دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 10/4/2017 م , الساعة 12:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دعمت استقراره .. وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي:

قطر ذات الأيادي البيضاء في لبنان

الحكومة اللبنانية تتابع مباشرةً مع الدول المانحة آلية الإيفاء بتعهداتها
قطر ذات الأيادي البيضاء في لبنان

بيروت - منى حسن:

أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي أن قطر هي الدولة الشقيقة، ذات الأيادي البيضاء في لبنان ولطالما كانت داعمة للاستقرار والازدهار، ومساندتها السخيّة تعبّر عن مدى تقديرها للبنان.

وقال في حديثه لـالراية  إن اللبنانيين لن ينسوا أبداً مَن مَدّ لهم يد العون والخير في أصعب وأحلك الأوقات.

كاشفاً عن أن الوزارة تعمل على إنجاز "ورقة السياسة العامة للحكومة اللبنانية تجاه أزمة النزوح"

وأضاف: النازحون السوريون يعانون مأساة لم يعرفها التاريخ الحديث حيث إن أكثر من 52% منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وإلى تفاصيل الحديث :

  • كيف تُقيِّمون الدور القطري في لبنان؟

- قطر هي الدولة الشقيقة، ذات الأيادي البيضاء في لبنان. ولطالما كانت داعمة للاستقرار والازدهار، ومساندتها السخيّة تعبّر عن مدى تقديرها للبنان، واللبنانيون لن ينسوا أبداً من مد لهم يد العون والخير في أصعب وأحلك الأوقات.

  • ما هي الإنجازات التي تحققت بعد تسلّمك وزارة الدولة لشؤون النازحين؟

- وزارة الدولة لشؤون النازحين، وفي قرار جريء من دولة الرئيس سعد الحريري، أتت لتواكب أزمة كبيرة يعيشها لبنان منذ أكثر من خمس سنوات ويعاني منها النازحون السوريون أشد المعاناة. الحديث عن إنجازات يجب أن نستبدله بالحديث عن تحدّيات عدة منها توفير الاحتضان الإنساني للنازحين مع تأمين مقومات الصمود للمجتمعات المضيفة، ومنها استعادة الدولة اللبنانية زمام المبادرة في إدارة سليمة وشفافة ومتماسكة لهذه الأزمة، على قاعدة التكامل بين التدخل الإغاثي والتنموي، ومنها إنهاء حالة اللا تنسيق التي كانت قائمة في المرحلة السابقة، أكان على مستوى التعاون بين الوزارات أو التنسيق مع الأمم المتحدة والدول المانحة. وفي هذا الإطار نعمل على إنجاز "ورقة السياسة العامة للحكومة اللبنانية تجاه أزمة النزوح"، تفعيل التنسيق ما بين الجهات المحلية والدولية المعنية بهذه القضية، إضافة إلى إنجاز مخطط تنموي اقتصادي.

  •  وهل حل هذه المشكلة في عودة النازحين إلى ديارهم حين يتوفّر الأمن؟ وهل هذه الوزارة ستخفف الأعباء عن النازحين في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يعيشونها؟

- الوزارة معنية بتكثيف الجهود للاحتضان الإنساني للنازحين حتى عودتهم الآمنة، لكن هذا يتطلب دعماً أكبر من المجتمع الدولي، مع اعترافنا بأنّ أولويتنا إلى الاحتضان الإنساني، الدفع في اتجاه عودة النازحين إلى وطنهم حين تتوفر الظروف المناسبة لذلك، من هنا يبرز أهمية إنجاز حل سياسي للأزمة السورية ووقف الحرب الدائرة حالياً. لتخفيف الأعباء، وعلينا الاعتراف أنّ مواردنا ضئيلة، ولا يمكن لاقتصادنا الضعيف أساساً أن يضيف ما يزيد على 400 ألف فرصة عمل للعاطلين عن العمل اللبنانيين والنازحين السوريين، علماً أن سوق العمل يعاني منافسة حادة ما بين الجهتين. لكن بما أن لبنان يعاني من عدم توفر البنى التحتية في مناطق تواجد النزوح الكثيف، من ماء وكهرباء وصرف صحي ومدارس ومستشفيات وطرق، بالإمكان الاستفادة من تنفيذ هذه المشاريع لخلق آلاف فرص عمل علماً أن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الاهتمام الدولي بحاجات النازحين ولبنان.

  • ماذا عن الدول التي تمنّعت عن إيفاء مساعدتها للنازحين تجاه لبنان؟

- الحكومة اللبنانية وبشخص رئيسها الحريري يتابعون مباشرةً مع الدول المانحة آلية الإيفاء بتعهداتها، ونحن في وزارة الدولة لشؤون النازحين ننسّق هذه الآلية مع شركائنا في الأمم المتحدة، وفي المجموعة الدولية. ولدينا استحقاق مؤتمر بروكسل، لمتابعة قرارات مؤتمر لندن، وحيث سيتقدّم لبنان بملف متكامل في هذا السياق. وقد جرى في الماضي اجتماع خاص لـ"الهيئة العليا التوجيهية للنازحين" حيث تطرقنا إلى هذا الملف وأهمية التزام الجميع بتعهداته.

التوطين والنازحون

  • هل هناك نية لتوطين السوريين في لبنان؟

- نحن كحكومة وكشعب نرفض التوطين رفضاً تاماً، والكلام عن توطين النازحين السوريين في لبنان شعبوي، ويستخدم في المحافل السياسية فالنازحون السوريون سيعودون إلى سوريا بإذن الله فور توفر الظروف الآمنة لذلك، علماً أنه لا مساحة البلد ولا الإمكانات والظروف الداخلية والديموغرافية والاقتصادية تسمح بذلك، والأهم أن الشعب السوري أبدى ويبدي إصراره على العودة بأسرع وقت ممكن.

  • كيف تقيّمون أوضاع النازحين في لبنان؟

- النازحون السوريون يعانون مأساة لم يعرفها التاريخ الحديث حيث إن أكثر من 52% منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع، أي بأقل من دولارين في اليوم، وكل ذلك يدعو الجميع لزيادة تقديم المساعدات لهم في أسرع وقت ممكن.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .