دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 4/3/2017 م , الساعة 12:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أجسام طائرة ومجهولة لم يعرف مصدرها منذ 40 سنة

لغز مثلث برود هافن

أطفال المدرسة وسكان القرية شاهدوا الأجسام الطائرة والمجهولة
بعد 40 سنة لم يغير الأطفال آراءهم عن مشاهدتهم للأجسام المجهولة
رسومات 14 طفلاً عن الأجسام المجهولة التي شاهدوها كانت متشابهة
الدفاع البريطانية ظلت تنفي إجراء تحقيق بشأن الظاهرة طوال 30 عاماً
بعد نشر ما شاهده الأطفال بالصحف أصبحت قريتهم نقطة جذب للباحثين
لغز مثلث برود هافن

أحد الأطفال ممن شاهدها أنفق آلاف الجنيهات دون العثور على إجابات

ترجمة-كريم المالكي:

بعد أربعين عاما من ادعاء مجموعة من أطفال مدرسة، بأنهم لاحظوا نشاطاً غريباً في ملعب مدرستهم، لا يزال الغموض يكتنف هذه الظاهرة، ولم يوجد حتى يومنا هذا أي حل. واليوم، أصبح أطفال قرية "برود هافن" في غرب ويلز في الخمسينيات، لكنهم لا يزالون يتذكرون كل التفاصيل المخيفة التي عاشوها في يوم بارد من أيام فبراير عام 1977.

لقد شاهد الأطفال بأعينهم أجساماً طائرة غريبة (UFO) تحط بملعب مجاور إلى مدرستهم. وكان الجسم اللامع الرمادي على شكل طوربيد، يعلو قبته العلوية ضوء أحمر، وزاد بعض الأطفال من أن رائد فضاء يرتدي بزة فضية قد ظهر من الجسم الغريب. ومنذ أربعينيات القرن الماضي والظاهرة باتت معروفة لدى الكثير من الناس، حيث بدأ العديد من الأشخاص يدّعون رؤية أطباق طائرة. وفي قضية طلاب مدرسة أطفال قرية "برود هافن" فإنه بعد 40 سنة تقريبا لم يغير أي من الطلاب رأيه في رؤية الأجسام الغريبة التي رسموها لمديرهم.

لكن ما حقيقة هذه الأجسام والكائنات الغريبة التي استهدفت هذه القرية النائية؟

الحقيقة في رسومات الأطفال

في البداية كان مدير المدرسة رالف لويلين مقتنعا بأن هذه مزحه إلا أنه جلس مع طلابه الـ14 ووضعهم في أجواء امتحان حقيقي، وطلب منهم الإجابة عبر وصف ما شاهدوه، وحينها دُهِشَ المدير لأن رسومات الأطفال كانت متشابهة جدا.

وأصر الأطفال أنهم رأوا أجساما غريبة وسلموا عريضة لمركز الشرطة للمطالبة بفتح تحقيق في الأمر، وبعد أربعين عاما بدا واضحا أنها كانت مجرد بداية لسلسلة مشاهد في القرية وما يحيطها. وبعد بضعة أيام شاهد مدرس و3 سيدات أيضا جسما غريبا وأفاد سكان محليين، في ساحل بيمبروكشاير، أن ثمة أضواء تحوم بالسماء، وكائنات غريبة تظهر في بدلة معدنية، والحيوانات ترتعد في الحقول إضافة لأشكال شبحية تظهر عند نوافذ المزارع.

ظهور وثائق سرية

أرسلت وزارة الدفاع البريطانية رجلا تحدث للأطفال لأن المدرسة قريبة من قاعدة براودي التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، رغم أن وزارة الدفاع ولمدة 30 عاما تنفي أنها أجرت تحقيقا رسميا، وقالت إنه لا يوجد تهديد للأمن مع أن الأحداث كانت بذروة الحرب الباردة.

وفقط في عام 2015 عندما ظهرت وثائق سرية في المحفوظات الوطنية في كتاب "المراقبون" تأكد بأنه قد أجري تحقيق عالي المستوى.

ومن بين الوثائق التي كشف عنها المؤلف "نيل سبرنج" رسالة من رئيس جناح بوزارة الدفاع لقوات الشرطة الداخلية التابعة لسلاح الجو الملكي، كتب فيها: لم أخبر حتى الوزير بأني استشرتك، ومن ثم دعا إلى "تحقيق سري" لأنه لاحظ أن عددا من الشهود الكبار كانوا في حيرة من ذلك النشاط.

منطقة جذب للباحثين

وحالما تم الإعلان عن ما شاهده الأطفال في الصحف المحلية أصبحت المنطقة نقطة جذب للباحثين عن الأجسام الغريبة الذين أطلقوا عليها اسم مثلث "برود هافن".

وبعد شهرين كانت روزا جرانفيل، صاحبة فندق قلعة هافن، ترقد بسريرها عند الساعة الثانية والنصف ليلا عندما أيقظتها أصوات غريبة وأضواء. وقالت إنها شاهدت صحنا طائرا ينقلب رأسا على عقب واثنين من المخلوقات المجهولي الهوية على شكل روبوت برؤوس مدببة بجوار الفندق.

وأخبرت بي بي سي ويلز: كان هناك الكثير من الحرارة بحيث شعرت أن وجهي يحترق. كان هناك ضوء قادم ونيران بكل الألوان تصدر من الصحن الطائر، ثم خرجت المخلوقات من هذه النيران.

مشاهدات أخرى

ووجهت السيدة جرانفيل خطابا لنائب بالبرلمان قالت فيه إن الحادث سبب لها هياجا واضطرابا وأنها غير مستعدة للقاء آخر من هذا النوع. وتابعت: أريد سماع تفسير، يساعد إلى حد كبير بتخفيف الشعور بالصدمة الذي أشعر به منذ مشاهدتي للكائنات الغريبة.

وفي مزرعة "ريبرستون" التي تقع على بعد بضعة أميال أفاد صاحب المزرعة بيلي كومبس وزوجته بولين بأن سلسلة من الأحداث الغريبة أخافت ماشيتهم. وقالت زوجته إنه بينما كانت تأخذ أطفالها للمدرسة بسيارتها تعقبها ما يشبه كرة الرجبي المشتعلة بالنار. وذات ليلة اتصلت كومبس بالشرطة عندما ظهر شخص بطول 7 أقدام يرتدي "بدلة فضاء" على نافذة غرفة الجلوس. وفيما بعد قال الشرطي الذي وصل للمزرعة إنه خلال خدمته التي امتدت إلى 26 عاما لم ير أسرة أكثر رعبا مما كانوا عليه.

شاهد وتفاصيل دقيقة

طفل واحد فقط تحدث طويلا عن الأجسام الغريبة التي ظهرت بالمدرسة، إنه ديفيد ديفيز، الذي كان عمره 10 سنوات وقتها، حيث أعطى لـ"نيل سبرنج" مؤلفة كتاب "المراقبون" قبل ثلاث سنوات تصريحا قال فيه: "إن ما شاهدناه كان شيئا متوهجا فضي - رمادي اللون، طوله نحو 40 قدما، على شكل طوربيد له قبة علوية تغطي الثلث المركزي من المركبة وتصدر ضوءا أحمر متقطعا، وكنت أنا الطفل الأخير من الأربعة عشر طفلا الذين شاهدوا الجسم بذلك اليوم.

وأضاف في مقابلة في وقت لاحق: رغم إن رؤية، الجسم استمرت لبضع ثوان، لكنه لا زال يتوهج بذاكرتي مثل الصورة. لقد قضيت كل حياتي وأنفقت آلافا من الجنيهات للعثور على إجابات لما رأيناه. إنها الرغبة للوصول للحقيقة، وبتفسيري الشخصي أن ما شاهدناه له أساس في الواقع، لذا لم أستبعد أي شيء. ويشير: ما لم يكن يعرفه الأطفال ومجتمع القرية الصغير، أن مشاهدتنا للأجسام الغريبة لم تكن الأخيرة لكونها عادت بعد أيام قليلة، وشاهدها هذه المرة مدرس وثلاثة من موظفي مقصف المدرسة.

السكان يعرفون ولا يكشفون

ويؤكد ديفيز: لم يسبق لي في السنوات الـ 38 الماضية أن بالغت أو حاولت الإثارة فيما رأيت، ولم أقترح بأن ما رأيناه كان من أصل فضائي. وقدمت عددا من الاقتراحات حول ما رأيناه بأنه إما وسيلة زراعية أو طائرة من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني القريبة. وهنا أود أن أذكر بشكل قاطع بأن غالبية أطفال المدرسة، جاؤوا من خلفيات زراعية وبإمكانهم تحديد المركبة الزراعية، كما أنه بسبب قرب منطقتنا أيضا من القاعدة الجوية، فنحن على دراية بالطائرات التي تحلق في السماء.

بعد البحث في كتابه، قال سبرنج: زرت قرية "برود هافن" وخرجت بقناعة بأن بعض سكانها يعرفون عن الحوادث الغامضة أكثر مما يرغبون بالكشف عنه.

حقائق وألغاز عن المنطقة

لذلك فهل ثمة خدعة؟ قالت أملين وليامز، المنظمة لمؤتمر بمناسبة الذكرى السنوية الـ 40: يمكن لطفل واحد أن يكذب ولكن ليس مجموعة، فعلى مدى 40 عاما، لم يتقدم أي أحد منهم ليقول إنهم اختلقوا ذلك.

لقد كان بجوار "برود هافن" مجموعة قواعد عسكرية ضمن نطاق 40 ميلا، وهناك اختبارات بمحطة صواريخ سرية، كما يجري تدريب لطيارين على الطائرات. وتحوي محطة سلاح الجو الملكي البريطاني وحدة الأسلحة التكتيكية وقوات بحرية أمريكية "محطة بحوث تحت الماء" تتعقب في الواقع تحركات الغواصات السوفيتية.

ومن المعروف أن طائرات هارير، التي تقلع وتهبط عموديا، تحلق من هناك، وقبل 3 سنوات كشف جندي أمريكي متقاعد أن تدريبات البحث والإنقاذ نفذها رجال يرتدون سترات النار الفضية. لذا فإن الكلمة الأخيرة عند سلاح الجو الملكي البريطاني.

وفي خطاب كتبه ضابط إلى وزارة الدفاع في 3 يونيو 1977 خلص إلى التالي: أنا غير قادر على تقديم أي تفسير ولكن ما أن يصل الجسم الغريب لقاعدة براودي التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني سنأخذ رسوم الهبوط بشكل طبيعي ونبلغكم فورا!"

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانية

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .