دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 2/1/2016 م , الساعة 1:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

السيطرة الدائمة عليها لم تكن هدفه

معركة الرمادي.. خطوة نحو الموصل

داعش يدرك أن خسارة المدينة كانت أمراً حتمياً
داعش يعلم أن معركة الموصل ستبدأ الآن
التنظيم استخدم الرمادي لتشتيت الانتباه عن مهاجمة الموصل
تطويق الموصل ببطء بعد تدمير حصون التنظيم في جنوبها
المراحل التحضيرية للموصل تتكشف في النصف الأول من 2016
معركة الرمادي.. خطوة نحو الموصل

الموصل أكبر 15 مرة من تكريت و3 أضعاف نسبة الرمادي

الهجوم يبدأ عندما تنكسر حدة درجات الحرارة في خريف 2016

واشنطن - بي بي سي: رفعت قوات الأمن العراقية العلم العراقي على مقار الحكومة المحلية في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، يوم 28 ديسمبر ، وهو ما يُعد مؤشراً على عودة القوات الحكومية إلى وسط المدينة بعد عدة أسابيع من القتال العنيف.

ويقتصر وجود داعش على مخابئ في منطقة الصوفية، وهي منطقة ريفية إلى الشمال الشرقي من المدينة، وفي مواقع صغيرة تمثل المؤخرة داخل مركز المدينة المدمر.

وستستمر اعتداءات داعش داخل المدينة، بين الحين والآخر بما في ذلك تفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة وهجمات لعرقلة الاستقرار، ولكن من غير المرجح أن يتمكن التنظيم من السيطرة الكاملة على المدينة بنفس الطريقة التي حدثت في مايو 2015.

خسارة الرمادي

وبالنسبة للتنظيم فإن خسارة مدينة الرمادي كانت أمراً حتمياً منذ البداية، لكن فرض السيطرة الدائمة على المدينة لم يكن هدفه، فقد كان، بدلاً من ذلك، يستخدم الرمادي بشكل متكرر لتشتيت انتباه قوات الأمن العراقية عن مهاجمة معقل التنظيم في الموصل، التي تبعد 450 كيلومتراً إلى الشمال.

وفشلت محاولات التنظيم الاستيلاء على الرمادي في نفس الوقت الذي سقطت فيه مدينة الفلوجة القريبة في أواخر ديسمبر عام 2013.

كما خاض معركة استنزاف لمدة 16 شهراً من الضواحي الريفية في الرمادي، في محاولة لهزيمة وحدات قوى الأمن الداخلي، وعندما استولى الجيش العراقي على تكريت في أبريل عام 2015، كان التنظيم قادراً على القضاء على مقاومة قوات الأمن العراقية في الرمادي، ومرة أخرى استخدام المدينة لتشتيت جهود قوى الأمن الداخلي بعيداً عن الموصل طوال 226 يوماً.

معركة الموصل

ومع انحسار العمليات العسكرية في الرمادي، فإن التنظيم يدرك الآن أن الحدث الرئيسي المتمثل في معركة الموصل سوف يبدأ الآن.

وقد يحاول شن هجوم تضليلي آخر ولكن القوات العراقية والسورية أفضل استعداداً الآن ومدعومة بطائرات مقاتلة من قوات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة.

على الأرجح، فإن المراحل التحضيرية البطيئة لمعركة الموصل سوف تتكشف الآن في النصف الأول من عام 2016.

وسوف تدمر في البداية الحصون التالية للتنظيم في منطقة القيارة، مركز تكرير النفط، وغيرها من المدن على وادي نهر دجلة جنوبي الموصل.

وستطوق المدينة ببطء في فصل الصيف مع تكثيف الغارات الجوية على مراكز قيادة داعش وأهداف لوجستية. ثم سيبدأ الهجوم عندما تنكسر حدة درجات الحرارة في خريف عام 2016.

قوة محترفة

وعلى الرغم من أن التنظيم استفاد من استخدامه الرمادي كعامل تأخير، فإن قوات الأمن العراقية وقوات التحالف تعلمت أيضاً من هذه التجربة.

وشهدت الرمادي تعاوناً وثيقاً بين قوات الأمن العراقية وقوات التحالف للحصول على معلومات استخباراتية مفصلة للغاية حول مواقع العدو وبعد ذلك استخدام القوة الجوية لاستهداف على وجه التحديد تلك التمركزات .

واستعرض الجيش العراقي أيضاً مستويات التدريب وكذلك المعدات التي حصل عليها من الائتلاف.

ويُعد اختراق الأسلحة المجتمعة أحد القدرات الجديدة للجيش العراقي، الذي يتمثل في المقدرة على مسح عشرات العبوات الناسفة في مناورة واحدة مع المعونة من معدات إزالة الألغام المقدمة من الولايات المتحدة.

وعزز المهندسون العسكريون مع الجرافات المقدمة من الولايات المتحدة الدفاعات بسرعة وسمحت للقوات العراقية بصد الهجمات المضادة للتنظيم.

وأظهرت قوى الأمن الداخلي أنه يمكنها بناء جسور جديدة بسرعة، لتحل محل تلك التي تهدم، وجميع هذه المهارات ستكون مفيدة في الموصل.

وتعد المعركة هي الأخيرة في سلسلة العمليات التي يظهر بها القادة العسكريون المحترفون كمسؤولين عن عمليات عسكرية رئيسية، وليس قادة الميليشيات.

كان هذا هو ما حدث في تكريت وبيجي، حيث حاول قادة الميليشيات وفشلوا في الاستيلاء على المدينة لعدة أشهر.

وفي النهاية، رجحت القوات الخاصة العراقية المحترفة، وضباط الجيش، مدعومة بقوة جوية لقوات التحالف، كفة القوات العراقية في كلتا المنطقتين في غضون أيام.

الحشد الشعبي غير مرحب به

ولكن الديناميكيات السياسية المحلية - وخاصة أن الطابع السني هو الغالب في مدينة الموصل - تشير إلى أن قوات الحشد الشعبي لن يرحب بها باعتبارهم محررين، أكثر من أنهم محتلون أجانب.

ويجعل هذا من المهم أن يكون الهجوم على الموصل - مثل عمليات حاسمة في تكريت وبيجي والآن الرمادي - تحت قيادة قوى الأمن الداخلي المهنية تحت قيادة وطنية.

إعداد أفضل

وهناك تحدٍ آخر يتمثل في استقرار الحكومة العراقية في مدينة الرمادي، في الوقت الذي تهدأ فيه وطأة المعركة.

والإعلان الجديد عن 50 مليون دولار كجهود دولية لإعادة الخدمات الأساسية إلى المدينة، بالإضافة إلى خطط لإحلال الأمن بالتعاون بين قوات الأمن والسكان السنة، سوف يكون لها تأثير مهم على إعادة توطين السكان المحليين والاستقرار على المدى الطويل من المدينة. ويعطي المثال السابق في تكريت أسباباً للتشجيع.

وتعرضت تكريت لأضرار كبيرة أثناء القتال لتحريرها من قبضة مقاتلي داعش، وتعرضت أيضاً للنهب من جانب ميليشيات الحشد الشعبي في الغالب بعد ذلك. ولكن الاستقرار بعد المعركة تلاشى أيضاً بشكل غير متوقع.

ويدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) برنامج إعادة التوطين بنجاح، مع رؤية المشردين داخلياً وهم يعودون إلى المدينة، وكيف تتعامل معهم الميليشيات بضبط النفس.

إعادة التوطين

وسيكون من الضروري مضاعفة خطة إعادة التوطين والاستقرار التي ستجري في اليوم التالي في مدينة الموصل، وهي أكبر 15 مرة من تكريت، وثلاثة أضعاف نسبة الرمادي.

ونتيجة لذلك، فقد أعطت الرمادي الحكومة العراقية وقوات الأمن فرصة نادرة لإعداد أفضل للمعركة وإجراءات مرحلة ما بعد الصراع في الموصل.

وإن لم تسقط الرمادي، فقد تبوء قوات الأمن الداخلي بالفشل بسرعة في الموصل، وعلى الرغم من أن العملية ربما كانت بطيئة، فإن الحملة العراقية لتحرير الموصل قد تكون الآن على أرض أكثر صلابة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .