دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 12/11/2016 م , الساعة 1:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قصة من الواقع... الحب التعيس

قصة من الواقع... الحب التعيس

تروي صاحبة هذه القصة مأساتها قائلة:

في ليلة شتاء ممطرة تعرفت إلى الرجل الذي هو الآن زوجي.. في تلك الليلة تغيّر مجرى حياتي.. عشت الحب.. بأجمل معانيه.. كنت أظن في السابق أن هذا النوع من الحب لا يحصل سوى في الأفلام والمسلسلات فقط.. لكن هذا الاعتقاد تغير بعدما لامسته بنفسي وعشت تجربته.. لم يخطر ببالي قط أن الحب الذي يضفي على الروح السعادة يسبب لنا الألم والعذاب أيضاً.. حقاً لا يوجد شيء كامل في هذه الحياة..

المهم تم تتويج حبنا بالزواج على سنة الله ورسوله وبمباركة جميع الأهل والأقارب والأصدقاء.. عشنا شهر العسل كقصة جميلة من قصص الروايات الرومانسية.. نسينا كل شيء في ظل هذه المتعة الجميلة..

وبعد انقضاء شهر العسل بكل جماله وروعته تحدثنا أنا وهو ذات مساء عن قصص الحب والخيانة من واقع الحياة حتى تطرقت أنا لموضوع شخصي يمسّ زوجي.. فسألته على سبيل المزاح.. هل سبق أن أحببت غيري أو مررت بتجربة عاطفية أو أي نوع من العلاقات العابرة مع فتيات فأجابني بكل برود.. وهل يوجد شاب لا يفعل ذلك.. حتى الشاب المثالي يمارس هذه التجربة.. لكني محظوظ أن التقيت بك وفضلتك عليهن جميعاً.. فأنت وحدك من لامست شغاف قلبي وروحي وحركت وجداني ومشاعري وأحاسيسي.. ورغم هذه العبارات الجميلة إلا أنني شعرت بالضيق والانقباض والغيرة وخيبة الأمل.. ظننته ملاكاً.. وأنني المرأة الوحيدة التي لم يعرف غيرها من قبل.. من هنا بدأت سعادتي تتحول إلى شقاء ومن ثم إلى شكّ قاتل جعلني أعيش في دوامة من العذاب.. لاحظ زوجي تغيري دون أن يعرف ما السبب.. وما يختلج بداخلي من نار الغيرة والشك والعذاب.. لكني لم أصرح أو أبح له بما يعتمل بداخلي.. ربما تعتقدون أنني أبالغ بمشاعري هذه.. لكنها الحقيقة وصادقة بما أشعر به.. أحياناً ألوم نفسي بمشاعري هذه.. وأقول: ليتني لم أسأله عن علاقاته السابقة.. بإجاباته الصريحة فتحت على نفسي أبواب جهنم.. أتظاهر بالود مع زوجي.. أحاول قدر الإمكان ألا يشعر بما أعانيه.. فهو كان صادقاً معي.. وأن علاقاته كانت قبل أن يتعرف إليّ.. يكفي أنه اختارني زوجة له وفضلني على جميعهن.. ويحبني ويعاملني معاملة راقية.. يمنحني الحب والحنان.. ويغدقني بالهدايا بمناسبة ودون مناسبة.. لكن غريزة الغيرة لدى الأنثى تستحوذ على كل كياني.. أحبّه ولا أريد أن أخسره.. لهذا أكتم ما أشعر به من عذاب.. وبعد أن كنت أعيش في حب وسعادة مسبقاً أعيش الآن في حب وتعاسة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .