دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: السبت 25/8/2018 م , الساعة 1:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الرسامة خديجة المطاوعة لـالراية:

احترفت فن تزيين الأقمشة على الأواني

المشاريع الحديثة تعزز المنتج المحلي وتعوّد الشباب على الاستقلالية
ظروف صحية قادتني لاحتراف ديكوباج الأقمشة لعمل زخارف ونقشات على الأواني
بدأت من الصفر وعملي المضني أوصلني للنجاح والشهرة
المتخصصون في الرسم على الأواني عددهم محدود في قطر
تخصيص مبنى للأسر المنتجة ضروري لتعزيز المنتجات المحلية
احترفت فن تزيين الأقمشة على الأواني

حوار- ميادة الصحاف:

أكدت الرسامة على الأواني خديجة المطاوعة أن المرأة القطرية نجحت في اقتحام سوق العمل بجدارة وكسر الحواجز المجتمعية بفضل الدعم اللا محدود من قيادة الدولة لافتة إلى بروز العديد من المشاريع النسائية بعد الحصار. وقالت المطاوعة الحاصلة على شهادة في الخياطة من مركز الفتاة القطرية في حوار مع الراية إن ظروفها الصحية الصعبة قادتها لاحتراف الرسم على الأواني، مشيرة إلى أنها بدأت من الصفر، وهي أول قطرية أدخلت ديكوباج الأقمشة (فن التزيين) لعمل زخارف ونقشات متنوعة على الأواني.

كما أشارت إلى الدور الهام الذي قامت به الأسر المنتجة، الذي تعمل معها منذ 15 عامًا، ومساهمتها في تزويد السوق القطري بالبضائع المحلية ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة.

وإلى تفاصيل الحوار:

موهبة بالفطرة

  • كيف دخلت مجال الرسم على الأواني؟ ومتى كانت البداية؟

لدي خلفية جيدة في الرسم، وهو أحد الفنون المحببة إلى قلبي، وموهبة منحني إياها الله بالفطرة. بدايتي كانت في الخياطة، منذ طفولتي أهوى تفصيل الملابس، وكنت أخيط ملابس العرايس، والأهل والأقارب والصديقات كهواية في بادئ الأمر، ثم حصلت على دبلوم في الخياطة من مركز الفتاة القطرية عام 1986، ومنذ 15 عامًا وأنا أعمل مع الأسر المنتجة. كذلك عملت في تصمم صناديق العطورات التي توضع فيها الهدايا.

منذ ثلاث سنوات واجهت ظروفا صحية صعبة، اضطرتني للجلوس في البيت، لكني لا أرغب بالجلوس بدون عمل يفيدني أنا وبلدي، لذلك فكرت في الانتقال إلى الرسم على الأواني. وقد شاهدت بعض الأفكار الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، فتشجعت كثيرًا، خاصة وأنا أثق بقدراتي وتمكني من هذا العمل جيدًا، لذلك احترفت المهنة، وكنت من بين القطريات القلائل في هذا المجال.

ثقة بالنفس

  • هل شعرت بالخوف من عدم نجاح المشروع في البداية؟

كلا، لم أشعر بالخوف أو التردد مطلقا، لأني واثقة من نجاحي كوني أمتلك موهبة كبيرة ومتمرسة على الرسم منذ الصغر، لدرجة أني أجدد في أفكاري دومًا وأبتكر ديكورات ونقوشًا من مخيلتي باستمرار، فضلا عن إلمامي بالذوق القطري.

مراحل عديدة

  • حدثينا عن طريقة عملك؟

يعتبر الرسم على الأواني من الفنون الجميلة والراقية جدًا في جميع أنحاء العالم، لكنه مكلف بسبب ارتفاع أسعار مواده الأولية، خاصة أنني أقتني الألوان ذات الجودة العالية، كي أحصل على نتائج جيدة ومضمونة.

كما يحتاج الرسم على الأواني إلى وقت وجهد كبيرين، لأنه يمر بمراحل عديدة تبدأ من السنفرة، ثم وضع مادة الجيسو، يليها الصبغ باللون الأبيض، تعقبها مرحلة الديكوباج (فن تزيين أسطح الأواني)، ثم الورنيش، وصولا إلى المرحلة الأخيرة وهي تشكيل الكرستالات أو الرسمات والنقوش التي نرغب بها. وفي كل خطوة من هذه الخطوات، علينا أن ننتظر حتى تجف تمامًا، ثم نكمل العمل في اليوم التالي، لذلك يستغرق عمل القطعة 7-10 أيام، أما بالنسبة إلى القطع التي لاتحتاج إلى ورنيش فتستغرق يومين أو ثلاثة أيام.

إقبال محدود

  • هل هناك إقبال كبير على الرسم على الأواني في قطر؟

نعم، هناك إقبال ولكن ليس كثيرًا لعدة أسباب، منها قلة الدعايات والإعلانات، خاصة أنها من الصناعات النادرة والمتخصصون فيها محدودون جدًا في قطر. كما أن معظم الأعمال تعرض فقط خلال المعارض أو في المواسم الاحتفالية، لذلك نتمنى تخصيص مبنى خاص للأسر المنتجة، ويكون معرضًا دائمًا، بحيث تعرض منتجاتنا طيلة أيام السنة.

كما أتمنى أن تهتم إدارة سوق واقف بهذه الحرف الفنية الجميلة، وأن تعزز المنتج المحلي، وتفسح المجال للفنانين القطريين ليظهروا مواهبهم وإبداعاتهم، لاسيما وأنه من الفنون الغير منتشرة كثيرا في مجتمعنا القطري. وعلى الرغم من وجود معرض "الفنة" في سوق واقف، لعرض أعمال الأسر المنتجة، لكن معظم زوار السوق لايعرفونه، ويتعذر عليهم رؤيته لأنه في الدور الثاني.

مبنى للأسر المنتجة

  • وهل تجد الأسر المنتجة فرصتها الكافية في السوق القطري؟

لقد ساهمت الأسر المنتجة بشكل واضح في السوق القطري، لاسيما بعد الحصار، حيث امتلأت الأسواق بالبضائع المحلية ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة.

وبصفتي عضوة في الأسر المنتجة منذ أكثر من 15 عامًا، أتمنى تخصيص مبنى خاص للأسر المنتجة، تعرض فيه البضائع على مدار العام دون انقطاع ليكون التسويق بشكل أكبر. ويعد الجانب المادي العائق الأكبر أمام الأسر المنتجة، ويتعذر علينا المشاركة باستمرار في المعارض المحلية، وبالتالي دفن العديد من المواهب والإبداعات القطرية، وعدم انتشار بعض الفنون الهامة، كالرسم على الأواني.

مواقع التواصل

  • كيف تروجين لأعمالك؟

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي منبرًا جيدًا لعرض جميع الأعمال والصناعات والترويج عنها، لذلك أعرض أعمالي على موقع الانستجرام، بالإضافة إلى مشاركاتي في المعارض المحلية، وأيضا عن طريق الأهل والصديقات.

موسم البيع

  • ما أكثر المناسبات التي ينتعش فيها البيع، وما أبرز النقشات المطلوبة في قطر؟

يعد شهر رمضان المبارك، من أكثر المواسم مبيعًا، حيث تكثر الطلبيات على هذا النوع من الفنون، وخاصة ليلة القرنقعوه، بالإضافة إلى الأعياد واليوم الوطني، وأيضا الأعراس وليلة الحناء. أما بالنسبة إلى النقشات والرسوم المطلوبة، فهي تعتمد على ذوق العميل وحسب المناسبة، فالبعض يطلب نقشات تراثية، أو رسوم للحلي القطرية القديمة، أو ربما رسمة فتاة ترتدي البخنق، أو وضع الكريستالات والزخارف المتنوعة.

  • من أين تستوحين أفكارك؟

أستوحي أفكاري من الطبيعة ومن كل شيء من حولي، فربما تعجبني نقشة معينة موجودة على قماش، أو في تصميم فستان، أو من خلال المواقع الإلكترونية، وغالبا ما أبتكر نقشات من مخيلتي. وكنت أول قطرية أدخلت ديكوباج الأقمشة وعملت منها زخارف متنوعة على الأواني.

ابتكارات متجددة

  • هل هناك منافسة كبيرة في هذا المجال؟ وكيف تضعين بصمتك الخاصة؟

كلا، لا توجد منافسة أبدا، لأن عدد القطريات اللاتي يعملن في هذا المجال لا يتجاوز الثلاث. ولكل واحدة أفكارها وطريقتها الخاصة في العمل، لذلك فأنا أصنع بصمتي المتميزة من خلال أفكاري وابتكاراتي المتجددة باستمرار، وفي كل يوم أتعلم أشياء جديدة في هذه المهنة.

جهود شخصية

  • من الذي يقف وراء نجاحك؟

جهودي الشخصية وعملي المضني، هما اللذان أوصلاني للنجاح والشهرة، ابتدأت من الصفر، وعبرت عما يجول في داخلي من خلال هذا الفن الجميل. شجعت نفسي بنفسي، وتغيرت نفسيتي تمامًا عن السابق، وبت أنظر للحياة على أنها أجمل، لدرجة أصبحت أشعر بأني إنسانة أخرى.

  • من أين تستوردين المواد الأولية؟

أستورد الأواني من الكويت، أو أطلب من المواقع الإلكترونية وتصلني إلى بيتي.

دعم الأهل

  • هل واجهت معارضة من الأهل؟

كلا، بل على العكس تمامًا، لقد فرح أهلي كثيرا لاحترافي الرسم على الأواني، خاصة أنه من الفنون الجميلة والراقية، وباتوا يفخرون بأعمالي واعتمادي على نفسي، وغالبًا ما تساعدني بناتي في التجهيزات والاستعدادات التي تسبق المعارض.

دعم الدولة

  • كيف استطعت كسر الحواجز المجتمعية بنجاح؟

في السابق، كانت المرأة القطرية تخجل من العمل وبيع منتجاتها، وتتعرض لانتقادات لاذعة من الأهل والأقارب. لكن الآن وبفضل قيادتنا الرشيدة وتشجيعها، استطاعت المرأة القطرية اقتحام سوق العمل بجدارة، وحققت ذاتها واستقلالها المادي، وكسرت جميع الحواجز المجتمعية بنجاح، وباتت تفتخر بعملها مادام أنه لايخالف العرف والدين.

واليوم أصبحنا نرى الكثير من النساء اللاتي كن يعارضن عمل القطرية خارج بيتها، يشاركن في المعارض، بما فيهن الأمهات والنساء المتقدمات في العمر، وأصبحن ينافسن الرجل في حرف كثيرة كانت محظورة عليهن سابقا.

مشاريع رائعة

  • وما رأيك بالمشاريع الحديثة؟

المشاريع الحديثة على اختلاف أنواعها رائعة، وجميعها تصب في تعزيز المنتج القطري ونهضة البلد، وتعويد الشباب على الاعتماد على النفس والاستقلالية. ينتابني شعور بالسعادة الكبيرة عندما أرى صديقاتي في المعارض، يبدعن ويبتكرن في حرف مختلفة. وأعتبر صناعة العطور والبخور، والخلطات التي اقتبستها الفتيات المقتبلات بالعمر من الجدات، وأيضا تحضير الطعام بلمسات عصرية، من أكثر المشاريع التي انتشرت بين الفتيات، والتي نالت استحسانا كبيرًا من المجتمع القطري.

  • هل يحقق مشروعك مردودًا ماديًا جيدًا؟

نعم، فبالرغم من عدم انتشار هذا النوع من الفنون كثيرًا داخل المجتمع القطري، وأيضا عدم وجود مكان مخصص ثابت، لكن المردود المادي جيد.

  • هل شاركت في معارض داخل أو خارج قطر؟

نعم، أشارك في درب الساعي سنويًا، وفي معرض "فنة" في سوق واقف، بالإضافة إلى معارض محلية أخرى عديدة.

  • ماهي خططك المستقبلية للتوسع في مشروعك؟

حاليا أعمل وحدي، لكني أتمنى أن أتوسع في عملي مستقبلا، وأن أعمل في محل خاص بي، وأن تنتشر هذه الصناعة في قطر، وبالتالي تتعزز المنتجات المحلية ولا نحتاج لاقتناء الأشياء من الخارج وبأسعار مضاعفة.

إثبات الوجود

  • كلمة توجهينها للمرأة القطرية؟

أقول للمرأة القطرية، أنت امرأة ناجحة، أثبتي وجودك ومشاركتك المجتمعية من خلال عملك المبدع وأفكارك المتجددة، استمري في خطاك الثابتة. ومن جهتي، فأنا مستعدة لمساعدة أي فتاة قطرية وتعريفها بالخطوات اللازمة لافتتاح أي مشروع، أو كيفية مشاركتها في المعارض، وتشجيعها للاعتماد على نفسها.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .