دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 18/8/2017 م , الساعة 12:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وجد نفسه على تلة من الدولارات.. كاتب أردني يكشف:

أدوار دحلان المشبوهة في تهديد أمن الدول

أدوار دحلان المشبوهة في تهديد أمن الدول

عمان - أسعد العزوني:

قال الكاتب الأردني عدنان الروسان إن محمد دحلان الذي تلقفه الموساد مبكراً، ظن أنه أسطورة، ونظر حوله فوجد المسترزقين في أعالي هرم السلطة الفلسطينية أكثر من المناضلين، ووجد أبواب الرزق الحرام مشرعة وما عليه إلا أن يغازل ويتملق ويبتسم ويدق على صدره لمن يملكون المال أو يملكون حراسته. وأضاف في مقال له أن دحلان نهب أموال الصندوق القومي الفلسطيني ومقره العاصمة الأردنية، وولى الأدبار، حيث يعيش حياة مرفهة بينما أبناء فلسطين المساكين الذين ضحوا بأرواحهم لا يجد أبناؤهم وعائلاتهم من يسندهم في الثورة الفلسطينية التي حولها دحلان وشركاه إلى شركة مساهمة عامة. وأضاف الروسان أن دحلان يتفاخر ويقر بعمالته مع الإسرائيليين، ثم تم تزكيته لجهاز المخابرات المصري منذ فترة طويلة أيضاً، وجهازي مخابرات آخرين وشعر الرجل بالزهو والفخر وأجهزة الأمن الإقليمية تحتضنه وتتسابق على خدماته، ووصل إلى الإمارات بعد خلافه مع عباس. وأكد الكاتب الأردني أن دحلان يعد الرجل القوي في الإمارات وينسق مع رجالات بلاك ووتر السابقة ووكالات الأمن الأوروبية للإجهاز على ليبيا تماماً، مشيراً أن المسألة كبرت في رأس الرجل وهو يرى نفسه يجلس على تلة من الدولارات والدراهم ولديه الصلاحية أن يوزع ويدفع ويشتري ما يريد من الذمم، وبدأ يخطط للانقلاب على حزب العدالة والتنمية في تركيا وأقنع حكام الإمارات بأنه سيخلع أردوغان من جذوره وسيعيد تركيا للعسكر وأحضان إسرائيل وهكذا كان الانقلاب على الحكم في تركيا في يوليو من العام الماضي والذي فشل فشلاً ذريعاً لكن نجاحات الرجل غفرت له أمام أجهزة الأمن التي يعمل معها. ونوّه الكاتب الروسان إلى دور دحلان قبلالربيع العربي ومحاولته التدخل في نزاع الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر والوقوف مع أعداء وخصوم المغرب هناك، بمعنى أن الرجل مستعد دائماً للعمل في أي مكان وفي أي نزاع بغض النظر عما يسببه من أذى للأمن الوطني الفلسطيني والأمن القومي العربي نظراً لحبه للمال. وقال الروسان إن المال العربي يرمى في السلة الأمريكية -الإسرائيلية والناس جوعى تتسول وفي دول نفطية كبرى، مؤكداً أن كل هذا التدافع نحو إسرائيل يشي وكأنها المنقذ الأعظم، كما أن كل هذه المشاريع ستجعل من المنطقة « كرخانة العالم «،لافتاً أن البحر الأحمر سيعج بالخمارات والكازينوهات والعري، متسائلاً: وهل تحتاج السعودية كل هذه المشاريع؟ وتساءل أيضاً هل يعقل أن يكون هناك حلف سني إسلامي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة الإرهاب ؟ وماذا تعني تصريحات السعودية والإمارات اللتين تعملان من أجل إنشاء دول علمانية ؟.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .