دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 1/12/2017 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة.. الشعور بالضيق عند خدمة الوالدين

فتاوى مختارة.. الشعور بالضيق عند خدمة الوالدين
  • لديّ مشكلة كبيرة في بر الوالدين وهي أنني عندما يطلب إليّ أحد والدي القيام بعمل، خاصة لو كانت أمي، أشعر بثقل هذا الأمر عليّ لدرجة كبيرة جداً، لدرجة أني يمكن أن أبكي فهل أعتبر عاقة لوالدي ؟.

- من المعلوم شرعاً وجوب بر الوالدين والإحسان إليهما، وتحريم عقوقهما والإساءة إليهما، قال تعالى:» وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً « ونسأل الله تعالى أن يوفقك لبر والديك، وأن يعينك على ذلك، ثم إن ما تشعرين به من الضيق عند تلبية حاجة أحد أبويك، لا إثم فيه، ولا مؤاخذة، ما دام ذلك قاصراً على القلب، ولم تتصرفي تصرفاً من قول، أو فعل يؤذي أحد أبويك.

ففي صحيح البخاري، وغيره عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم. ولا يعتبر هذا الضيق الذي تشعرين به من العقوق، إذا لم يترتب عليه أذى تجاه أحد الأبوين.

الوسخ المتبقي بعد الفراغ من الوضوء

  • بعد الفراغ من الوضوء، أجد أحياناً عضواً ما زال متسخاً مثل الأنف، أو على القدم حتى بعد الوضوء، ولا انتبه لذلك إلا بعد الفراغ من الوضوء فهل أعيده مرة أخرى ؟.

- إن كان ما تجدينه من وسخ في الأنف، أو القدم، لا يمنع وصول الماء إلى البشرة، فإن وجوده كالعدم، وبالتالي فإنه لا يؤثر على صحة الوضوء، ولا صحة الصلاة. وعلى افتراض أن هذا الوسخ يمنع وصول الماء إلى البشرة، لكنه كان يسيراً، فإنه لا يضر ويسعك الأخذ بهذا القول، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله.

جاء في مطالب أولي النهى: ولا يضر وسخ يسير تحت ظفر ونحوه، كداخل أنفه، ولو منع وصول الماء؛ لأنه مما يكثر وقوعه عادة، فلو لم يصح الوضوء معه، لبينه صلى الله عليه وسلم، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وألحق به ـ أي بالوسخ اليسير ـ الشيخ تقي الدين، كل يسير منع وصول الماء كدم، وعجين في أي عضو كان من البدن، واختاره قياساً على ما تحت الظفر، ويدخل فيه الشقوق التي في بعض الأعضاء.

ولا حرج على الموسوس في أن يأخذ بأسهل الأقوال وأرفقها به، وليس هذا من تتبع الرخص المذموم ـ إن شاء الله ـ بل هذا من الترخص للحاجة .

عقوبة الحاسد

  • ما هي عقوبة العائن والحاسد في الآخرة ؟

- العائن إذا تسبب في إضرار أحد، فلا شك في أنه ظالم ومعتد، ولذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم فعله هذا قتلاً، فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أن أباه حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وساروا معه نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخزار من الجحفة، اغتسل سهل بن حنيف، وكان رجلاً أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة وهو يغتسل فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة؟ فلبط سهل، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله! هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه وما يفيق؟ قال: هل تتهمون فيه من أحد؟ قالوا: نظر إليه عامر بن ربيعة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامراً فتغيظ عليه، وقال: علام يقتل أحدكم أخاه؟ هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت. الحديث رواه أحمد وابن ماجة، وصححه الألباني. ووجه الدلالة في تغيظ النبي صلى الله عليه وسلم على عامر بن ربيعة، وتسمية فعله قتلاً.

قال القاري في مرقاة المفاتيح: فيه دلالة على أن للعائن اختياراً ما في الإصابة، أو في دفعها.

فإذا ألحق العائن بالآخرين ضرراً، ولم يستحلهم في الدنيا، فقد يقتص الله عز وجل لهم منه يوم القيامة، كما في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « أتدرون ما المفلس؟». قالوا: المفلس فينا من لا درهم له، ولا متاع. فقال: « إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».

الدعاء بافتضاح أعمال السحرة والقتلة وأهل الشر

  • هل يجوز الدعاء بأن يظهر الله مكر وكيد الظالمين، وأن يظهر ويفشي أفعالهم السيئة أم لا يجوز ذلك، لأن الله سترهم؟ .

- لا حرج في هذا، لا سيما إن كان يندفع به الضرر عن المسلمين، أو يجعل الناس يتحرزون منهم فكما جاز فضح هؤلاء للتحذير منهم، فيجوز الدعاء عليهم بهتك سترهم، فقد ذكر أهل العلم أن ذكر مساوئ الشخص بقصد النصح للآخرين بعدم معاملته، أو الابتعاد عنه، جائز شرعاً إذا كان بقدر الحاجة، ولا يعتبر من الغيبة المحرمة.

وقال النووي في شرح صحيح مسلم عند شرح حديث: من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً، ستره الله يوم القيامة: وفي هذا فضل إعانة المسلم وتفريج الكرب عنه، وستر زلاته، ويدخل في كشف الكربة وتفريجها من أزالها بماله، أو جاهه أو مساعدته، والظاهر أنه يدخل فيه من أزالها بإشارته ورأيه ودلالته، وأما الستر المندوب إليه هنا، فالمراد به الستر على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس هو معروفاً بالأذى والفساد، فأما المعروف بذلك، فيستحب أن لا يستر عليه، بل ترفع قضيته إلى ولي الأمر إن لم يخف من ذلك مفسدة؛ لأن الستر على هذا يطمعه في الإيذاء والفساد، وانتهاك الحرمات، وجسارة غيره على مثل فعله. هذا كله في ستر معصية وقعت وانقضت، أما معصية رآه عليها وهو بعد متلبس بها، فتجب المبادرة بإنكارها عليه، ومنعه منها على من قدر على ذلك، ولا يحل تأخيرها، فإن عجز لزمه رفعها إلى ولي الأمر، إذا لم تترتب على ذلك مفسدة.

عن موقع إسلام ويب

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .