دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 2/1/2018 م , الساعة 12:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكبر المحافظات والأغنى بالثروة النفطية

أبوظبي ترتب مستقبل نفوذها في حضرموت

أبوظبي ترتب مستقبل نفوذها في حضرموت

عواصم - وكالات:

كثفت دولة الإمارات عضو قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية تحركاتها في محافظة حضرموت شرقي البلاد، لترتيب مستقبل نفوذها بأكبر المحافظات اليمنية وأغناها بالثروة النفطية. وتزامناً مع اشتداد المعارك في الساحل الغربي وشبوة والبيضاء، إلى جانب اشتعال جبهات نهم بصنعاء والجوف، استدعت الإمارات محافظ حضرموت اللواء «فرج سالمين البحسني»، الذي بدوره غادر المكلا متجهاً إلى أبوظبي في 12 ديسمبر الماضي. ووفقاً لما نشره المكتب الإعلامي لمحافظ حضرموت، فإن الزيارة جاءت بدعوة رسميّة من دولة الإمارات، لمناقشة الملف الأمني والعسكري، والمشاريع الخدمية والتنموية بالمحافظة. واستغلت الإمارات إشرافها على تشكيل ما يعرف بقوات النخبة الحضرمية التي تولت مهمة تحرير المكلا من سيطرة القاعدة في أبريل 2016، في بناء نفوذها في المحافظة، والتحكم بموانئها البحرية، وإنشاء معتقلات ضمت المئات من الموقوفين على ذمة الارتباط بتنظيم القاعدة. وفي أبرز محطات الزيارة المستمرة، التقى محافظ حضرموت ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» الذي وجّه بفتح مطار الريان الدولي في المكلا، بعد أن حولته قوات بلاده إلى سجن منذ تحرير المدينة من سيطرة القاعدة. كما وجّه «بن زايد» السلطات المعنيّة في بلاده باعتماد فتح خط لطيران الاتحاد مع مطار الريان فور تشغيله مباشرة. وعلى الرغم من الأهمية التي يمثلها افتتاح مطار الريان بعد 3 سنوات من إغلاقه، وما تطلبه ذلك من تنسيق مع السلطات الشرعيّة في اليمن، لكن اللقاء لم يشهد حضور أي ممثل للحكومة الشرعيّة أو وزارة النقل. وأظهر توجيه «بن زايد» بافتتاح مطار الريان، حجم التدخلات الإماراتية في القرار السيادي لليمن، إذ إن الإعلان عن افتتاح المطار جاء من أبوظبي لا من عدن، وعلى لسان ولي عهد أبوظبي وليس رئيس الحكومة اليمنية. وفي وقت سابق، كانت الإمارات قد نقلت سجناء من معتقل مطار الريان، إلى السجن المركزي بالمكلا، وسط تشديدات أمنية مكثفة، وفقاً لمصادر محليّة. وبدا أن أبوظبي تحاول الإفلات من الضغوط الدوليّة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لنفوذها في جنوب اليمن وشرقه، خصوصاً تلك المتمثلة بإنشاء 18 سجناً سرياً في المحافظات المحررة وفي مقدمتها عدن والمكلا، شهدت حالات تعذيب وحشية، بحسب «أسوشيتد برس» في تحقيق نشرته في يونيو الماضي. وبالنظر إلى توقيت هذه التحرّكات، فإنها أتت بعد أشهر من تقرير الوكالة عن انتهاكات القوات الإماراتية في اليمن حتى لا يبدو الأمر كأنه ردة فعل وإقرار بما نشرته الوكالة، بحسب مراقبين. كما حمل الحضور القبلي على هامش زيارة المحافظ إلى الإمارات دلالتان، الأولى: حرص أبوظبي على تثبيت نفوذها بحضرموت مستقبلاً من خلال الاستفادة من ورقة القبيلة، أما الثانية ففي إطار مساعي الإمارات لوضع قدم في وادي حضرموت، لأن مديرياته الـ 18 خارج النفوذ الإماراتي، نظراً لتماسك قوات المنطقة العسكرية الأولى وعدم تأثرها بظروف الحرب، علماً أن هذه القوات ينتمي أفرادها لمختلف المحافظات اليمنيّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .