دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/11/2018 م , الساعة 1:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المشترك بشنغهاي.. الخاطر:

10.6 مليار دولار التبادل التجاري بين قطر والصين

181 شركة باستثمارات مشتركة تعمل بالدوحة
قطر أكثر الوجهات الاستثمارية استقراراً بالمنطقة
اقتصادنا حصد أفضل التصنيفات العالمية
استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية
طرح قانون للشراكة بين القطاعين العام والخاص
10.6 مليار دولار التبادل التجاري بين قطر والصين
  • إطلاق العديد من المشاريع الاستثمارية

 

شنغهاي -الراية: أكّد السيّد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التّجارة والصّناعة، أنّ جمهورية الصين الشعبية تحتلّ المرتبة الثالثة كأكبر شريك تجاري لدولة قطر، مُشيراً إلى أن حجم التبادل التجاريّ وصل 10.6 مليار دولار خلال العام 2017، ما يمثّل 10.92 بالمئة من إجمالي حجم التجارة الخارجيّة لدولة قطر.

وقال خلال افتتاحه أمس أعمال المنتدى الاقتصاديّ القطريّ الصينيّ، الذي يُقام على هامش فعاليات معرض إكسبو الصين الدوليّ للاستيراد المنعقد في مدينة شنغهاي إنه توجد في دولة قطر حوالي 14 شركة مملوكة بالكامل للجانب الصينيّ، بالإضافة إلى 181 شركة تمّ تأسيسها بالشراكة بين الجانبين، حيث تعمل هذه الشركات في قطاعات الهندسة، والاستشارات والمقاولات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات.

وأكّد سعادته خلال الكلمة التي ألقاها بأعمال المنتدى الذي حضره من الجانب الصيني السيدة شو لومي نائب المُدير العام لإدارة شؤون غرب آسيا وإفريقيا من وزارة التجارة، على العلاقات الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبيّة منذ الثمانينيات والتي تجلّى أثرها في افتتاح السفارات وتبادل الزيارات الرسمية بين القيادات العُليا، وتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون والشراكة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصاديّة والتجارية بين البلدين.

وأشار إلى أهمية اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، وتنمية الاستثمارات المشتركة، إلى جانب العديد من مذكرات التفاهم الأخرى التي تتعلّق بمجالات البحث والصحة والثقافة والتعليم، بالإضافة إلى الشحن البري والبحري والجوي، مُشيراً إلى أنّ هذه العلاقات استطاعت أن تعكس الحرص المتبادل بين البلدين على توطيد أواصر التعاون في العديد من المجالات، ولاسيما على الصعيد الاقتصاديّ والتجاريّ والاستثماريّ.

وأضاف السيد سلطان بن راشد الخاطر إنّ المُنتدى الاقتصادي القطري الصيني يشكّل لبنة إضافية في صرح علاقات الشراكة بين البلدين، مُعرباً عن تطلّعه للاستفادة من العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز التعاون بين القطاعَين الخاصّ والعام في كلا البلدين بما من شأنه تعزيز مُستويات التجارة وتحفيز النموّ.

وفي محور حديثه عن قوّة ومتانة الاقتصاد القطري، قال وكيل وزارة التجارة والصناعة: « إن السياسات الاقتصادية الحكيمة التي انتهجتها دولة قطر من أجل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وبناء اقتصاد تنافسيّ ومتنوّع قائم على المعرفة، ساهمت في جعل دولة قطر واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية ديناميكيةً واستقراراً وتنوّعاً في المنطقة».

وأضاف « إن المؤسّسات المالية الدولية أشادت بالسياسات الاقتصادية الحكيمة التي انتهجتها الدولة والنجاح الذي حقّقته في تجاوز الأزمة الإقليمية، حيث رفعت وكالة التصنيف الائتماني العالمية فيتش، نظرتها المُستقبلية للاقتصاد القطريّ إلى «نظرة مستقبلية مستقرّة»، مع تثبيت التصنيف الائتماني للبلاد عند مُستوى (-AA)، ويعدّ هذا التصنيف من بين أعلى التصنيفات الائتمانية السيادية في العالم».

وأوضح أنّ دولة قطر بدأت في تسريع عملية تنفيذ إستراتيجياتها الاقتصادية، مُشيراً في هذا الصدد إلى التعديلات الرئيسية التي أقرّتها الدولة على عددٍ من التشريعات المنظمة لبيئة الأعمال بهدف استقطاب وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، ومن بينها قانون المناطق الحرّة الاستثمارية وقانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطريّ في النشاط الاقتصاديّ، والذي يتيح للمُستثمرين غير القطريين التملك بنسبة 100 بالمئة في جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية. مضيفاً إن الدولة بصدد طرح قانون جديد للشراكة بين القطاعَين العام والخاص، والذي سيُمهّد الطريق أمام إطلاق العديد من المشاريع الاستثمارية.

وأعرب السيّد سلطان الخاطر، عن ترحيب دولة قطر بكافة المُستثمرين الصينيين للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفّرها الاقتصاد القطري، والعمل جنباً إلى جنب لتحقيق المصالح الاقتصادية المُشتركة، مؤكداً أن بيئة الأعمال التي توفّرها دولة قطر تعدّ المكان المثالي لممارسة الأعمال التجاريّة.
ويهدف المُنتدى الاقتصادي القطري الصيني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الجانبين وفتح آفاق للتواصل بين ممثلي القطاع الخاصّ القطري والصيني لإرساء مشاريع استثمارية مُشتركة تخدم مصالح البلدين.

يذكر أنّ المُنتدى الاقتصادي القطري الصيني شهد تنظيم جلستَي عمل، حيث تطرّقت جلسة العمل الأولى إلى الفرص المُتاحة للمشاريع المُشتركة والاستثمارات وأبرز التحديات، وتطرّقت جلسة العمل الثانية إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والتحديات وفرص التعاون القطريّ الصينيّ وتحديات دولة قطر في قطاع الطاقة.

إلى جانب ذلك، شهد المُنتدى عقد لقاءات ثنائيّة بين رجال الأعمال من الجانبين تمّ خلالها استعراض الفرص الاستثمارية المُتاحة في دولة قطر والصين، وبحث سبل بناء آليات تعاون اقتصاديّ طويل الأمد بين الشركات القطريّة والصينيّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .