دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 30/7/2016 م , الساعة 1:15 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة «الإصلاح والتجديد» لـ الراية :

الكراهية خطر على السودان وهي لا تبني الأوطان

مسار الدوحة هو الوحيد لحل مشكلة دارفور
السودان شهد تطورات داخلية كثيرة أهمها الحوار الوطني
انتقلنا من الصراع على السلطة إلى الاتفاق لبناء الدولة
مصر قبلت دعم المعارضة السودانية سياسياً ورفضته عسكرياً
الحكومة والمعارضة مطالبتان بتقديم تنازلات لإنهاء الصراع
الكراهية خطر على السودان وهي لا تبني الأوطان

رفع العقوبات واسم السودان من رعاية الإرهاب مرهون بالسلام الشامل

الحكومة السودانية متهمة بدعم المعارضة في دولة الجنوب

الخرطوم- عادل أحمد صديق

قال مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة "الاصلاح والتجديد" إن قطر توظف إمكانياتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية في دعم قضايا الأمة العربية والاسلامية، كما أنها قدمت دعماً إعلامياً وسياسياً للثوار في العديد من الدول التي شهدت التحول الديمقراطي بعد عقود من القمع.

وأضاف في حواره مع  الراية  أن قطر تولت ملف السلام في السودان ونجحت في حل مشكلة دارفور وصبرت على استضافة المفاوضات وتوصلت إلى وثيقة الدوحة، مؤكداً أنه ليس هناك مسار غير مسار وثيقة الدوحة لحل مشكلة دارفور.

وتطرق الفاضل في الحوار إلى التناقض الذي تعيشه قوى المعارضة السودانية والتطورات في المشهد السياسي الذي يشكل فيه الحوار الوطني العلامة الاكبر.

وإلى التفاصيل :

> كيف ترى الدور القطري في المنطقة العربية ودعمه لقضايا السودان ؟

- قطر تلعب دوراً كبيراً ومهماً في توظيف إمكانياتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية لدعم قضايا الأمة العربية والإسلامية وهي قدمت دعماً إعلامياً وسياسياً للربيع العربي وفي الدول التي شهدت التحول الديمقراطي.

وقد تولت قطر ملف السلام في السودان ونجحت في حل مشكلة دارفور وصبرت على استضافة المفاوضات وتوصلت إلى وثيقة الدوحة، وقد اعتمد مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والوسطاء الغربيين والأفارقة للوثيقة كأساس للعملية السلمية في دارفور، وليس هناك مسار غير مسار وثيقة الدوحة لحل مشكلة دارفور.

> كيف تصف الوضع السياسي الراهن في السودان؟

- الوضع حدثت فيه تطورات كثيرة أهمها الحوار الوطني لإحداث توافق لحل قضايا البلاد، والانتقال بالصراع على السلطة للاتفاق على بناء الدولة، حدثت تطورات مهمة تمثلت في رفع الحظر عن نشاط الأحزاب وعودة حزب الأمة للعمل السياسي وهذه القضايا يجب أن يستفيد منها السودانيون لأخذ العبر لحل قضاياهم والآن تجري الوساطة الافريقية بقيادة الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو أمبيكي.

كراهية النظام

> ما هو المطلوب في الوقت الراهن لتعامل القوى السياسية مع الأزمة ؟

- كراهية البعض للنظام يجعل المعارضة تفكر في كيفية ذهاب المجموعة الحاكمة عن السلطة دون النظر للمخاطر والمصلحة العامة واستقرار الوطن.

والكراهية لا تبني الأوطان، نكران الذات والصبر على تجاوز العقبات والتحديات هو الأجدى والأصلح، وقد صرفنا الكثير في الصراع والأيديولوجيات الخارجية.

> هل أنت متفائل بالتوصل إلى سلام وشيك في أديس أبابا على ضوء الخريطة الإفريقية ؟

- الوثيقة التي قدمها الوسيط ثابو أمبيكي حوت ترتيبات معقولة وقدمها بعد أن قدمت مسودة للحكومة ومجموعة باريس المعارضة، والمجموعة أدخلت ملاحظات أكثر من التي أدخلتها الحكومة واستوعبت كل الملاحظات على ضوء ما قدمه الطرفان، وإنها تمثل مواقف الطرفين ومجموعة باريس اتضح أنها غير مستعدة للتوقيع خاصة الجبهة الثورية ودفعوا بملاحظات واهية.

تهيئة المناخ للحوار

> ماهي أهم الملاحظات التي تضمنتها الوثيقة؟ وما هو رد الوسيط أمبيكي؟

- تضمنت أنهم ناقشوا مخرجات الحوار الوطني وكيفية البناء عليها وفي الاجتماع التحضيري أن تأتي الحكومة ضمن مجموعة 7+7 وأن بقية زملائهم في نداء السودان يمثلون في الاجتماعات وأن يناقشوا مع الحكومة كيفية تهيئة المناخ للحوار وتنفيذها، وكان رد أمبيكي بأنه لا يوقع على الوثيقة كوسيط مع الأطراف ووقع على الوثيقة كشاهد وهناك أفكار يمكن أن تعالج المشكلة وهناك تحرك للوسطاء وتوصلوا إلى إمكانية مناقشة هذه الملاحظات في أول اجتماع والنقاط الواردة في الملحق غير جوهرية وقوى نداء السودان تحاول حفظ ماء الوجه للعودة، هناك إرادة دولية وإقليمية لتحقيق السلام في السودان ولابد للحكومة والمعارضة من تقديم المزيد من التنازلات لإنهاء الصراع في السودان.

رفع العقوبات

> العقوبات الأمريكية هل مرتبطة بالحكومة القائمة ؟

- نعم العقوبات مرتبطة بالحكومة وتنفذ في قانون أمريكي ينص على عدم التعامل مع أي حكومة قائمة على انقلاب عسكري على الديمقراطية ثم استضافة الحكومة السودانية للمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي وقيام الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

> هل تولدت رغبة حقيقية لدى أوباما برفع العقوبات الأمريكية عن السودان قبل نهاية فترته الرئاسية ؟

- أوباما أصدر قرارات جريئة وكبيرة في السياسة الأمريكية الخارجية رفع العقوبات عن إيران وكوبا بعد 50 سنة، والخارجية الأمريكية أبلغت الحكومة السودانية بأن أمريكا ليست لديها مشاكل مع السودان وعلى السودان حل مشاكله وسيجد أمريكا تنتظره للتعاون معه بعد ترتيب بيته الداخلي والتعاون مع المجتمع الدولي لمنع الهجرات غير الشرعية والسودان خطا خطوات خاصة بعد تحوله من محور إيران إلى المحور السعودي الخليجي في عاصفة الحزم ضد الحوثيين في اليمن، وفي حال تحقيق سلام شامل ودائم ووفاق واتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلحة والسياسية يمكن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات الاقتصادية عنه.

جنوب السودان

> ما هو انعكاس مجريات الأوضاع في دولة جنوب السودان على السودان ؟

- بالتأكيد هناك تأثيرات سالبة على الأوضاع في السودان جراء ما يجري في جنوب السودان، والسودان أمامه فرصة للعب دور في تحقيق الاستقرار والسلام في الجنوب وهناك حرب بالوكالة في حالة دعم الجيش الشعبي في الحركة الشعبية، والحكومة السودانية متهمة بدعم المعارضة في دولة جنوب السودان هناك حدود مشتركة والمصالح مرتبطة خاصة البترول.

دعم الغرب للمعارضة

> ما هي أسس ودوافع الغرب لدعم المعارضة ؟

- المسؤولون في الغرب رأوا أن النظام يعمل ضد مصالحهم والدعم لا يقدم للمعارضة نقداً والمعونة للمعارضة تتم عبر شركات ووفق بنود محددة لا فيها سلاح أو تدريب بل عمل سياسي إعلامي وسفر إلا منذ 1996 بعد أن وجدت أرضية لدعم العمل العسكري، ومصر قبلت المعارضة السودانية على أراضيها ولكن رفضت أي عمل عسكري، وقالت إن علاقتها مع السودان لا تسمح لها بمواجهة عسكرية مع النظام في الخرطوم.

الخلاف مع المهدي

> ما هو مصدر خلافاتك مع الصادق المهدي ؟

- حدث تماهٍ كامل بين شخصية الصادق المهدي وأجهزة الحزب والحزب هو مجموعة آراء تتصارع وتختلف والحزب ليس راعياً واحداً وهذا أمر طبيعي هذا يعطي حيوية للحزب ونتاج للأزمة التي تعيشها الساحة السياسية قيادات الستينيات وجميعها أغلبهم ماتوا وبحكم رمزية المؤسسات الحزبية أصبحت شكلية والقرار عند رئيس الحزب.

> هل تتحرك بصفة شخصية أم تمثل حزب الأمة القومي؟

- نحن نتحرك في غياب المؤسسة الحزبية التي انتهت قبل 4 سنوات ولم يتم عقد مؤتمر عام في الحزب والدستور منح السلطات لرئيس الحزب هذا وضع غير ديمقراطي ما يحدث حالياً في حزب الأمة لا علاقة له بالمؤسسات ولرئيس الحزب مطلق الصلاحيات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .