دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 16/2/2018 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ينطلقون منه إلى بريطانيا للحصول على اللجوء

فرنسا: عودة التوتر إلى «كاليه» بعد تدفق المهاجرين

150 من القاصرين الأفارقة وصلوا إليه قادمين من باريس وبلجيكا
بريطانيا وافقت على استقبال 8 قاصرين فقط منذ أكثر من عام
فرنسا: عودة التوتر إلى «كاليه» بعد تدفق المهاجرين

كاليه - فرنسا - وكالات: عاد التوتر مجدداً إلى مخيم «كاليه» الذي يقع خارج باريس وكان يضم مهاجرين ولاجئين ينطلقون منه إلى بريطانيا سعياً للحصول على اللجوء فيها، فقد بدأ مهاجرون يتوافدون عليه وبلغ عددهم نحو 150 قاصراً من بلدان شرق إفريقيا كانوا موجودين في باريس وبلجيكا.

ووصل آدم (17 عاماً) لتوه الى كاليه، شمال فرنسا، وعلى غرار نحو مئة من القاصرين الأجانب الآخرين، كان يظن أنه يستطيع الذهاب سريعاً إلى بريطانيا، بعد التصريحات الفرنسية البريطانية المتعلقة بطلبات اللجوء، أي ما يمكن اعتباره أملاً وهمياً، كما تقول الجمعيات القلقة من تجدّد التوتر بين هؤلاء المهاجرين.

وبلغة فرنسية مفككة، قال هذا التشادي الذي كان ينتظر وصول العاملين في المجال الإنساني، من أجل توزيع الطعام في منطقة صناعية: لقد جئت في محاولة للذهاب إلى بريطانيا.

وأضاف وهو يقف وسط عشرات من الشبان كانوا يلعبون كرة القدم تحت المطر: كنت في باريس منذ ديسمبر، ولم يكن لدي شيء وكنت أعيش في الخارج.

ومنذ القمة الفرنسية البريطانية في 18 يناير التي ناقشت مسألة تسريع لندن النظر في ملفات طلب اللجوء، لاحظت السلطات المحلية في شمال فرنسا وصول حوالي 150 مهاجراً إلى كاليه، من القاصرين من شرق إفريقيا، الوافدين من بلجيكا وباريس.

وفتح مركز للاستضافة الطارئة المؤقتة على بعد 70 كلم من كاليه، لاستقبال 118 شاباً، عاد معظمهم منذ ذلك الحين إلى كاليه، حيث أغلق أواخر 2016 حي الأدغال حيث كان يقيم 8000 مهاجر.

ويقول الإريتري تسفيجي: لا أريد اللجوء في فرنسا، أريد الذهاب إلى بريطانيا حيث يقيم أحد إخوتي.

وقال يولان برنار، المتطوّع منذ عشر سنوات في إطار جمعية «سلام» إن المهاجرين تلقوا معلومات سيئة، التصريحات لم تحسن الأوضاع، بل على العكس، لقد تدهورت.

وتعمد السلطات المحلية إلى الدفاع عن نفسها بالقول إنها سارعت إلى التذكير خصوصاً خلال التظاهرات بأن تحديد القاصرين المعنيين بلم شمل العائلات تمهيداً لنقلهم إلى ما وراء المانش، لن يحصل في كاليه.

ووعدت وزارة الداخلية البريطانية بأن تستقبل بصورة قانونية 480 قاصراً على الأقل، موضحة أن القاصرين الموجودين قبل 19 يناير، في فرنسا واليونان أو في إيطاليا، سيكونون وحدهم مؤهلين لبرنامجها الجديد.

وينص الاتفاق، من الجانب البريطاني، على خفض مهل النظر في ملفات لجوء المهاجرين الذين يتعين على القاصرين منهم أن ينتظروا من ستة أشهر إلى 25 يوماً.

ومنذ بداية 2017، وافقت بريطانيا على ثمانية قاصرين فقط، كما ذكرت جمعية «فرنسا أرض لجوء» التي تؤمن مرافقتهم.

وذكرت صبرية جيفي من جمعية «نزل المهاجرين» أن تصريحات صدرت تقول إن لمّ شمل العائلات سيتسم بالسهولة، وأضافت: هذا يحمل على الأمل، لكن لا يتوافر تفسير يتعلق بالإجراءات التي يتعين القيام بها، وقالت إن الناس غاضبون، والظروف الحياتيّة وضغوط الشرطة تؤدّي إلى تعقيد الأمور.

وتؤكد جمعية «سلام» أن عدد المهاجرين سيبلغ 800، لكن السلطات تقول 600.

وحصلت صدامات بين مهاجرين وعناصر من الشرطة خلال عملية لقوى الأمن التي أزالت خيماً وأكواخاً في غابة قريبة.

واعتبر جان - كلو لونوار، رئيس جمعية «سلام» أنه من الواضح أن التوتر، وسوء فهم تدابير محتملة والشائعات الكاذبة، تؤكد أن هذا الوقت ليس مناسباً لإرسال الشرطة، مؤكداً أن إريتريا في السادسة عشرة من عمره أصيب بجرح بالغ في عينه.

وتقول السلطات إنها أعمال عنف ناجمة عن تحرّكات المهرّبين.

وأعربت بلوندين سولاي، المتطوّعة التي جاءت لدى وقوع أعمال العنف، إن الشبان مرهقون، ويرون أن الحل ليس موجوداً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .