دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 1/9/2017 م , الساعة 12:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خاطرت بحياتها وأنفقت 10 آلاف استرليني

بريطانية تخطف طفليها من منزل زوجها في بغداد

خططت للعملية لأكثر من عامين وسافرت للعراق مرتين
سائق تاكسي ساعدها في اختطاف الطفلين وخرجت بهما من المطار
بريطانية تخطف طفليها من منزل زوجها في بغداد

أم بريطانية خاطرت بحياتها لإنقاذ أطفالها من العراق لأنها تخاف عليهم بعد أن أخذهم والدهم الذي كان لاجئا في بريطانيا معه إلى العراق البلد الذي مزقته الحروب. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية فإن كيري شاو ذهبت إلى «الجحيم المطلق» لانتزاع طفليها دانييلا، التي عمرها الآن 13 عاما، وماكور، الذي عمره 12 عاما كما أنها أنفقت 10 آلاف استرليني من جيبها الخاص. ومنذ أن أقدمت البريطانية كيري ذات الثلاثين عاما، على اختطاف طفليها من زوجها العراقي، واقتيادهما إلى بلادها عام 2012 بعد تخطيط وعمل دام لأكثر من عامين ومحاولتي سفر، لم تتكشف تفاصيل الحادثة إلا الآن.

ونشرت صحيفة الميرور البريطانية، تقريرا يتحدث عن الحادثة كاشفة تفاصيلها للمرة الأولى، مؤكدة بأن شاو، أم لطفلين كانت قد ارتبطت بلاجئ عراقي يبلغ من العمر 17 عاما في سنة 2000، وهي بسن لا يتجاوز الثانية عشرة، حيث تزوجا بعد بلوغها عمر السابعة عشرة، وانجبا الطفلين.

واضطر الأب العراقي، إلى العودة إلى بلاده عام 2010، بعد مواجهة مشاكل مع السلطات البريطانية حول الإقامة، وقد أخذ أطفاله معه، الأمر الذي لم يلق استحسان شاو، التي أعدت الأمر اختطافا، وأبلغت السلطات البريطانية وسفارة بلادها في بغداد لأكثر من مرة، والتي لم تستطع التحرك لكون الأطفال في وصاية الأب، وليسوا مختطفين.

وادعت شاو لاحقا بأنها اختطفت على يد ذوي زوجها حين أتت إلى العراق بغية استعادة أبنائها وأخذهم إلى بلادها رغما عنه، الأمر الذي لم يحظ بمصداقية لدى السلطات البريطانية، معدة إياها اتهامات باطلة أخرى.

ونجحت أخيرا الأم البريطانية، في خطف الطفلين من والدهما في عام 2012، حين استغلت نوم الزوج وعائلته ووجود الأطفال في حديقة المنزل للعب، لتقوم باختطافهم بمساعدة سائق تاكسي، وتسافر بهم خارج البلاد نحو بريطانيا، دون أي رقابة قانونية تمنعها من فعلها.

وتناولت الصحيفة البريطانية قصة شاو بتضارباتها وعدم اتساق معلوماتها وهو ما يدلل بأن القصة المسرودة كانت من جانب واحد، متجاهلة الخرق القانوني الذي ارتكبته باختطاف أطفالها من زوجها، وخروجها بهم عبر المطارات العراقية دون أي رادع.

تجدر الإشارة إلى أن مكتب الشؤون الخارجية في الحكومة البريطانية رفض التعليق على الحادثة، بعد محاولات الميرور الاتصال بهم لتبيان التفاصيل، الأمر الذي يؤكد بأن فعل المواطنة البريطانية غير القانوني، يضع الحكومة البريطانية في حرج، بالرغم من الاستغلال الإعلامي لجانب قصتها الإنساني الذي حظيت به شاو، على حساب زوجها العراقي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .