دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 1/3/2018 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

القيادة الحكيمة

القيادة الحكيمة

بقلم - مفيد عوض حسن علي:

لكل إنسان منطق معين ويأتي ذلك حسب التربية التي نشأ عليها ولكل منا أسلوب خاص في التعامل مع أهله وإخوته وأصدقائه ولكن حسب الظروف وحسب المفهوم العام ويتماشى الإنسان مع من يعيش معهم أو تربى وتعلم معهم.

عندما يفكر القائد في الحكم بالقوة وبالبطش والضرب بيد من حديد فإن ذلك يكون عكس عليه في تربية من سيأتون من بعده وستكون عاقبته وخيمة لأن كل من تعلم البطش يتربى على الحقد والحسد وعدم التدبر والتوخي في الأمور ولو أنه وصل في يوم ما إلى السلطة فيكون جباراً عنيداً على قومه وعلى شعبه وشديداً قوياً في حكمه. عكس ذلك من تربى على التواضع والكرم ونيل العز بين الناس وبين قومه وعشيرته فهذا هو الشخص المرغوب فيه مستقبلاً لأنه تربى على الشبع وعدم الظلم وسيكون حميماً مع شعبه وقومه وحتى مع غير عشيرته لأنه لم يعرف إلا الحلال ولا يعرف إلا المعاملة الحسنة وإن كان في يوم ما واجهته بعض المشاكل والصعاب لكن الحكمة في من رباه ومن أنشأه النشأة الطيبة وبناه البنيان القويم.

القائد الحكيم من ترك شعبه يقوم بمسك عصا القيادة لأن القيادة ما هي إلا مشورة وما هي إلا قوانين وشريعة تؤدى وكل ذلك موجود ومنذ الأزل في كتابنا الكريم ألا وهو ( القرآن الكريم ) فلو تفهمتم ( القرآن الكريم ) ودرستموه جيداً لوجدتم أنه هو الحاكم وفي ( القرآن الكريم ) تجد الحكم وتجد العقوبة وتجد الحرام وتجد الحلال فإذا حكم القائد بلاده بكتاب الله ( القرآن الكريم ) لسار على الدرب القويم والصراط المستقيم ولخلق جيلاً سوياً يعرف ويخاف ربه ولزرع في قومه المحبة وحب العشيرة وحب الوطن.

لا لمن أمسك العصا وقام بضرب شعبه لتخويفه ثم تجويعه ثم تشريده ثم قتله دون مبرر ومجرد أن قام شخص ما صغيراً أم كبيراً بارتكاب خطأ يجازى بأشد العقوبة وربما شنق أمام العامة حتى يكون عبرة لغيره وتخويف الشعب بتلك العقوبة وكأنه يقول من لا يعجبه ذلك فليرحل وفعلاً هذا الأسلوب من الحكم شرد الكثير من الأمم خاصة العربية والتي تخاف على تربية أولادها فتشردت أمم ومن أعرق وأكبر الدول المتفهمة وسميت نامية بل بالعكس إذا ظلت تلك الشعوب في دولتها لنمت الدولة وتفتحت مفاهيم الأجيال وتقدمت وأنتجت وصنعت، ولكن الحكم فيها هو من زعزع الأفكار وتشرد بسبب حكمه العنيد أكبر الشطار وجلس القائد وجيشه لاحتساء الخمر ولعب القمار.

كم هائل من الشباب زج به في السجون ولا يعرف مصيره أحد وكم هائل من الشباب أعدم بسبب الضغوط التي عليه وعدم المعيشة السوية وعدم الاستقرار وعدم وعدم... وللمقال بقية.

Mufeed2018@yahoo.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .