دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 14/3/2016 م , الساعة 8:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد إدانة البرلمان مقتل الطالب الإيطالي

اعتراف أوروبي متأخر بالانتهاكات في مصر

غنيم: خطوة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان
مفرح: ضرورة إعادة النظر في الشراكات مع القاهرة
اسحق: على مصر ألا تأخذ الموضوع باستخفاف
عزب: إرادة أوروبية في اتخاذ خطوات تجاه التعذيب
سلمى: السلطات اعتادت الاختفاء القسري والتعذيب
اعتراف أوروبي متأخر بالانتهاكات في مصر

القاهرة - الأناضول :

"أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً"، هكذا ينظر حقوقيون مصريون للإدانة الأوروبية لتعذيب وقتل شاب إيطالي في القاهرة، والتي جاء في سياقها استنكار للأوضاع الحقوقية بمصر، مشيرين إلى أنه رغم تأخرها إلا أن توقيتها الآن يجب أن يجعل إدارة البلاد، تعيد ترتيب أوراقها الداخلية في الملف الحقوقي المتدهور.

مصطفى عزب، الناشط الحقوقي المصري، في "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" (غير حكومية مقرها بريطانيا) قال: النظام المصري لم يغير أسلوب تعامله مع المجتمع الدولي في هذا الإطار، منذ توليه سدة الحكم بعد الثالث من يوليو 2013، ولن يعترف كالعادة بهذه الاتهامات، وسيعتبرها تدخلًا في الشأن المصري الداخلي، واستباقًا لنتائج التحقيقات بالنسبة لروجيني.

وأضاف عزب: الجديد حاليا أن هناك إرادة حقيقية في اتخاذ خطوات فعالة وجادة تجاه التعذيب في مصر، هذه الخطوات لن ترقى برأيي لتصير قرارات مؤثرة في ممارسات النظام في البلاد، لكنها خطوة على الطريق الصحيح.

عزب الذي رصدت منظمته الدولية تقارير عدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، تابع بالقول: أعتقد أنه تطور مهم في نظرة المجتمع الدولي لأوضاع حقوق الإنسان في مصر، مضيفًا: دائمًا ما كانت الدول التي تتسم أنظمتها بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، تصف أوضاع حقوق الإنسان في مصر بالانهيار، لكن لم يكن هناك ثمة تحرك جاد، بل بعضها يستقبل النظام المصري وبعضها يقدم له دعمًا عسكريًا وأمنيًا.

عزت غنيم، مدير "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات"(غير حكومية مقرها القاهرة)، اتفق مع عزب، في تأخر الإدانة الأوروبية، قائلًا: خطوة متأخرة لكنها في الطريق الصحيح لوقف انتهاكات حقوق الإنسان، والأهم هو أن تتخذ الحكومة خطوات نحو تفعيل توصيات الاتحاد الأوروبي مراعاة للمصلحة العليا للوطن.

وتساءل الحقوقي المصري: أكان لزامًا أن يطال أحد الأوروبيين انتهاكًا بمصر، حتى يتذكر البرلمان الأوروبي الآلاف من المنتهكَة حقوقهم في تلك البلاد، ما بين إخفاء قسري وتصفية جسدية وتعذيب واعتقال وإعدام؟.

وأشار غنيم إلى أهمية أن تتبع الإدانة الأوروبية تغييرًا في التعامل الأمني مع المصريين ووقف الإخفاء القسري والتعذيب والتصفية الجسدية والاعتقال التعسفي، وأيضًا وقف تنفيذ كافة أحكام الإعدام وتعليقها مع البحث الجدي عن استقلالية السلطة القضائية.

وقال أحمد مفرح، الباحث الحقوقي والمسؤول السابق للملف المصري في "منظمة الكرامة الحقوقية الدولية"(غير حكومية): نحن في انتظار تفعيل الاتحاد الأوروبي الاتفاقيات المشتركة مع الحكومة المصرية، فيما يتعلق باحترام الأخير للحريات وحقوق الإنسان.

ولفت مفرح إلى ضرورة أن يعيد الاتحاد النظر جديا في المساعدات والشراكات مع القاهرة على ضوء وفاء الأخيرة بالتزاماتها فيما يتعلق بالحقوق والحريات.

مسؤولة الملف المصري بمنظمة "هيومن رايتس مونيتور"(غير حكومية ومقرها لندن)، سلمى أشرف، رحبت بإدانة البرلمان الأوروبي لأوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وقالت: الغرب تأكد متأخرًا، أن الاختفاء القسري والتعذيب الشديد الذي أدى لوفاة الطالب الإيطالي، أمر اعتادته السلطات المصرية فلم تعد تفرق بين أي إنسان.

وأضافت: رغم إيجابية القرار الأوروبي، إلا أنه من المؤلم أن يكون هناك الآلاف ممن يُعذَّبون يوميًا في السجون ويُعتقلون تعسّفيًا ويُحرمون من حياتهم ولا نجد رد فعل دولي عنهم.

موضوع خطير للغاية، هكذا رأى جورج اسحق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر(حكومي)، تقرير البرلمان الأوروبي.

وقال اسحق: على الحكومة المصرية ألا تأخذ الموضوع باستخفاف، وأن ترد على التقرير بشفافية وبشكل فوري بالأدلة والبراهين.

ومنذ الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في 3 يوليو 2013، فهناك انتهاكات واسعة في ملف حقوق الإنسان بمصر، وأرقام تعد غير مسبوقة في ملفات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والقتل خارج إطار القانون، وفق تقارير حقوقية محلية ودولية، تنفي صحتها عادة السلطات المصرية.

وكان البرلمان الأوروبي، اعتبر في بيان الخميس الماضي عقب جلسة لأعضائه، أن مقتل روجيني، (التي أدانها بشدة) ليس حادثًا معزولًا، وإنما يأتي في سياق حوادث تعذيب واعتقال وقتل واختفاء قسري شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، داعيا لوقف انتهاكات حقوق الإنسان وكذلك الهجمات الأمنية ضد من يدافع عنها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .