دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 14/11/2017 م , الساعة 1:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في حوار مع قناة TRT العربية.. وزير الخارجية:

أردوغان يبحث في الدوحة العلاقات والتطورات بالمنطقة

أردوغان يبحث في الدوحة العلاقات والتطورات بالمنطقة
  • تركيا حليف إستراتيجي لقطر ونقدر وقفتها معنا
  • إرسال تركيا للدعم العسكري جاء في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي المشترك
  • تواجد عسكري قطري في تركيا للتنسيق وإدارة بعض الملفات
  • الأزمة الخليجية لا تزال تراوح مكانها ودول الحصار ترفض الحوار
  • دول الحصار استمرت في إطلاق الاتهامات والأكاذيب وخالفت الأعراف الدبلوماسية
  • قطر اتخذت سلوكاً متزناً في الأزمة ومستعدة لمواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها
  • صاحب السمو اتصل بولي عهد السعودية في إطار التنسيق الأمريكي لكننا تفاجأنا بتراجع الرياض
  • دول الحصار فشلت في إثبات أي اتهام على قطر وتحاول زعزعة استقرارها
  • صاحب السمو دعم مقترح الرئيس الأمريكي باستضافة اجتماع لجميع الأطراف
  • ترامب أبلغ صاحب السمو أكثر من مرة برغبته في حل الأزمة الخليجية سريعاً
  • لبنان مسألة حساسة يجب النأي بها عن أي صراعات بين الدول المختلفة
  • التصعيد الإيراني السعودي سيخلق أزمة جديدة في المنطقة
  • الكويت تقود الوساطة وتحظى بدعم دولي

 

الدوحة - قناة TRT العربية: قال سعادة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أمس، إنّ زيارة الرئيس رجب طيّب أردوغان المُزمعة إلى الدوحة يوم غدٍ الأربعاء، تأتي في إطار اجتماع الدولة الثالث للجنة الإستراتيجية بين البلدين، بعد أن عُقدت العام المنصرم في تركيا. وأشار سعادته في سياق مقابلة خاصّة أجرتها موفدة قناة» TRT العربية» إلى الدوحة، الإعلامية دلال القاسم، إلى أنّ اللجنة الإستراتيجية تُعنى بتنظيم العلاقات بين البلدين، وتكمن أهميتها في أنّ تركيا حليف إستراتيجي لقطر، وهناك علاقات اقتصادية وعسكرية، وتنسيق على مختلف المستويات بين أنقرة والدوحة». وأكد سعادته أنّ زيارة الرئيس أردوغان، تجيء هذه المرة، من أجل بحث ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية ومناقشة التطورات في المنطقة. وشدد على أن تركيا تُعد حليفًا إستراتيجيًا لدولة قطر، «علاقتنا طيبة ومتينة بأنقرة». وأوضح أنّ إرسال تركيا للدعم العسكري جاء في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي المشترك التي تمّ توقيعها قبل عامين، مشيرًا إلى أن هناك تواجداً عسكرياً قطرياً في تركيا أيضًا « وهو تواجد يهدف إلى التنسيق وإدارة بعض الملفات». وقال إنّ «الموقف التركي السياسي الداعم لقطر، لم يأت بسبب اختلاف قطر عن باقي دول الخليج في طبيعة علاقاتها بتركيا، إنما جاء بسبب تقييم الجانب التركي للمشهد، وإدراكه بأنّ ما تعرضت له قطر كان عبارة عن إجراءات غير عادلة». ولفت إلى أنّ قطر حكومة وشعبًا يقدرون وقفة تركيا، « خاصّة أنّه كان هناك تجاوب فوري من قبل أنقرة على صعيد اقتصادي وغيره، وقامت بتفعيل الاتفاقية العسكرية التي تأتي لحفظ الأمن في المنطقة بشكل عام».

الخليج - مغامرات سياسية

على صعيد آخر، وبما يتعلق بالأزمة الخليجية، قال سعادته الأزمة لم تتحرك وما زالت تراوح مكانها منذ بدأت، حيث ما زالت دول الحصار ترفض الحوار وتتبع نفس السلوك التصعيدي السابق ضد قطر. وأشار إلى أنّ « غياب الحكمة في الأزمة هو السبب الرئيس في التطورات الإقليمية في المنطقة بشكل كامل»، وأضاف « نجد غياباً كاملاً لمنظومة مهمة جدًا وهي مجلس التعاون الخليجي، لأنّ الأزمة عطّلت هذا المجلس، واليوم في ظل التطورات لا توجد أيّ آلية للتشاور ودراسة الموقف وتقييمه «. وأضاف أن « قطر كانت تدعو إلى الحوار وإلى فهم أسباب الأزمة وسبب الاعتداء عليها، لكن دول الحصار استمرت في إطلاق الاتهامات والأكاذيب، وخالفت الأعراف الدبلوماسية، بينما في المقابل اتخذت قطر سلوكًا أكثر اتزانًا في التعامل مع الأزمة وتفنيد الأكاذيب الموجهة، ومحاولات الشيطنة التي اتخذتها دول الحصار في المحافل الدولية». وقال إنّ « قطر على أتمّ الاستعداد في كافة السياقات من أجل مواجهة كل من يحاول العبث بأمنها واستقرارها، ولكنّ هناك شعوراً عاماً في المنطقة ككل أن النبرة هي نبرة توتر وتصعيد، نطالب بتهدئتها والعودة إلى الحوار». ولفت سعادته إلى أنّ السلوك العام في المنطقة يكشف عن كمّ من التجاذبات التي أخذت شكل تصريحات تصعيدية، وغياب منظومة مجلس التعاون الخليجي ونبرات التهدئة. ومضى يقول:»لسنا في معزل عن هذه المنطقة، لكن يجب أن يكون هناك صوت حكمة أكثر، يسعى إلى إيقاف العبث والمغامرات السياسية، لأن السلوك المستمر في خلق أزمات بدون إستراتيجية خروج يجب التوقف عنه «.

الكويت.. الوسيط الرسمي

وحول زيارته الأخيرة إلى دولة الكويت التي تلعب دور الوساطة بين دول الخليج وقطر، قال سعادة وزير الخارجية إنّ اجتماعه مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح قبل يومين، «جاء لبحث الظروف الإقليمية ومتابعة مساعي حل الأزمة الخليجية، لأنّ قيادة الوساطة للأزمة هي كويتية وتحظى بدعم دولي». وأضاف «زرت الكويت لبحث آليات كسر الجمود عن الأزمة الخليجية، ووقف نشر الأكاذيب ضد قطر والتصعيد معها، وناقشنا إلى جانب ذلك التطورات في المنطقة، وبحثنا النقاط التي تثير المخاوف من تصعيد إقليمي شامل». ولفت إلى أنّه قام بزيارة إلى سلطنة عُمان السبت المنصرم، « وقد بحثنا سبل التهدئة وحل الأزمة الخليجية والأوضاع الإقليمية بشكل عام». الوساطة الكويتية، هي الوساطة الرسمية في الأزمة الخليجية، وهي التي تحظى بالدّعم الدولي»، وشدد على شكره لصاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على دوره في هذه الوساطة. وأوضح أنّ قطر أبدت استعدادًا للحوار، «لكن دول الحصار ما زالت تتبع سلوكاً خاصاً، وترفض أي سلوك حضاري لحل الأزمة، وما زالت تتخذ أسلوباً بدائياً وغير حضاري، من خلال محاولة زعزعة الاستقرار الداخلي لقطر والتدخل في شؤونها، ولا توجد لديهم أي أجوبة أو مبررات لاتباع هذا السلوك والاستمرار في تلفيق الأكاذيب ضد الدوحة». وقال إنّ «دول الحصار فشلت في إثبات أي اتهام على دولة قطر، ونشرت الأكاذيب وقامت بمحاولات كثيرة لإثبات أي اتهام على قطر بيد أنّها لم تنجح، لأنّ كل ما قامت به لا أساس له، وهذه الدول قد بدأت الأزمة من لا شيء، ولو كان لديها أرضية صلبة لما لجأت إلى ارتكاب جريمة قرصنة ضد وكالة الأنباء كي تصعد ضدها.

مفتاح حل الأزمة.. في واشنطن

وأشار سعادة وزير الخارجية إلى أنّ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان قد أجرى اتصالاً هاتفياً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إطار التنسيق الأمريكي، واعتبرنا ذلك خطوة إيجابية في سبيل الحل، «لكننا تفاجأنا بأن السعودية تراجعت في بيانها وتعلق أي مسعى للحوار واتهمت قطر بأنّها نشرت بياناً لا يعكس الحقيقة». وفي نفس السياق، أوضح سعادته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان «قد تواصل مع صاحب السمو أمير البلاد المفدى غير مرّة، وفي أكثر من مناسبة، وذكر أنّه يريد حل الأزمة الخليجية بأسرع وقت ممكن لأن الولايات المتحدة لا تريد أن تعطل المسائل الخلافية بين حلفائها مسيرة التعاون المشترك». ولفت إلى أنّ «ترامب عرض على صاحب السمو أن يكون هناك لقاء يجمع أطراف الأزمة الخليجية كافة في أمريكا»، مضيفاً أن «صاحب السمو أكد دعمه لأي مسعى لإيجاد الحل ووضع حل للأزمة وحد للمهاترات الدبلوماسية المستمرة، لكن دول الحصار استمرت في نفس النمط المتبع برفض الحوار ورفض أي طريقة حضارية للنقاش»

التصعيد الإيراني السعودي.. الحكمة بديلاً عن الأزمة

وفي سياق آخر، أّكد سعادة الوزير أن «المنطقة لا تحتمل أزمات جديدة، خاصة في ظل استمرار الأزمة الخليجية التي تعد عبثاً في الأمن الإقليمي بشكل عام»، مشيرًا إلى أنّ اتخاذ سلوك تصعيدي بين إيران والسعودية «من شأنه أن يخلق أزمة جديدة قد تضر بالمنطقة على المدى القصير والبعيد». وأضاف «موقفنا في قطر واضح ولم يتغير خلال الأزمة الخليجية أو قبلها، نرى أن المشاكل بين إيران والخليج يجب أن تُحل باحترام وعلى أساس الحوار المبادل وفق احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية». وقال «هذا الموقف المبدئي لقطر حول إيران ودول الخليج، وسوف نمضي وفق هذا التصور، لأننا لسنا على بعد آلاف الأميال من إيران، وهناك مصالح مشتركة بيننا، فهل من الحكمة أن نستمر في التصعيد والمواجهة؟». وبيّن سعادته أن هناك مخاوف لدى دول الخليج وهذا يجب أن تتم مناقشته عبر الحوار، « وليس عبر المنصات الإعلامية». ودعا إلى التهدئة والحوار، « نرى أن المنطقة لا تحتمل الأزمات، وهناك لغة توتر سائدة، لذلك أعتقد أنه الحكمة يجب أن تسود وأن تكون هناك قنوات دبلوماسية لحل الأزمة وتجنب المنطقة أي عمل أو تصعيد قد يقود إلى مواجهة».

المشهد اللبناني.. تعقيدات وحساسية كبيرة

وفيما يتعلق بالمشهد اللبناني المرتبك، قال سعادة وزير الخارجية إن» لبنان مرّ بأزمات كثيرة في السابق، وعندما تم انتخاب الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري، كانت هناك بوادر استقرار، وهذا ما كنّا نبغيه وندعمه «. وأضاف « نرى أنّ مسألة لبنان حساسة، يجب النأي بها عن أي صراعات بين الدول المختلفة، وأن يتجنب الجميع التدخل في شؤونها الداخلية»، مشيرًا إلى أنّ «خلق الأزمات بدون حل أزمات أخرى ليس من الحكمة، ونحن في ظل توتر عام في المنطقة، ولا نحتمل أن نخلق أزمة في لبنان التي تعد دولة حساسة تحتوي على تركيبات مختلفة، ويحب أن تكون هناك مساعٍ للذهاب إلى الحوار ووقف التدخل في شؤون هذه الدولة».

دول الخليج في ظل الأزمة.. استشراف المستقبل

وفيما يتعلق بالمشهد الخليجي بشكل عام ومستقبله، أوضح سعادته أنّ الأزمات أظهرت الفجوة التي تركها غياب مجلس التعاون الخليجي كقوة إقليمية معنية بالأمن للخليج، وأن خلق أزمة من لا شيء، والاعتداء على قطر بهذه الطريقة بيّن أن هناك نواقص كثيرة فيما يحكم علاقات دول مجلس التعاون ببعضها». وقال: « يجب أن تكون هناك صيغة لمجلس التعاون الخليجي، قائمة على مبدأ احترام سيادة الدول، وعدم السماح بالتدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية، إلى جانب وضع مقاييس حضارية لفض النزاعات والخلافات بين الدول، لأنّه من المهم جداً في ظل الظروف الإقليمية المحافظة على مجلس التعاون ككيان». ولفت إلى أنّ قطر تؤكد دائماً على أهمية المحافظة على منظومة مجلس التعاون الخليجي التي نراها الدرع الأول لمجلس دول التعاون الذي يقيها من كافة المخاطر الخارجية، « لكن عندما يأتي الخطر من الداخل فإن ذلك يثير لدينا علامات استفهام كثيرة وقلقاً من المستقبل». وخلص إلى القول» نتمنى أن يعود مجلس التعاون كما كان، لكنني لا أعتقد أن الثقة ستعود إلى هيئتها السابقة، والأمر بحاجة إلى وقت من أجل بناء جسور الثقة، ويجب أن يعاد بناء الثقة هذه المرة بناءً على معايير واضحة وشفافة».

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .