههم وليس هناك مناص من الوسيلة الأكثر أمناً للحماية ألا وهي «فتح أبواب الحوار».

وشدّد على أن نجاحنا في حماية أبنائنا من الشبكة سيتوقف دائماً على مدى استجابتهم لإرشاداتنا، وستظل هذه الاستجابة مرتبطة بما زرعناه في نفوسهم من تقوى وورع، وبدرجة المُصارحة والثقة التي استطعنا تحقيقها في علاقاتنا بهم.

التواصل المستمر

 وأضاف: ابتدعت بعض الأسر المثقفة والواعية طريقة ناجحة لنوع من الإرشاد الأبوي وهي كتابة عقد بين الأبوين وبين الأبناء، تنص مواده على شروط وآداب استخدام الشبكة حيث يعطي الأبناء العهد بالالتزام بها على نحو مطلق، ومن أهم ما نصّت عليه تلك العقود:

فيما يخص الأبناء: التواصل المستمر مع الأبوين والإفصاح المستمر عن المواقع والأنشطة التي تتم على الإنترنت، عدم إعطاء معلومات شخصية، الامتناع عن عمل أي شيء يكلّف مالاً دون إذن سابق ، عدم الموافقة على مقابلة أي شخص يتم التعرّف إليه عبر الشبكة إلا بعد إخبار الأبوين أو أحدهما.

واجبات الآباء  

أما يما يخص الأهل فقد تضمّنت بنود العقد: الثقة بما يقوم به الأبناء، مساعدة الأبناء كلما احتاجوا وبصفة خاصة أثناء عملية البحث عن مواقع أو أخبار، عدم إزعاج الأبناء بأسئلة متدفقة حول أنشطتهم وفتح باب الحوار، تحديد الأوقات المسموح بها لاستخدام التكنولوجيا وعدم إزعاج الأبناء أثنائها (مثال: عدم مطالبتهم بأعمال منزلية في تلك الأوقات).

وأكد د. محمود أن هذه الاتفاقية تكون قابلة للتنفيذ في حال وجود درجة ممتازة من التواصل والعلاقة الحميمية بين الأبوين والمراهق.

سلاح ذو حدين

وقال: إنّ الإنترنت سلاحُ ذو حدّين، فقد تجد فيه ما يفيد من العلم والثقافة والفن المُبدع الذي تحاول التنفيس به عن حياتك، فإذا أردت أن تتعلّم أحد أنواع العلوم المختلفة أو إذا واجهتك مشكلة دينية وتريد الإجابة عنها، فكل ما عليك هو البحث عن طريق الإنترنت لإيجاد تلك الفتوى أو إيجاد ذلك العلم، وحتى لو كنت تريد اللعب والتسلية فقد يكون الإنترنت توجّهك الأول، لما يحتويه من ألعاب كثيرة. وأضاف: لكن في المقابل فإن الإنترنت يحتوي على الأمور السيئة التي لا يكون هدفها الترفيه أو البحث أو التسلية، وقد تكون من الأمور التي حرّمها الله عز وجل، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر المواقع الإلكترونية التي تتحدّث عن عدم وجود الخالق وتحضُ على الإلحاد بكافة العقائد السماوية التي أنزلها الله على الأرض، ومن ذلك أيضاً المواقع غير اللائقة التي يكون هدفها زرع الشهوات والقاذورات في المجتمع الذي نعيش به.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .