دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 2/4/2013 م , الساعة 12:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أمريكا تنشر مزيدا من المقاتلات بالمنطقة

سيول تتوعد برد عنيف على بيونج يانج

سيول تتوعد برد عنيف على بيونج يانج

سيول - ا ف ب - وعدت كوريا الجنوبية أمس "برد عنيف" في حال "استفزاز" كوري شمالي مدعومة من الولايات المتحدة التي نشرت طائرتي أف-22 خفيتين على خلفية توتر حاد مع كوريا الشمالية التي اجتمع برلمانها أمس. واجتمعت الرئيسة الكورية الجنوبية زعيمة المحافظين والصقور بارك غون-هاي مع مسؤولين عسكريين رفيعين ووزير دفاعها. وصرحت الرئيسة التي تولت الحكم في فبراير "أعتقد أنه علينا أن نرد بشكل شديد وفوري من دون أي اعتبار سياسي في حال غامر (الشمال) في استفزاز شعبنا". وتشهد شبه الجزيرة الكورية حلقة جديدة من مسلسل التوتر والتهديدات منذ ديسمبر عندما أجرى الشمال تجربة إطلاق صاروخ ناجحة اعتبرتها واشنطن وسيول تجربة بالستية. بعدئذ أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الثالثة ما أدى إلى تبني عقوبات جديدة ضدها في مجلس الأمن الدولي في مارس. واستمر التصعيد منذ ذلك الحين. وأعلن الشمال هذا الشهر عن إلغاء اتفاق الهدنة والاتفاقات الثنائية الأخرى المبرمة مع سيول احتجاجا على التمارين العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وأثار إعلان الولايات المتحدة الاثنين أن مقاتلتي شبح من طراز إف-22 انضمتا إلى قاذفات بي-52 وبي-2 للمشاركة في المناورات العسكرية المشتركة الجارية بين الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي استياء حادا لدى نظام الشمال الذي هدد بضرب جزر غوام وهاواي الأمريكية في المحيط الهادئ.

والسبت أعلنت كوريا الشمالية أنها "في حالة حرب" مع كوريا الجنوبية. والكوريتان لا تزالان تقنياً في حالة حرب لأن حرب كوريا بين العامين 1950 و1953 انتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام. والاثنين قال متحدث باسم القوات المسلحة الأمريكية لوكالة فرانس برس إن طائرتي إف-22 رابتور وصلتا الأحد إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في مناورات "فول إيغل" السنوية المشتركة بين البلدين وتستمر هذا العام حتى 30 أبريل. وبحسب معلومات غير مؤكدة فإن المقاتلتين موجودتان في القاعدة العسكرية الأمريكية في جزيرة أوكيناوا في جنوب اليابان. وسبق لمقاتلات اف-22 مماثلة أن شاركت في هذه التدريبات السنوية، غير أن مشاركتهما في هذا الوقت بالذات ترتدي أهمية بالغة نظرا إلى تفاقم التوتر في المنطقة بسبب الخطاب الناري المتبادل بين بيونغ يانغ من جهة وسيول وواشنطن من جهة أخرى والذي يعتبره الخبراء مثيرا للقلق. ومنذ عقود تشهد شبه الجزيرة الكورية توترا متصاعدا يدور دائما في الفلك نفسه: تهديدات ترتفع وتيرتها من جانب بيونغ يانغ ثم احتواء وعودة إلى الهدوء. وفي هذه المرحلة ما زالت عدة سيناريوهات محتملة، لكن الخبراء يستبعدون تهدئة مفاجئة للتوتر وكذلك حربا مفتوحة سيخسرها الشمال حتما. والاثنين تعقد الجمعية العليا للشعب الكورية الشمالية وهي مجرد غرفة لتسجيل قرارات الحزب جلستها العامة السنوية ليوم كامل ولا يتوقع أن يصدر عنها أي إعلان مفاجئ.

واعتبر المحلل في معهد كوريا لإعادة التوحيد الوطني في سيول تشو هان-بوم أن "الشمال كشف أغلبية أوراقه السياسية، لا أعتقد أن هذا الاجتماع سينتج تهديدات جديدة ملموسة". وتابع "على الأرجح سيصدر إعلانا رمزيا كنداء إلى جميع الكوريين الشماليين للاستعداد لحرب محتملة، على سبيل المثال". وترأس الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الأحد اجتماعا للجنة المركزية في الحزب الحاكم، حزب العمل. وقررت اللجنة إدراج حق كوريا الشمالية في امتلاك الأسلحة النووية "في القانون" وتحسين ترسانتها "نوعيا وكميا". ودعت روسيا السبت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى التحلي "بالمسؤولية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس". وأعلنت واشنطن مرة جديدة الخميس أنها لن تسمح لبيونغ يانغ بترهيبها وتبقى "مستعدة لمواجهة أي احتمال" قادم من كوريا الشمالية، على حد قول وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .