دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 26/11/2016 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يشهد التنافس على الرئاسة والبرلمان

ألمانيا: 2017.. عام الانتخابات المهمة

شتاينماير الأوفر حظاً للرئاسة بعد ترشيح الائتلاف الحاكم له
ثلاث فئات غمرتها السعادة بخبر ترشح ميركل
ميركل تسعى للفوز بمنصب المستشارة للمرة الرابعة ومعركتها صعبة
حزب البديل الشعبوي يعتبر المستشارة خصمه الكبير
الاشتراكيون يعتقدون أنهم يملكون فرصة قوية لتشكيل حكومة ائتلافية
ألمانيا: 2017.. عام الانتخابات المهمة

مخاوف من وقوع اعتداءات إرهابية لأن الشعبويين سيستفيدون منها

برلين - الراية : العام القادم 2017 يشهد استحقاقات انتخابية مهمة في ألمانيا، تبدأ بانتخابات الرئاسة في فبراير، ثم الانتخابات العامة في سبتمبر.

والأمر في انتخابات الرئاسة شبه محسوم ففرص وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير للفوز بالمنصب مرتفعة حيث اختاره الائتلاف الحاكم المسيحي/ الاشتراكي مرشحاً له، أما انتخابات البرلمان فهى لن تكون سهلة على المستشارة أنجيلا ميركل التي أعلنت مؤخراً ترشحها للمرة الرابعة على رأس الحزب المسيحي الديمقراطي.

يقول رالف نويكيرش، المحرّر في مجلة "دير شبيجل"، إن ثلاث فئات من الألمان، شعروا بسرور بالغ عندما أعلنت ميركل عن استعدادها للترشح.

ثلاث فئات سعيدة

ويعدّد نويكيرش تلك الفئات بأنهم أولاً: مؤيديها في الاتحاد المسيحي، الذين يعتقدون أنه لا بديل لها لضمان الفوز بالانتخابات العامة.

ثانياً: خصومها التقليديون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذين يعتقدون أن ميركل لم تعد قوية مثل السنوات السابقة، وبالإمكان هزيمتها، إذا حصل الاشتراكيون والخضر واليسار على نتائج مناسبة لتشكيل ائتلاف بديل على غرار الائتلاف الذي تم تشكيله مؤخراً في ولاية برلين.

ثالثاً: حزب "البديل من أجل ألمانيا" الشعبوي، الذي يدين لميركل بعودته إلى المسرح السياسي الألماني، بسبب أزمة اللاجئين، ونهجه الذي يقوم على نشر الخوف في نفوس الناخبين خاصة في ألمانيا الشرقية، والذي يعتبر ميركل خصمه التقليدي الكبير، ولذلك لم يكن مفاجأة للمراقبين، أن فراوكه بيتري، زعيمة هذا الحزب سارعت إلى شن هجماتها على ميركل فور سماعها نبأ دخولها المعركة الانتخابية.

انتخابات الرئاسة

يمكن القول أن العمليتين الانتخابيتين اللتين ستشهدهما ألمانيا العام القادم قد بدأتا، الأولى انتخابات الرئاسة التي قال المعلقون إن ميركل منيت بهزيمة، فبعدما رفض الرئيس الألماني يواخيم جاوك، التمديد لولاية ثانية في منصبه، مبرّراً قراره بتقدّمه بالعمر، وخشيته أن لا تساعده صحته على ممارسة مهامه، تحوّلت المنافسة على خلافته، إلى جزء من الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة في سبتمبر المقبل، في البداية ظهر اسم نافيد كرماني، الكاتب الألماني المعروف وهو من أصل إيراني ومسلم، وحاز على عدة جوائز بسبب مواقفه الداعية إلى التعايش السلمي بين الأديان، وقال الرئيس جاوك إنه يستطيع أن يتصوّر حصول مسلم ألماني على منصب رئيس ألمانيا.

غير أنه سرعان ما تبخّرت فرص كرماني بعدما تحوّلت المنافسة على منصب الرئيس الذي هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً، بمعنى أنه لا يتخذ قرارات سياسية، وأصبحت أحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا، تتعامل مع عملية انتخاب خليفة لجاوك، بأنها معركة تمهيدية قبل الانتخابات العامة، واستغل الاشتراكيون فشل ميركل في العثور على خليفة مناسب، بعد اعتذار رئيس البرلمان نوربرت لامرت الذي كان مرشحها المفضّل لهذا المنصب، لأنها كانت تتحاشى ترشيح فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي، وتفادي وصول شخصية سياسية قوية من الحزب المنافس قبل أشهر قليلة على الانتخابات العامة التي ستقرّر مصيرها ومصير المعسكر المسيحي، ومن المرجّح بعد ترشيحه أن يحسم انتخابات الرئاسة الألمانية لصالحه عندما تتم في فبراير القادم بأصوات أحزاب الائتلاف المسيحي/ الاشتراكي.

 طريق ميركل ليس سهلاً

وبينما ليس هناك ما يهدّد فوز شتاينماير بمنصب رئيس البلاد في فبراير المقبل، فإن مشروع ميركل، الفوز بولاية رابعة، ليس سهلاً على الإطلاق.

وبحسب الصحفي الألماني فيليب فيتروك، تعرف ميركل أن معركتها القادمة ليست سهلة مثل سابقاتها، فخصومها من اليمين المتطرّف ومن اليسار، سيحاولون منعها من تحقيق هدفها، كما أن لها خصوماً في الاتحاد المسيحي، مثل هورست زيهوفر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، بالإضافة إلى خصومها في حزبها، الذين لم يكونوا يرغبون في أن ترشّح نفسها، ولا يمكن التقليل من الخطر الذي يمكن أن يشكّله التوتر الذي لم يشهد الاتحاد المسيحي في تاريخه مثله، وكان يتهدّده الانقسام، بسبب رفض ميركل الاستجابة للزعيم البافاري، وتشديد سياستها تجاه اللاجئين، والخطر الثاني من اليسار، حيث لأول مرة، أصبحت الأحزاب اليسارية الكبيرة متفقة على الإطاحة بميركل، والائتلاف بين الاشتراكيين والخضر واليسار، هو الوصفة الوحيدة لتشكيل حكومة بديلة.

 منقذة العالم الحر

لكن السياسة الخارجية جعلت ميركل تعجّل في اتخاذ قرارها، بعد يوم واحد على الزيارة الوداعية التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى برلين وقال: "لو لي حق بالانتخاب في ألمانيا لانتخبتها، وأشار بإصبعه إلى ميركل".

ويقول الصحفي يتروك، إن البعض أصبح يرى ميركل عبارة عن "منقذة العالم الحر"، وضرورة أن تواجه بوتين وترامب والسعي لإنقاذ أوروبا من كبوتها بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار اليمين المتطرّف في أوروبا، وأزمة اللاجئين التي من المحتمل أن تتفاقم إذا ألغت تركيا اتفاقية اللاجئين التي أبرمتها مع الاتحاد الأوروبي.

وتخشى ميركل تنفيذ تنظيم داعش تهديداته وارتكاب اعتداءات إرهابية في ألمانيا، ما سيساعد الشعبويين الألمان في الحصول على أصوات الناخبين الغاضبين من المؤسسة السياسية، وهو نفس الشعار الذي رفعه دونالد ترامب في حملته الانتخابية، وضمن له دخول البيت الأبيض ضد كافة التوقعات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .