دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/2/2018 م , الساعة 2:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الزعيم يردّ الدين للريانيين ويواصل الضغط بقوة على الدحيل المنفرد بصدارة الدوري

الكلاسيكو للسداوية الأقوياء.. والريان إلى الوراء

الرهيب لم يكن في يومه وحمدالله خارج الفورمة.. والزعيم حسمها بحمرون وبونجاح
الكلاسيكو للسداوية الأقوياء.. والريان إلى الوراء

متابعة – صفاء العبد :
نقاط الكلاسيكو ذهبت للسداوية الأقوياء .. والريان تراجع إلى الوراء هذا هو العنوان الأبرز لقمة الكلاسيكو المثير حيث قلب
فيه السد خسارته أمام الريان ذهاباً بهدفين لهدف إلى فوز بهدفين نظيفين إيابا، وذلك في النسخة الثانية من كلاسيكو التحدي الذي جمع بين الفريقين مساء أمس على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ضمن الجولة السادسة عشرة لدوري نجوم QNB لكرة القدم.

وقدّم الفريقان عرضاً طيباً، ولاسيما في الشوط الأول الذي أنهاه السد بتقدمه بهدف السبق الذي جاء بتوقيع حمرون يوغرطة في الدقيقة (44)، ثم أضاف الهدف الثاني عن طريق النجم الكبير العائد من الإصابة بغداد بونجاح وسجله في الدقيقة (79) أي بعد خمس دقائق فقط من دخوله الملعب.

 وعانى الريان في هذه المباراة من بعض الأخطاء الدفاعية ربما بسبب ضعف الانسجام في قلب الدفاع بين فييرا وأحمد ياسر الذي سجل أول ظهور له مع الفريق في وقت ظل فيه سبستيان على دكة البدلاء حتى الدقيقة (57)، وكذلك محسن متولي طوال الشوط الأول، في حين غاب عن السد بوعلام خوخي المصاب، وأشرك مدربه باللاعب أكرم عفيف لأول مرة في الدقيقة (69) قبل دخول بونجاح الذي غاب عن الفريق منذ الجولة التاسعة أمام الدحيل. وبفوزه الثالث عشر هذا رفع السد رصيده إلى أربعين نقطة وظلّ على بعد نقطتين فقط عن الدحيل المتصدر، بينما ابتعد الريان عن الوصافة بفارق خمس نقاط هذه المرة محتفظاً بمركزه الثالث برصيده البالغ (35) نقطة.

بداية حذرة ومتكافئة
وكان التكافؤ حاضراً بين الفريقين منذ الدقائق الأولى، حيث اتسم الأداء بالكثير من الحذر مع جهد دفاعي كبير من الجانبين والتركيز على الرقابة الفردية المشددة مع بعض اللاعبين، وهو ما عطل كثيراً من الخطورة الحقيقية على كلا المرميين.

كما ولعب الفريقان بطريقة واحدة من خلال الاعتماد على أربعة لاعبين في خط الظهر ولاعبي ارتكاز مع رأس حربة وثلاثة لاعبي إسناد في الأمام .. ولأن بونجاح كان متواجداً على دكة البدلاء فقد اعتمد مدرب السد فيريرا على حمرون في الأمام ومن خلفه الهيدوس وعلي أسد في الجانبين، وبينهما كان يتحرّك تشافي كما جرت العادة.. أما مدرب الريان فقد ترك سبستيان على دكة البدلاء واعتمد على حمد الله ليكون رأس حربة وحيداً ومن خلفه تاباتا في اليسار، وحسام كمال في اليمين مع تواجد دانيال جومو في عمق الملعب خلف حمدالله..

الفريقان يراهنان على الأطراف
وفي الحقيقة فإن كلا الفريقين كانا يراهنان كثيراً على التحركات الجانبية وهو ما شكّل ضغطاً كبيراً على ظهيري كل فريق، ولا سيما الظهير الأيسر للريان علي سند الذي واجه الكثير من الصعوبة في محاولة الحدّ من فاعلية وخطورة حسن الهيدوس، وهو ما انطبق أيضاً على ظهير السد الأيمن حامد إسماعيل الذي وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الخطير تاباتا.

تأخر الخطورة الحقيقية
وبسبب من الحذر الشديد من كلا الجانبين فقد تأخرت كثيراً محاولات تهديد المرميين، حيث احتاج السد إلى عشر دقائق ليصنع أول فرصة من خلال توغل علي أسد داخل الصندوق ثم تمريره للكرة إلى تشافي المواجه للمرمى ليسدد الأخير بقوة ولكن إلى جانب القائم .. أما في الجانب الآخر فقد احتاج الريان، الذي واجه مشكلة ضعف الانسجام بين فييرا وأحمد ياسر في قلب الدفاع، إلى (23) دقيقة ليعلن عن أولى محاولاته الجادة والممكنة في الأمام وذلك عندما استحوذ تاباتا على كرة عند مشارف الجزاء ليراوغ ويسدد بكل قوة إلا أن سعد الشيب يتألق كثيراً في رده لتلك الكرة الصعبة قبل أن يرد عليها تشافي عقب دقيقتين بكرة صاروخية أطلقها من خارج الجزاء لكن عمر باري يستجمع كل مهارته وينجح في التصدي لها.

حمدالله يهدر وحمرون يسجّل
ومن جديد يعود الريان ليتحرك بشكل أفضل نسبياً في الأمام ولا سيما من خلال توغلاته الجانبية وكذلك في عمق الملعب، وهاهو تاباتا يقدم لحمدالله كرة على طبق من ذهب لينفرد الأخير بالمرمى ويسدد إلا أن سعد الشيب يواصل تألقه ليرد واحدة من أصعب وأخطر الكرات الريانية في هذا الشوط عند الدقيقة (31). وفي الوقت الذي كان فيه الشوط الأول يمضي نحو نهايته يتمكن تشافي من استخدام كل خبرته وذكائه في صنع واحدة من أجمل الفرص السداوية عندما مرر تلك الكرة إلى حمرون المنطلق صوب المرمى وإلى جانبه أحمد ياسر إلا أن الأخير يتعثر في أصعب موقف تاركاً حمرون ينفرد بالمرمى ويسدد نحو الشباك معلناً عن هدف التقدم في الدقيقة (44) من هذا الشوط.

لاودروب يستنجد بسبستيان
ويعود الريان ليتحرك بشكل أفضل في الدقائق الأولى ويتمكن من الاقتراب من مرمى السد ولكن بدون خطورة حقيقية قبل أن يستأنف السد فاعليته الهجومية ويهدد مرمى عمر باري أكثر من مرة إحداها بقذيفة سالم الهاجري من بعيد والأخرى مهيأة من حمرون لعلي أسد الذي لعبها فوق العارضة بقليل في وقت كان فيه لاودروب يبحث عن فرصة تعزيز الجهد الهجومي لفريقه فكان أن دفع بسبستيان بدلاً من جومو لكن الخطورة ظلت سداوية، وهاهو تشافي يطلق كرة خطيرة مرقت من جانب القائم، ردّ عليها الريان بمحاولة أخطر من خلال كرة مهيأة من اليمين إلى حمدالله داخل الستة ليكملها ولكن إلى الخارج وسط دهشة الجميع ..!!

بونجاح يشارك ويسجل سريعاً
ويعود فيريرا ليبحث في أوراقه فيزجّ بأكرم عفيف لأول مرة بدلاً من علي أسد، ثم دفع في الدقيقة (74) بغداد بونجاح، العائد من الإصابة، بدلاً من حمرون، حيث تمكن بونجاح بعد خمس دقائق فقط من دخوله الملعب من أن يسجل هدف السد الثاني في الدقيقة (79) وكان من كرة ركنية لعبها تشافي ارتدت من أكثر من لاعب قبل أن تنتهي عند بونجاح ليحسمها بنجاح.. ورغم اقترابه كثيراً من مرمى السد في الدقائق الأخيرة إلا أن الريان عجز عن تقليص الفارق، خصوصاً أن حمدالله لم يكن في يومه ليهدر أكثر من فرصة، بينما ظل سبستيان بعيداً عن خطورته الحقيقية ليظل السد متقدماً بهدفيه النظيفين ويخرج بانتصاره الثالث عشر في البطولة، بينما كانت هذه هي الخسارة الثالثة للريان فيها.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .