دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 9/2/2016 م , الساعة 9:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يعتبرون الانتخابات التشريعية أوهاماً

إيران: النساء والشباب غاضبون

إيران: النساء والشباب غاضبون
  • الإصلاحيون خذلوهم.. وروحاني لم يحقق وعوده لهم بالحريات
  • سيتاره: انتخبت روحاني لكنه لم يحسن وضعي
  • الأمم المتحدة: حقوق الإنسان في وضع صعب في عهد روحاني
  • فاريبا خميسي: لن أتخلى عن الأمل في التحرر
  • المرشحة سهيلة: سأكافح من أجل حقوق المرأة
  • دبلوماسي غربي: روحاني لا يعارض المؤسسة الدينية
  • الرئيس فشل في تخفيف القيود عن الإنترنت
  • حسيني: الساسة المعتدلون أهملوا الفقراء
  • حقوقيون: إيران لم تتحرك لزيادة الحريات السياسية والثقافية

طهران - رويترز:

بدأ كثير من النساء والشباب في إيران يشعرون بأن توقعاتهم من الانتخابات المقبلة كانت أوهاماً وبدأوا يفقدون الأمل في رئيسهم صاحب النهج البراجماتي وما وعد به من مجتمع يسوده مزيد من الحريات.

وستشهد الانتخابات البرلمانية التي تجري يوم 26 فبراير الجاري محاولة المرشحين الإصلاحيين الذين يؤيدون الرئيس حسن روحاني بصفة عامة انتزاع الأغلبية من المحافظين المتشددين في البرلمان المكون من 290 مقعداً.

وستكون الانتخابات اختباراً للتأييد الشعبي لروحاني نفسه قبل الانتخابات الرئاسية التي تجري العام المقبل.

ورغم أن الانتخابات قد لا يكون لها تأثير على السياسة الخارجية التي يرسم خطوطها الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي فقد يقوي انتخاب برلمان إصلاحي نفوذ روحاني في دفع الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق انفتاح البلاد أمام الاستثمار الأجنبي والتجارة الخارجية.

وكان روحاني فاز في انتخابات الرئاسة عام 2013 بفضل دعم كثير من النساء والشبان الذين شجعتهم تصريحاته عن استحقاق الإيرانيين للعيش في بلد حر وتمتعهم بما تتمتع به شعوب أخرى في مختلف أنحاء العالم من حقوق.

وقال سيتاره خريج الجامعة في مدينة راشت الشمالية: لن أقع في نفس الخطأ مرتين، قررت عدم الإدلاء بصوتي. صوّت لروحاني، فهل استطاع تحسين وضعي؟، لا، لم يحدث.

كان أنصار روحاني يأملون أن يؤدي فوزه في الانتخابات إلى تغيير اجتماعي في إيران التي تتمتع فيها النساء بحقوق أقلّ من الرجال كما تفرض عليهن قيود في السفر وارتداء الملابس.

لكن دعاة حقوق الإنسان يقولون إن إيران لم تأخذ خطوات تذكر في سبيل زيادة الحريات السياسية والثقافية، إذ ركّز الرئيس اهتمامه على التوصل للاتفاق النووي مع القوى العالمية لإنهاء العقوبات الدولية التي عرقلت الاقتصاد.

والآن يبذل روحاني وحلفاؤه المعتدلون جهوداً كبيرة لحشد اثنين من قواعد التأييد الرئيسية لهم وهما النساء والشباب.

ولم تتحقق وعود الرئيس بتخفيف القيود عن الإنترنت. ولا تزال وسائل التواصل الاجتماعي مغلقة من الناحية الرسمية، وذلك رغم أن لكل من روحاني وخامنئي حساباً على تويتر.

وكان هذا الأمر محل شكوى خاصة من الشباب دون سن الثلاثين الذين يمثلون أكثر من ثلثي سكان إيران البالغ عددهم 78 مليون نسمة، وكل هؤلاء الشبان ولدوا بعد قيام الثورة الإسلامية التي أطاحت بحكم الشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979.

وقال مهندس عمره 27 عاماً رفض ذكر اسمه: لن أدلي بصوتي، ما فائدة التصويت؟ آمالي تحطمت.

 

تعليم عالٍ

والصلاحيات التي يمنحها الدستور للرئيس محدودة والسلطة الحقيقية في يدي خامنئي.

وستشهد انتخابات 26 فبراير شباط أيضاً تصويت الناخبين لاختيار أعضاء مجلس الخبراء وهو هيئة دينية يمكن أن تلعب دوراً محورياً في تحديد المسار المستقبلي لإيران في السياسات الداخلية والخارجية، إذ ستقع عليه مهمة اختيار خليفة لخامنئي البالغ من العمر 76 عاماً.

والنساء في إيران يمثلن أكثر من نصف السكان وهن من بين الأفضل تعليماً في الشرق الأوسط ويصل معدل الإلمام بالقراءة والكتابة بينهن إلى 80 %، كما أنهن يمثلن أكثر من 50 % من خريجي الجامعات.

ورغم أن المرأة لا تستطيع ترشيح نفسها لمنصب الرئيس، فبوسعها شغل معظم المناصب الحكومية الأخرى، ولها حق التصويت وقيادة السيارات.

وقالت مريم (26 عاماً) التي لم تستطع أن تحتفظ بحضانة ابنها ذي الأعوام الثمانية بعد طلاقها في مدينة إصفهان بوسط إيران: ما الذي سيتغير إذا أدليت بصوتي؟.

وقال تقرير لمقرّر الأمم المتحدة الخاص بإيران العام الماضي إن حقوق الإنسان في البلاد لاتزال في وضع صعب في ظل حكم روحاني، بينما قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة حقوق الطفل هذا الشهر إن البنات يواجهن معاملة تمييزية في العلاقات الأسرية والنظام القضائي الجنائي وحقوق الملكية العقارية.

وقالت فاريبا خميسي (58 عاماً) الموظفة الحكومية المتقاعدة من طهران إنها لن تتخلى عن آمالها في مزيد من التحرر رغم عدم وجود دلائل على التغير الاجتماعي.

وأضافت: بالطبع سأدلي بصوتي في الانتخابات، المشاكل كثيرة مثل الضغوط الاقتصادية والقوانين التي تميز ضد النساء، لكن إذا لم ندلِ بأصواتنا فسيكتسب المحافظون المزيد من السلطات.

 

آلام ومشاكل

وقالت سهيلة جيلودار زاده المرشحة المؤيدة للإصلاح باعتباري مرشحة إيرانية من واجبي أن أكافح من أجل حقوقهن، النساء عازمات على بناء إيران، وبالإدلاء بأصواتهن يمكنهن تحقيق هذا الهدف.

وقال الطالب حسيني (17 عاماً) الذي يعمل والده عامل بناء في مدينة مشهد إن الساسة المعتدلين أهملوا الفقراء.

وأضاف: سأصوت للمرشحين الذين يؤمنون بمبادئ الثورة، فهؤلاء لن ينسوا الناس من أمثال أبي وسيتفهمون آلامنا ومشاكلنا.

وقد قال بعض الساسة المؤيدين للإصلاح لرويترز إن روحاني بحصوله على موافقة خامنئي على الاتفاق النووي استنفد رصيده السياسي لدى الزعيم الأعلى فلم يترك شيئاً للإصلاحات الداخلية.

وقال دبلوماسي غربي في طهران: ربما يريد روحاني إحداث بعض التغييرات لكنه ليس بأي حال من الأحوال بالشخصية السياسية المعارضة للمؤسسة الدينية.

وأضاف: أياً كان الفصيل السياسي الذي سيفوز بالأغلبية في البرلمان، فالسلطة النهائية ستظل في يدي خامنئي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .