دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 21/4/2017 م , الساعة 2:10 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

على شاطئ فويرط بمشاركة عدة جهات وطلاب مدارس

البلدية تطلق حملة للحفاظ على السلاحف

عروض توعوية بأهمية الكائنات البحرية وتنظيف الشاطئ
البلدية تطلق حملة للحفاظ على السلاحف

كتب ـ مصطفى عدي:
أطلقت إدارة الحماية البيئية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة صباح أمس عنوان حملة الحفاظ على السلاحف بشاطئ فويرط وذلك للحفاظ على السلاحف البحرية وتعريف الجمهور بمشروع السلاحف وأهميتها.

وقد حضر الحملة كل من السيد محمد المري رئيس قسم الحياة الفطرية بإدارة الحماية البيئية والحياة الفطرية بالوزارة وعدد من الجهات المشاركة بالحملة وممثلين عن بلدية الشمال، بالتعاون مع جامعة قطر، وقطر للبترول وشركة دلسكو كما شارك في الحملة عدد من طلاب المدارس بالشمال.

 كما شملت الحملة عدداً من الأنشطة والفعاليات المتنوعة والمميزة من أعمال تنظيف شاطئ فويرط وتأهيله بالإضافة إلى عروض توعوية عن مشروع السلاحف وأهمية السلاحف البحرية وتوزيع عدد من المطويات والكتيبات والهدايا التوعوية عن المشروع.

وتهدف الحملة لتوعية الجمهور بأهمية الكائنات البحرية ذات الأهمية البيئية العالية والمهددة بالانقراض.

كما تستهدف تسليط الضوء على أهمية العمل الجاري في مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار المهددة بالانقراض، والذي يتم بالتعاون بين كل وزارة البلدية والبيئة وقطر للبترول وجامعة قطر.

وتركز الحملة على السلاحف البحرية صقرية المنقار، بسبب الأخطار التي تتربص بهذا النوع من السلاحف فقد صنف الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة IUCN هذا النوع من السلاحف ضمن القائمة الحمراء للكائنات الحية المهددة بالانقراض.

 تقام الفعاليات في شاطئ فويرط الذي يتم إغلاقه كل عام خلال موسم تعشيش السلاحف البحرية، وذلك استنادا إلى قرار وزير البيئة السابق رقم (37) لسنة 2010 بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الانقراض، باعتبار شاطئ فويرط منطقة محمية في موسم تعشيش السلاحف البحرية.

محمد المري:
الهدف من الحملة هو الحفاظ على السلاحف

 أكد السيد محمد المري الخبير البيولوجي ورئيس قسم الحياة الفطرية في وزارة البلدية أن تركيز مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار والمهددة بالانقراض، سببه أن تلك السلاحف مدرجة على القائمة الحمراء في منظمة IUNC كأحد الأنواع المعرضة للانقراض بشكل كبير.

 وأشار إلى أن وزارة البلدية والبيئة عكفت على إنشاء المشروع للحفاظ عليها وحمايتها بهدف إكثارها والمحافظة على هذا النوع من الانقراض، حيث تم إنشاء هذا المشروع سنة 2003 ومستمر حتى الآن بشكل سنوي لتعشيش السلاحف بإشراف وزارة البلدية والبيئة وبالتعاون مع عدد من الجهات الأخرى.

 وقال: الهدف من الحملة يكمن في الحفاظ على السلاحف ومساعدتها على عدم الهجرة من مواطنها الأصلية والطبيعية التي تتكاثر فيها بناء على القرار رقم 37 الصادر سنة 2010 باعتبار منطقة فويرط محمية طبيعية خلال 4 شهور بهدف أن تكون هذه الفترة فترة لتعشيش السلاحف صقرية المنقار.

 وأكد أن المهددات تشمل الممارسات والسلوك الخاطئ من رواد الشاطئ ومهددات بيولوجية، بالإضافة إلى سرطانات البحر التي تتغذى على صغار السلاحف وكذلك الطيور البحرية وبعض الأسماك التي تتغذى على السلاحف الصقرية بحكم عدم مقدرتها على الغوص تحت الماء.

وأضاف: أن البداية الفعلية لمشروع حماية السلاحف كانت سنة 2003 في رأس لفان الصناعية، وكانت المواسم التي تلت 2009 يتم فيها غلق شاطئ فويرط من شهر أبريل وحتى شهر أغسطس من كل عام.

 وبدأ موسم عام (2016) يوم الثلاثاء 19 إبريل 2016، وانتهى يوم الاثنين 8 أغسطس 2016، وشهد موسم 2016 مشاركة فعالة لفريق إدارة الحماية والحياة الفطرية، حيث وصل عدد الأعشاش لموسم 2016 عدد 31 عش كما تم تركيب عدد (5) أجهزة تتبع على السلاحف، وتم تزويد عدد من السلاحف بأرقام جديدة.

 وقد نتج عن موسم 2016 وتمت عملية الفقس بنجاح في جميع الأعشاش باستثناء عشين فقط، كما تعدت نسبة الفقس الإجمالية 70 %، وتم إطلاق عدد 1717 من صغار السلاحف إلى البحر، كما اكتسب فريق الباحثين خبرة عملية بشكل يؤهلهم للقيام بأعمال الموسم القادم بدون أي مساعدة.

كولن:
فخورون بالمشاركة في هذه الحملة

قال السيد كولن المدير العام لشركة دلسكو: فخورون بهذه المشاركة مع وزارة البلدية لأول مرة في فعالية الحفاظ على السلاحف، مشيراً إلى أن شركة دلسكو هي شركة قطرية إماراتية في مجال الخدمات البحرية وتدوير النفايات.

وأضاف: شركة دلسكو قد باشرت أعمالها منذ 70 عاما في مجال خدمات السفن لتتوسع رقعة عملياتها اليوم إلى تزويد الشركات بالقوى العاملة العامة وأصحاب الحرف التقنية.

وقال: مشاركتنا في الحملة تهدف إلى أبرز المهددات التي يتم السعي للقضاء على السلاحف مثل الممارسات والسلوك الخاطئ من رواد الشواطئ ومهددات بيولوجية، وتسليط الضوء على أهمية العمل الجاري في مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار المهددة بالانقراض.


أحمد السيد:
تعريف الطلبة بأهمية حماية الشواطئ
يقول: أحمد السيد مدير المختبرات في مدرسة الشمال الثانوية إننا سعداء بالمشاركة في الحملة التي تنظمها وزارة البلدية والبيئة في "الحفاظ على السلاحف" وتنظيف الشاطئ، حيث أتينا بعدد من الطلبة من المدرسة للمشاركة في هذه الحملة وتعريف الطلبة بأهمية الحفاظ على البيئة وأهمية الحفاظ على نظافة الشواطئ.

وأوضح أن أهمية هذه الحملة تكمن في كون هذا الشاطئ الموقع المفضل لبناء الأعشاش لدى سلاحف منقار الصقر، ونجاحها يرجع إلى تعاون وزارة البلدية والجهود الجماعية لكثير من المتطوعين، حيث لدى وزارة البلدية إستراتيجية شاملة ومنسقة لحماية البيئة، مثل الإيقاف الكامل لطرح السوائل في البحر لإعادة الروعة إلى الشواطئ وحماية الثروات الطبيعية.

وقال: إن السلاحف البحرية تتغذى بشكل أساسي على الإسفنجيات المتوافرة بكثرة في مواقع متعددة على السواحل القطرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة مشيرا إلى أنها تضع أعشاشها في السواحل الشمالية الشرقية لدولة قطر وعدد من الجزر من بداية الخور وحتى راس لفان وشاطئ فويرط وغيرها. 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .