دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 1/7/2015 م , الساعة 8:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تحوّلوا لممارسة مهن أخرى

مصر: 18 ألف مرشد سياحي يعانون البطالة

تردي الأوضاع الأمنية ساهم في تفاقم أزمة السياحة
إهمال المزارات والقائمين على السياحة من عمال ومرشدين
شيخ المرشدين: البازارات تحولت إلى كافيهات ووضع السياحة متأزم
فشل الشركات في حملات الجذب والترويج للمنتج السياحي
مصر: 18 ألف مرشد سياحي يعانون البطالة

القاهرة - عبير عبد العظيم:
عُرفت مصر طوال تاريخها بأنها مقصد للسائحين والجوالة.. منذ زارها المؤرخ "هيرودوت" في التاريخ القديم مسجلاً اندهاشه من اختلافها الشاسع عن بلاده، وظلت كذلك طوال تاريخها الوسيط والحديث، ومع اكتشاف آثار الفراعنة في بدايات القرن الماضي، أضاف سحرًا جديدًا وعامل جذب هامًا للسياحة التي كانت إحدى مصادر الدخل القومي.

لكن تبدلت الصورة منذ سنوات، حيث تعرضت السياحة للكثير من الأزمات بفعل الغياب الأمني، وأصبحت الفنادق شبه خالية رغم العروض والتخفيضات المقدمة من هيئات تنشيط السياحة، وانضم المرشدون السياحيون إلى قائمة البطالة وتصدر مشهد المزارات السياحية الخالية المشهد الرئيس للسياحة.

كما توقفت حركة السياحة في أشهر المناطق السياحية مثل الأقصر وأسوان وشرم الشيخ، وخلت البازارات من السائحين ما جعل أكثر من 100 ألف عامل يعانون البطالة، ولجأ 18 ألف مرشد سياحي إلى امتهان مهن أخرى بعد أن خاب أملهم في عودة السياحة من جديد.

الحالة الأمنية
يقول سيد فراج صاحب فندق بالأقصر خيم الصمت على الفنادق الكبرى وطالب أصحاب الفنادق الصغيرة والشعبية من وزارة السياحة السماح لهم بترخيص لعمل مهرجانات لتنشيط السياحة مع توفير الأمن الكامل واللازم لها ولكن هذا لم يحدث.

وأضاف: كان عدد السائحين في مصر عام 2010 أكثر من 14 مليون سائح، لكن اليوم الأمر اختلف بفعل عدة عوامل منها تردي الوضع الأمني وعدم الاهتمام بالمزارات السياحية ولا بالقائمين على السياحة من عمال ومرشدين، إلى جانب فشل الشركات السياحية في حملات الجذب والترويج للمنتج السياحي.

هجرة الوفود
ويرى الطيب عبد الله مرشد سياحي أنه كان لابد أن نصل إلى هذه الحالة حتى ينتبه القائمون على السياحة في مصر إلى تردي الأوضاع ومحاولة حل المشاكل التي تواجه قطاع السياحة من جذورها، لافتًا إلى أنه قبل الثورة كانت هناك أربعة شركات سياحية تحتكر العمل مع الوفود والسائحين، ما يخلق العديد من المشاكل، إلى جانب أن المزارات نفسها تحتاج إلى خدمات تعاون العاملين في السياحة على توفير الراحة التامة للسائح، مثل توفير الأمن والأماكن المناسبة الملحقة بكل مزار، أما اليوم الصورة تردت تمامًا مما أدى إلى هجرة الوفود، مؤكدًا أن قليلاً من الاهتمام كان سيجعل مصر أولى البلدان الجاذبة للسائحين.

ويؤكّد صالح شعلان شيخ المرشدين السائحين بمصر أن المشكلة تكمن في عدم الاهتمام بالقائمين على السياحة، بداية من عامل الفندق، مرورًا بالمرشد السياحي وعامل البازار، بالرغم من أن المرشد هو سفير لبلاده فلابد من توفير تأمين صحي له أسوة بباقي العاملين في الدولة، أما اليوم فهو عاطل لا يجد ما ينفق به على أسرته، ولا يزيد أجره على أربعين جنيهًا في اليوم وكأنه عامل باليومية، وعندما يصل إلى سن المعاش لا يزيد معاشه عن خمسمائة جنيه، متسائلاً: كيف للمرشد أن يعمل في هذه الظروف، كما أن عامل الفندق لا يعمل بناء على عقد ويمكن تسريحه من العمل في أي وقت، إلى جانب أصحاب البازارات الذين قاموا بتغيير نشاطهم وتحويل بازاراتهم إلى كافيهات حتى يجدوا ما ينفقون به على أولادهم، وكان لابد من الاهتمام بهؤلاء لتقديم خدمة متميزة تخدم السائح وتؤدي إلى رواج السياحة.

ويضيف اليوم لدينا مشاكل كبيرة في القطاع السياحي علينا أن نحلها أولاً قبل أن نتساءل لماذا يهجر السائح المزارات السياحية؟.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .