دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 28/4/2017 م , الساعة 12:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قال إن الكثير من الناس يغفلون عنه.. الشيخ ماهر الذبحاني:

شعبان شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله

الإكثار من الصيام في شهر شعبان سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
السلف كانوا يجدّون في شعبان ويتهيأون فيه لرمضان
شعبان شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله

الدوحة - الراية : أكد فضيلة الشيخ ماهر أبو بكر الذبحاني المكانة العظيمة لشهر شعبان، مشيراً إلى أنه شهر ترفع فيه أعمال السنة كلها إلى المولى عز وجل.

وقال إن بعض الناس لا يدركون حقيقة تلك المكانة  فيغفلون عن الطاعات والقربات، ويغرقون في الشهوات والملذات، مشيراً إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يعمر هذا الشهر بالطاعة والصيام، ويقول لأسامة: (ذاك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان).

ونصح باستغلال هذا الشهر في الاستعداد لشهر رمضان المعظم من خلال الإكثار من الطاعات من صيام وقراءة للقرآن وصلة الأرحام وسائر أنواع الإحسان. 

حقيقة الاسم

وأوضح الشيخ ماهر الذبحاني أن «شعبان» قد سمي بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعبون فيه أي: يتفرقون لطلب المياه، وقيل: لتشعبهم في غارات الحرب بعد خروجهم من شهر رجب الحرام، وقيل: لأنه شهر شعب أي: ظهر بين شهري رجب ورمضان.

وأضاف: أما فضله وما يستحبّ فيه فعله فقد جاء عند أحمد وغيره وصححه ابن خزيمة وحسنه الألباني عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: (ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ).

شهران عظيمان

 وبيّن الشيخ ماهر أن شهر شعبان يغفل الناس عنه بسبب أنه بين شهرين عظيمين، وهما شهر رجب الحرام وشهر رمضان الصيام، فاشتغل الناس بهما، فصار مغفولاً عنه، بل وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر محرم، وليس هذا بصحيح، فصيام شعبان أفضل من صيام رجب؛ إذ يقول عنه: (ترفع فيه الأعمال، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).

وذكر أن أعمال السنة ترفع إلى الله تعالى في شعبان، وهي تُعرض على الله عرضاً بعد عرض، فتعرض كل يوم بالليل والنهار، ثم تعرض عليه سبحانه وتعالى أعمال الجمعة كل اثنين وخميس، ثم تعرض عليه جلّ وعلا أعمال السنة في شعبان، ولكل عرض حكمة، يُطْلِعُ الله عليها من شاء من خلقه، أو يستأثر بها عنده، مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية.

تهيئة القلوب

وأكد انه لما كان شهر شعبان كالمقدمة لرمضان ـ ولا بد في المقدمة من التهيئة ـ شرع فيه من الصيام وغيره من القربات ما يهيئ القلوب لرمضان، ليحصل التأهب وترويض النفوس على طاعة الرحمن؛ ولهذا كان النبي  يكثر فيه من الصيام، ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من هو ولذلك فإن السلف كان يجدّون في شعبان، ويتهيئون فيه لرمضان.

ونصح الشيخ ماهر الذبحاني باستغلال هذا الشهر في الاستعداد لشهر رمضان المعظم، قائلاً: هيئ نفسك بما رغبك فيه رسول الله، ألا وهو كثرة الصيام في هذا الشهر، فقد كان يكثر من الصيام فيه، فعن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها قالت: كان رسول الله يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان.

استقبال رمضان

كما دعا إلى تهيئة النفس في هذا الشهر لاستقبال رمضان بما تيسر من الطاعات من خلال الإكثار من قراءة القرآن وصلة الأرحام وسائر أنواع الإحسان. 

وأكد أن من أعظم ما يهيئ المؤمن نفسه لرمضان في شهر شعبان ما جاء عند الطبراني وابن حبان عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي قال: (يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن).

ونصح بتعاهد التوحيد من أن ينقضه شرك أكبر أو أصغر، وتطهير النفس من الشحناء والبغضاء وحزازات النفوس ووغل الصدور، موضحاً أن الله تعالى يغفر في ليلة النصف من شعبان لكل عباده إلا للمشرك والمشاحن.

حقيقة الإشراك بالله

وبيّن أن المشرك هو الذي عبد غير الله تعالى بأي نوع من أنواع العبادة؛ من دعاء أو نذر أو ذبح أو نحو ذلك من العبادات، مضيفاً إن من فعل ذلك فقد أشرك واستحق العقوبة، وهي عدم المغفرة والخلود في النار أما المشاحن فهو المباغض والمخاصم والمقاطع والمدابر والحاقد والحاسد، وكل ذلك سبب لعدم المغفرة، فعن أبى هريرة رضي الله عنه مرفوعا: (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: أنظروا هذين حتى يصطلحا).

ليلة النصف

ونبّه إلى أن بعض الناس يخصص يوم النصف من شعبان بالصيام وليلتها بالقيام وببعض الأدعية والأذكار وإنشاد بعض الأشعار، لافتاً إلى أنه لم يثبت ذلك كله في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنما جاء في أحاديث ضعيفة أو موضوعة مكذوبة على رسول الله  كما قال ابن رجب وغيره، وكل هذا لا تقوم به حجة ولا يعمل به في الأحكام.

وأشار إلى أن من كان من عادته قيام الليل فلا يتركه في تلك الليلة، ومن كان من عادته صيام النوافل فوافق ذلك ليلة النصف من شعبان فليصم ولا يترك الصيام، وكذلك من كان من عادته أن يصوم في شعبان فليصمه اقتداءً بالنبي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .