دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 12/10/2018 م , الساعة 2:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

كمساعدات حكومية وغير حكومية خلال 7 سنوات.. وزير التعليم:

6.3 مليار ريال قيمة الدعم القطري للشعب الفلسطيني

50 مليون دولار للأونروا في يونيو 2018
250 مليون دولار لصالح بعض المشاريع في القدس الشريف
تغطية أقساط الطلبة الفلسطينيين الجامعيين الدارسين في الجامعات اللبنانية
تجاوزات إسرائيلية خطيرة لتهويد مدينة القدس واتخاذها عاصمة أبدية
6.3 مليار ريال قيمة الدعم القطري للشعب الفلسطيني

الرباط - قنا: أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أن دولة قطر لم تنس واجبها الإنساني، والتزاماتها الدولية والإنسانية تجاه المجتمع الدولي وشعوب العالم في مجال التعليم وضمان توفيره بشكل جيد للجميع، إيماناً منها بأن التعليم يسهم بدور إيجابي في تحقيق التقارب والتواصل والتفاعل بين الحضارات والثقافات ويعزز القيم الإنسانية المشتركة وحقوق الإنسان، ومبادئ الحق والعدل والسلام والاحترام المتبادل.

وسلط سعادة وزير التعليم في كلمته أمام الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” الذي بدأت أعماله أمس، بالعاصمة المغربية ‏الرباط‏، الضوء على مبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الرامية لتوفير تعليم جيد لمليون فتاة حول العالم بحلول العام 2021، وذلك خلال اجتماع المائدة المستديرة الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي بنيويورك، وكذلك الجهود البناءة التي قامت بها مؤسسة “التعليم فوق الجميع” لتأمين التعليم الجيد لعشرة ملايين طفل حول العالم من خلال برنامج “علّم طفلاً”.

كما أوضح جهود دولة قطر لدعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن موقف دولة قطر تجاه قضية فلسطين بصفة عامة، والقدس الشريف بصفة خاصة، لم يتوقف عند الشجب والإدانة داخل أروقة المؤتمرات، بل تعدى ذلك إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للإخوة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والقدس الشريف في كافة المجالات.

ولفت سعادته إلى أن مساعدات قطر الحكومية المقدمة لدولة فلسطين خلال الفترة 2010 ـ2017، بلغت حوالي ثلاثة مليارات وثمانمائة واثنين وسبعين مليون ريال قطري، بالإضافة إلى المساعدات غير الحكومية خلال الفترة 2010 ـ 2016، والتي قاربت ملياراً وثلاثمائة وخمسة وأربعين مليون ريال، موضحاً أن تلك المبالغ الكبيرة تم توجيهها نحو المجالات الإنسانية والتنموية وقطاعات الصحة والرعاية الاجتماعية، ورواتب الموظفين وتمويل الوكالات العاملة في مجالات المساعدات الإنسانية، علاوة على تقديم أيضاً مبلغ 50 مليون دولار أمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في يونيو 2018 لدعم قطاع التعليم، في حين تم كذلك تغطية أقساط الطلبة الفلسطينيين الجامعيين الذين يدرسون في جامعات خاصة بالجمهورية اللبنانية بمبلغ قدره مليون ومئة وسبعين ألف دولار أمريكي .

وبشأن دعم القدس الشريف، نوّه سعادة الوزير في كلمته إلى قرار سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بإعادة تشكيل اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، والتعهد بتقديم مئتين وخمسين مليون دولار أمريكي لصالح بعض المشاريع في القدس الشريف.
  


 
قطر تدعم الإيسيسكو للارتقاء بمنظومة التعليم

اختتم سعادته كلمته بالتأكيد على دعم دولة قطر للإيسيسكو بقوله “نؤكد دعمنا لمنظمتنا الإسلامية العريقة، وحرصنا على مواصلة دورها البناء في حمل رسالة التربية والعلوم والثقافة في بلداننا الإسلامية، إيماناً منا جميعاً بدورها الحيوي في دعم العمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بمنظومة التعليم في الدول الإسلامية لخدمة أهداف التنمية المستدامة التي هي أساس تحقيق الرفاهية للشعوب الإسلامية. كما نحيي دورها في نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية في الدول غير الناطقة بالعربية”.

 كما نوّه بحرص الدول الأعضاء على دعم المنظمة لأداء رسالتها بكل كفاءة واقتدار، وعلى استمرار العمل الإسلامي المشترك في مساره التنموي المحافظ على الهوية الإسلامية ليكون سنداً قوياً في مواصلة العمل بكل جد وإخلاص، لما فيه خير الأمة العربية والإسلامية. ويناقش المؤتمر على مدى يومين المواضيع المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك تقرير المجلس التنفيذي عن أعمال المجلس بين الدورتين الثانية عشرة والثالثة عشرة، وتقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة للأعوام 21015-2017، بالإضافة للتقارير المالية ومساهمات الدول الأعضاء ومشروع خطة عمل المنظمة وغيرها من الأمور التنظيمية والهيكلية.
  

 
القدس الشريف أولى قضايا العالم الإسلامي

أكد سعادة د. الحمادي أن المؤتمر يكتسب أهمية كبيرة باتخاذه شعاراً هاماً، وهو “قضية القدس الشريف”، التي تعد أولى قضايا العالم الإسلامي، خاصة في ضوء الأعمال والإجراءات غير القانونية التي تقوم بها حكومة الكيان الصهيوني لتغيير الطبيعة التاريخية والدينية للمسجد الأقصى، وأعمال التدنيس والإساءة للحرم القدسي.
وقال إن هذه القضية قد أخذت حيزاً كبيراً في جدول أعمال العديد من مؤتمرات “اليونسكو والألكسو والإيسيسكو”، ولكننا لم نلمس على أرض الواقع من الإجراءات العملية ما يحد من هذه التجاوزات ويمنعها، بل شهدنا في الآونة الأخيرة محاولات لتصفية القضية الفلسطينية بتصفية قضايا الحل الدائم مثل القدس واللاجئين والسيادة والحدود.

ولفت في هذا السياق إلى التجاوزات الخطيرة من السلطات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس واتخاذها عاصمة أبدية لإسرائيل، وكذلك من المتطرفين اليهود في التعدي على بيت المقدس، والتهجم والاستهزاء بالرموز والمقدسات الدينية، داعياً المنظمة الإسلامية إلى اتخاذ كافة الإجراءات العاجلة والحاسمة التي تدعم المحافظة والحماية للمقدسات الدينية بالقدس الشريف.
  

 

 
على هامش مؤتمر «الإيسيسكو» في الرباط
وزير التعليم يبحث التعاون مع نظيريه الصومالي والمغربي

الرباط - قنا: اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي هنا أمس مع سعادة الدكتور عبدالله غودج بري وزير التربية والثقافة والتعليم العالي بجمهورية الصومال، وذلك على هامش الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “ الإيسيسكو” المنعقدة هنا حالياً تحت شعار “قضية القدس الشريف”.

تم خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مجالات التعليم العام والعالي. كما اجتمع سعادته كذلك على هامش هذه الدورة مع سعادة السيد سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالمملكة المغربية وبحث معه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها لاسيما المتعلقة بالمجالات التعليمية والأكاديمية.
  


 
منطقتنا العربية رهينة لبعض الخلافات الجانبية

قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في كلمته أمام الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” بالرباط إن المؤتمر ينعقد وسط ظروف إقليمية ودولية خطيرة، تتصاعد فيها التحديات والصراعات والفتن التي تهدد أمن واستقرار دول المنظمة، وتتنامى فيها تيارات التطرّف والطائفية، وتختل فيها موازين القيم الإنسانية والأخلاقية، وتنتهك القوانين والأعراف الدولية والإسلامية، وتشتد موجات الكراهية والعداء بين الإخوة والأشقاء في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم العربي والإسلامي.

وأضاف من غير المعقول، كما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كلمته التي ألقاها في نهاية الشهر الماضي أمام الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تظل منطقتنا العربية رهينة لبعض الخلافات الجانبية المختلقة في حالتنا، والتي تستهلك جهوداً وطاقات وتبذير أموال تتجاوز ما نحتاج أن نخصصه للقضايا العادلة التي نتفق عليها.
  

 
القيادة الرشيدة تدعم التعليم

قال سعادة الدكتور الحمادي إن التعليم في دولة قطر يحظى باهتمام كبير ودعم متواصل لامحدود من القيادة الرشيدة، من حيث تطوير المناهج، والاستعانة بالتقنيات الحديثة في تنمية قدرات المعلمين والطلبة، ورفع معنويات الطلبة وزيادة دافعيتهم للإقبال على التعليم، الأمر الذي أثمر عن نتائج طيبة وخطوات إيجابية نحو تحقيق غايات الهدف الرابع من أهداف خطة التنمية المستدامة العالمية 2030م ورؤية قطر الوطنية 2030، ونوّه بأن قطر حازت على مراكز متقدمة في مجالات جودة النظام التعليمي، وجودة الرياضيات والعلوم، واستخدام تكنولوجيا الإنترنت في المدارس، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .