دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/7/2018 م , الساعة 2:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حملوا الآباء المسؤولية الأولى عنها .. مواطنون لـ الراية :

قيادة المراهقين جريمة تروّع المجتمع

ضرورة تشديد إجراءات الحصول على الكتشة
تربية الأبناء على احترام قوانين المرور وتوضيح مخاطر السرعة
دور بارز للمدرسة في نشر الثقافة المرورية
قيادة المراهقين جريمة تروّع المجتمع

كتب - إبراهيم صلاح:
حذر عدد من المواطنين من مخاطر قيادة المراهقين والتي تتسم غالبًا بالتهور والسرعة الزائدة ما يعرض حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر لافتين إلى أن تساهل الآباء مع أبنائهم في قيادة السيارات والسماح لهم بذلك دون رقيب أو حسيب سبب رئيسي في الحوادث المرورية التي تحصد أرواح الشباب هذا بالإضافة إلى رفاق السوء الذين يحرضون على مثل هذه التصرفات ويقوم الأبناء بتقليدهم أيضا تأثر البعض بألعاب السرعة الإلكترونية ومحاولته تطبيق ما يشاهده في الواقع الافتراضي ونقله إلى الشارع.

وشدد هؤلاء في تصريحات لـ الراية على ضرورة تنشئة جيل واعٍ ومدرك لمخاطر السرعة، وذلك عبر تكاتف الأدوار بين البيت والمدرسة ومدارس تعليم السياقة، حيث يجب على الأهل توعية أبنائهم بمخاطر السرعة عليهم وعلى المجتمع، وضرورة التقيد بالقواعد المرورية وعدم السماح لهم بالقيادة تحت السن القانونية، كذلك يجب على المدرسة تخصيص دروس توعوية للطلبة حول أهمية الالتزام بقواعد المرور ومخاطر السرعة، وكذلك الأمر بالنسبة لمدارس تعليم السياقة وأن لا يكتفي دورها على تعليم الشباب القيادة بل أيضا تغرس في نفوسهم حب القانون وضرورة الالتزام به.
  

 
مطلق ثامر: تكثيف الدوريات المرورية لردع المخالفين

أكد مطلق ثامر أن أولياء الأمور يتحمّلون المسؤولية كاملة بسبب تساهلهم وإهمالهم لأبنائهم بتركهم يقودون السيارات بدون رخصة بلا مبالاة غير عابئين بحياتهم وحياة الآخرين، و هو ما يتسبب بمخاطر كارثية لمستخدمي الطريق داعياً إلى تكثيف الدوريات المرورية وتفعيل القانون لردع المخالفين من الشباب دون السن القانونية والحد من ظاهرة القيادة بدون رخصة.

وقال: إن قيادة الكثيرين من هذه الفئة تفتقد للذوق والفن والأخلاق، بل هي صراع على الطريق من أجل الوصول أسرع من الآخرين، ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل إن بعضهم يقودون سيّاراتهم وكأنهم يسيرون بمفردهم على الطريق وليس هناك أحد غيرهم، وإلا كيف يمكن تفسير تلك اللامبالاة والتهوّر في القيادة.

وتابع: أغلب الحوادث المرورية يكون سببها المراهقين حديثي السن والخبرة في القيادة وأغلب السلوكيات السلبية التي نشاهدها في الطرقات من قبل القصر، فهذه الأساليب في القيادة تؤدي كثيراً إلى إزهاق العديد من الأرواح البريئة، وقد تزهق أرواح السائقين أنفسهم.

ولفت إلى دور المدرسة التوعوي في تشكيل شخصية المراهقين الحذرة و الملمة بكافة القوانين و الإرشادات المرورية خاصةً لطلبة المرحلة الثانوية لأعمار قبل 18 عاماً، مطالباً بتشديد إجراءات الحصول على الكتشة و التي تعد الطريق الرسمي الأول للمراهقين في تجربة القيادة .

 

إبراهيم العجلان :السرعات الجنونية للمراهقين تهدد مستخدمي الطريق

أكد إبراهيم العجلان أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي أن ظاهرة قيادة المراهقين بسرعات عالية على الطرقات أصبحت تهدد مستخدمي الطرقات العامة، خاصةً في الفترة الأخيرة حيث تجد العديد من المراهقين الذين يقودون السيارة بسرعات جنونية تتسبب في حوادث كارثية لا يدفع ثمنها وحده بل يكلف المجتمع ككل.

وقال إن انشغال المراهقين بالجوال خلال القيادة يتسبب بوقوع الحوادث، لافتاً إلى أن إدارة المرور تقوم بدورها وتقوم بتركيب الرادارات ورفع قيمة المخالفات ووضع آليات تجميع النقاط والتي قد تصل عقوبتها إلى سحب رخصة السائق، إضافة إلى سحب السيارة واحتجازها كي تكون عامل ردع للمخالفين من الشباب، كما شدّدت من العقوبات على القيادة بدون رخصة، لكن يبدو أن الشباب لا يبالي بهذه الإجراءات ولا بالقانون لأنهم يجدون آباءهم يدفعون قيمة المخالفات التي يرتكبونها أثناء قيادتهم للسيارة بدون ترخيص فيزداد تهوّرهم وطيشهم.
  


 
أحمد العنزي: محاكاة ألعاب السرعة الإلكترونية سبب تهور المراهقين

أكد أحمد العنزي أن محاكاة ألعاب السرعة الإلكترونية سبب تهور المراهقين حيث يعمل هؤلاء على تقليد ما يشاهدونه في الألعاب الإلكترونية ونقل ما يشاهدونه في الواقع الافتراضي إلى الشارع معتبراً أن ضعف رقابة أولياء الأمور على أبنائهم وعدم توعيتهم بمخاطر القيادة بسرعة هو المسؤول الأول عن حوادث المراهقين في البلاد داعياً هؤلاء إلى عدم السماح لأبنائهم المراهقين، القيادة مهما كانت الأسباب مشدداً على دور المدرسة التوعوي من خلال تكثيف المحاضرات التوعوية بمخاطر القيادة بسرعات عالية وتأثيرها على الفرد و المجتمع، وذلك لتنشئة جيل واع قبل تجربة القيادة، بالإضافة إلى دور مدارس تعليم القيادة في تكثيف الدروس النظرية للمراهقين لترسيخ مخاطر القيادة بالسرعات العالية و كيفية تفادي الحوادث.
  

 

عايد الشمري: تقليد أصدقاء السوء أبرز الأسباب

قال عايد الشمري إن الوالدين وبالأخص الأب هو المسؤول الأول عن ابنه القاصر، وللأسف دور النصح من الأسرة تجاه ابنهم القاصر مفقود في كثير من الأحيان وعند كثير من الأسر، بل أحياناً هذا الدور يكون مساعداً للشاب على التهوّر من خلال توفير السيارات له بكل سهولة، حيث نجد بعض الآباء يقومون بتشجيع الأبناء الذكور على سياقة السيارة وفي مراحل مبكرة في عمرهم، لافتاً إلى أن القيادة بتهور ارتبطت في ذهن الكثير من الشباب خاصة الفئة دون 18 سنة بأنها تعبير عن الرجولة والشجاعة.

وحذر من انتشار ظاهرة قيادة المراهقين للسيّارات بدون رخصة، واصفاً إياها بالخطيرة التي تهدّد سلامة المجتمع كله في خيرة شبابه، وأن السرعة الجنونية والسباقات والتحفيص التي يمارسها الشباب في الشوارع ووسط الأحياء السكنية تعد الخطر الأكبر على حياة الشباب، بالإضافة إلى منطقة سيلين التي تحولت إلى مقبرة للشباب مضيفاً: لأصدقاء السوء دور كبير في حوادث المراهقين من حيث تحفيز السائق على القيادة بسرعة متهور و التسابق مع السيارات الأخرى، ما ينتج حوادث كارثية يتحمل نتيجتها في النهاية المراهق و والده و المجتمع بأكمله.

وأكد أهمية دور الأسرة في خلق التوعية عند أبنائها وتوجيههم وتحميلهم المسؤولية منذ الصغر، وتربيتهم على احترام قوانين المرور وتوضيح المخاطر المترتبة على التهوّر عند قيادة السيارات، مشدداً على دور المجتمع وأهميته في الحد من الظاهرة بالتعاون مع الجهات المعنية حتى يكون له الأثر في خلق الوعي نحو سلبيات هذه الظاهرة التي انتشرت بين الشباب صغير السن.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .