دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 13/12/2017 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مستشار الأمن القومي الذي استقال بعد 24 يوماً فقط

مايـكــل فـليــن .. الـكــذاب

مولر اتهمه رسمياً بالكذب بشأن اتصالاته مع السفير الروسي
جنرال سابق تولى رئاسة وكالة استخبارات الدفاع في البنتاجون
كان من مستشاري ترامب المقربين جداً وأحد مؤيديه المتحمسين
يزعم أن أمريكا تخسر حرباً عالمية على التطرف الإسلامي
مسؤولون سابقون: مهذب لكنه ليس مديراً جيداً
مايـكــل فـليــن .. الـكــذاب

قال عقب فوز ترامب بالرئاسة : لقد بدأنا ثورة

أحد أكثر منتقدي إدارة أوباما رغم انتمائه للحزب الديمقراطي

يشارك ترامب كثيراً من مواقفه أبرزها توثيق العلاقات مع روسيا

يؤيد إعادة التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي

واشنطن - بي بي سي: وجه المحقق الخاص روبرت مولر الاتهام لمايكل فلين مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بالكذب في شهادته أمام مكتب التحقيقات الفيدرالي في يناير الماضي بشأن اتصالاته السرية مع السفير الروسي في أمريكا.

فقد أقر فلين بتقديم بيانات خاطئة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بشأن اجتماعات عقدها مع السفير الروسي الأسبق لدى واشنطن سيرجي كيسلياك قبل تنصيب ترامب رئيساً، وقال فلين إنه يتعاون مع التحقيق الذي يجريه مولر، وأضاف أمام محكمة فيدرالية في العاصمة واشنطن: أدليت ببيانات كاذبة، ووهمية ومضللة عن قصد.

24 يوماً فقط

في 20 يناير الماضي استلم مايكل فلين مهامه كمستشار للأمن القومي للرئيس ترامب، ولكن في 13 فبراير، أي بعد 24 يوماً فقط، أعلن البيت الأبيض استقالته بعد فضيحة اتصالات مع روسيا، ليكون أسرع من غادروا هذا المنصب في الإدارات الأمريكية، وقد أتهم بمناقشة موضوع العقوبات الأمريكية مع السفير الروسي في الولايات المتحدة قبيل تولي ترامب مهام الرئاسة، وأفادت تقارير بأنه قد ضلل مسؤولين أمريكيين بشأن محادثته تلك مع السفير الروسي.

وكان فلين قد شغل قبل 3 أعوام منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، لكنه أقيل من المنصب. وكان من مستشاري ترامب المقربين جداً وأحد مؤيديه المتحمسين خلال حملة الرئاسة الانتخابية.

إلى جوار ترامب

وبرزت أهمية فلين، وهو جنرال متقاعد، قبل أيام من استقالته، حينما كان مع الرئيس ترامب في مقره في فلوريدا، وهو يستضيف رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أول قائد أجنبي يلتقي به في ذلك المقر.

وقد اشتكى فلين في الماضي من طرده من منصبه من وكالة استخبارات الدفاع في 2014 بعد مزاعمه عن التطرف الإسلامي، ويعتقد فلين أن الولايات المتحدة تخسر حربا عالمية على التطرف الإسلامي قد تستمر أجيالا.

غير أن بعض العاملين داخل المؤسسة العسكرية يقولون إن خروجه من الوكالة ربما يكون له صلة بأمور أخرى غير انتقاده الإسلام.

ناقد شديد لإدارة أوباما

ووصفه مسؤولون أمريكيون سابقون عملوا معه عن قرب بأنه شخص مهذب، لكنه ليس مديراً جيداً.

وظل فلين أحد أكثر منتقدي إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بشدة، بالرغم من أنه ظل ينتمي للحزب الديمقراطي طوال حياته.

ولكنه تخلى عن الحزب الديمقراطي، وقرر التحالف مع ترامب، الذي رأى فيه رجلا يماثله، كما أنه من خارج الإدارة مثله.

وكان فلين مناصرا متحمسا لترامب، وعقّب على فوز رجل الأعمال المفاجئ بالرئاسة قائلا: لقد بدأنا ثورة، هذه أكبر انتخابات في تاريخ أمتنا، منذ مجيء جورج واشنطن عندما قرر ألا يكون ملكا.

ويشارك فلين ترامب كثيرا من وجهات النظر، من أهمها فائدة العلاقات الوثيقة مع روسيا، وإعادة التفاوض على الاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، ومكافحة مسلحي داعش.

غزو العراق خطأ استراتيجي

ووصف فلين غزو الولايات المتحدة للعراق في 2003 بأنه خطأ استراتيجي فادح، كما فعل ترامب، وهو يشبه ترامب أيضا في إثارة الجدل.

وقد اضطر إلى الاعتذار خلال فترة عمله في وكالة استخبارات الدفاع عن حديث في اجتماع فُهم منه أن مساحيق التجميل تجعل المرأة أكثر جاذبية، وشجع الناس على لبس ما يناسب أجسادهم، ونفى بعد ذلك رضاه هو أو الوكالة عما تم في الاجتماع.

وقد أثار ظهوره في العام الماضي في حفل عشاء عقد على شرف الحكومة الروسية، حيث جلس فلين على بعد مقعدين فقط من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الكثير من الأسئلة، وأقلق اتجاهه الحميم نحو موسكو بعض خبراء الأمن القومي.

كاره للإسلام والمسلمين

وكانت وجهة نظره بالنسبة إلى الإسلام مثار جدل آخر.

فقد كتب تغريدة في فبراير 2016 أن «الخوف من المسلمين أمر منطقي»، وقال لصحيفة «نيويورك بوست» في يوليو إن «العالم الإسلامي يمثل فشلا ذريعا»، وهو يحاول الترويج لخطته لمكافحة التشدد.

وفي أغسطس، ألقى خطابا في دالاس أمام مجموعة معادية للمسلمين وصف فيه الإسلام بأنه «ايدلوجية سياسية، تتستر وراء الدين».

وعبر البعض عن القلق من التأثير الكبير الذي قد يحدثه فلين في الرئيس ترامب الذي يفتقر إلى الخبرة الدولية.

وبالرغم من جميع منتقديه، كان هناك من وقف وراءه، باعتباره رجلاً حاز سمعة كبيرة كداهية استخبارات محترف خلال عمله في الجيش الأمريكي على مدى 30 عاماً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .